نتائج البحث عن
«كنت مع سلمان رضي الله عنه فمررنا بدجلة فقال : يا أخا بني عبس انزل ، فاشرب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع سلمانَ فمرَرْنا بدجلةَ فقال : يا أخا بني عبسٍ ، انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، ثم قال : انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، فقال : يا أخا بني عبسٍ ، ما نقَص شرابُكَ مِن دجلةَ ؟ قال : ما عسى أن ينقصَ شرابي مِن دجلةَ ، قال : كذلك العلمُ لا يَفنى ، فعليكَ منه بما ينفعُكَ ، ثم ذكَر كنوزَ كِسرى ، قال : إنَّ الذي أعطاكُموه وخولَكموه وفتَحه لكم لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مُدٌّ مِن طعامٍ ؟ ففيمَ ذاك يا أخا بني عبسٍ ! ثم مرَرْنا ببيادِرَ بدرًا ، فقال : إنَّ الذي أعطاكموه وخولَكموه لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مدٌّ مِن طعامٍ ، ففيمَ ذاكَ يا أخا بني عبسٍ ! .
صَحِبْتُ سَلمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأتَى على دِجلةَ، فقال: يا أخا بني عَبْسٍ، انزِلْ فاشْرَبْ، قال: فنزَلْتُ فشَرِبْتُ، ثمَّ قال: يا أخا بني عَبْسٍ، انزِلْ فاشْرَبْ، قال: فنزَلْتُ فشَرِبْتُ، ثمَّ قال: ما أفَنى شَرابُك مِن هذا الماءِ؟ قلْتُ: وما عَسْى أنْ يُفْنِيَ؟ قال: كذلك العِلْمُ؛ فعليك منه ما يَنفَعُك، ثمَّ ذكَرَ ما فتَحَ اللهُ على المُسلِمينَ مِن كُنوزِ كِسْرى، فقال: إنَّ الَّذي أعْطاكُموها وفتَحَها لكم وخَوَّلَكُموه لَمُمْسِكٌ خَزائِنَه ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، لقد كانوا يُصْبِحون وما عندَهم دِينارٌ ولا دِرهمٌ، ولا مُدٌّ مِن طعامٍ؛ فبِمَ ذلك يا أخا بني عَبْسٍ؟! ثمَّ مَرَرْنا ببَيادِرَ بَدْرٍ، ثمَّ قال: إنَّ الَّذي أعْطاكُموه وخَوَّلَكُموه وفتَحَه لكم لَمُمْسِكٌ خزائِنَه ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، لقد كانوا يُصْبِحون وما عندَهم دِينارٌ ولا دِرهمٌ، ولا مُدٌّ مِن طعامٍ؛ فبِمَ ذلك يا أخا بني عَبْسٍ؟! .
كُنْتُ أسيرُ مع سلمانَ على شطِّ دِجْلةَ فقال يا أخا بني عَبْسٍ انزِلْ فاشرَبْ فشرِبْتُ فقال ما نقَص شرابُك من دِجْلةَ قُلْتُ ما عسى أن ينقُصَ قال فإنَّ العلمَ كذلك يُؤخَذُ منه ولا يُنقَصُ ثُمَّ قال اركَبْ فمرَرْنَا بأَكْداسٍ من حِنْطَةٍ وشعيرٍ فقال أفتَرى هذا فُتِح لنا وقُتِّر على أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لخيرٍ لنا وشرٍّ لهم قُلْتُ لا أدري ولكنِّي أدري شرٌّ لنا وخيرٌ لهم قال ما شبِع رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أيامٍ متواليةٍ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ .
كُنْتُ أمشي مع سليمانَ على شطِّ دِجْلةَ فقال : يا أخا بَني عَبْسٍ انزِلْ فاشرَبْ فشرِبْتُ ثُمَّ قال : اشرَبْ فشرِبْتُ فقال ؟ : ما نقَص شربُك من دِجْلةَ قال : قُلْتُ ما نقَص قال : فإنَّ العلمَ كذلك يُؤخَذُ منه ولا ينقُصُ .
كنتُ جالسًا عند عمرَ , فجاءه رجلان في غلامٍ , كلاهما يدَّعي أنَّه ابنُه , فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه : ادعوا لي أخا بني المصطلقِ , فجاء فقال : انظرْ ابنَ أيِّهما تراه ؟ فقال : قد اشتركا فيه .
كنتُ أنا وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ تعالى عنه رَفيقَينِ في غَزْوةِ العَشيرةِ، فمَرَرْنا برِجالٍ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في نَخلٍ لهم، فذَكَرَ معنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ عليه جُبَّةٌ بها أثَرٌ مِن خَلوقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحرَمتُ بعُمرةٍ، فكيفَ أفعَلُ؟ فسَكَتَ عنه، فلَم يَرجِعْ إليه، وكان عُمَرُ يَستُرُه إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ، يُظِلُّه، فقُلتُ لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي أُحِبُّ إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ أن أُدخِلَ رَأسي معهُ في الثَّوبِ، فلَمَّا أُنزِلَ عليه خَمَّرَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بالثَّوبِ، فجِئتُه فأدخَلتُ رَأسي معهُ في الثَّوبِ، فنَظَرتُ إليه، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: أينَ السَّائِلُ آنِفًا عَنِ العُمرةِ؟ فقامَ إليه الرَّجُلُ، فقال: انزِعْ عَنكَ جُبَّتَكَ، واغسِلْ أثَرَ الخَلوقِ الذي بكَ، وافعَلْ في عُمرَتِكَ ما كُنتَ فاعِلًا في حَجِّكَ. .
أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمانَ وصُهيبٍ وبلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم في نفرٍ فقالوا: ما أَخذَت سيوفُ اللَّهِ من عدوِّ اللَّهِ مأخذَها؛ فقالَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه: أتقولونَ هذا لشَيخِ قُريشٍ وسيِّدِهم؟ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: يا أبا بَكرٍ لعلَّكَ أغضبتَهم لئن كنتَ أغضبتَهم لقد أغضبتَ ربَّك، فأتاهم أبو بَكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ وقالَ: يا إخوتاهُ أغضبتُكُم قالوا لا يغفرُ اللَّهُ لَكَ يا أخي .
كنتُ معَ سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تَحتَ شجرةٍ ، فأخذَ غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، ثمَّ قالَ : يا أبا عثمانَ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ : ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأَنا معَهُ تحتَ شجرةٍ ، وأخذَ منها غصنًا يابسًا فَهَزَّهُ حتَّى تحاتَّ ورقُهُ ، فقالَ : يا سلمانُ ، ألا تسألُني لمَ أفعلُ هذا ؟ قلتُ ولمَ تفعلُهُ ؟ قالَ : إنَّ المُسْلِمَ إذا توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ صلَّى الصَّلواتِ الخمسَ - تحاتَّت خطاياهُ كما تحاتَّ هذا الورقُ وقالَ : أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه أخا بَني ساعِدةَ توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهل يَنفَعُها شيءٌ إن تَصَدَّقتُ به عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنِّي أُشهدُكَ أنَّ حائِطيَ المِخرافَ صَدَقةٌ عليها. .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
خرجتُ أنا وعليٌّ رضِي اللهُ عنه مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حيطانِ المدينةِ فمررنا بحديقةٍ فقال ما أحسنَ هذه الحديقةَ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديقتُك في الجنَّةِ أحسنُ منها حتَّى مرَّ بسبعٍ كلُّ ذلك يقولُ ما أحسنَ هذه الحدائقَ فيقولُ حديقتُك في الجنَّةِ أحسنُ من هذه .
قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه لابنِهِ: يا بُنَيَّ ، إذا حَدَثَ حدثٌ ، أو كانَ كوْنٌ فأْتِ الغارَ الذي كنتُ فيه معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يأتيَكَ رزقَكَ بُكْرَةً وعشِيًّا إن شاءَ اللهُ .
عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كُنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بُنَيَّ ادعُ لي من هذه الدَّارِ بوَضوءٍ»، فقُلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلُبُ وَضوءًا، فقالوا: «أخبِرْه أنَّ دَلوَنا جِلدُ مَيتةٍ» قال: «سَلْهم هل دَبَغوه»؟ قالوا: نعم، قال «[فإنَّ] دباغَه طُهورُه» .
كنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ومَن شاءَ اللهُ مِن أصْحابِه، فمَرَرْنا بعَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ وهو يُصَلِّي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا؟ فقيلَ: عَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ، فقالَ: إنَّ عَبدَ اللهِ يَقْرأُ القُرْآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فأثْنى عَبدُ اللهِ على ربِّه وحمِدَه، فأحسَنَ في حَمدِه على ربِّه، ثمَّ سألَه فأجمَلَ المَسْألةَ، وسأَلَه كأحسَنِ مَسألةٍ سأَلَها عَبدٌ ربَّه، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَذُ، ومُرافَقةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أعْلى عِلِّيِّينَ في جِنانِكَ جِنانِ الخُلدِ، قالَ: وكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سَلْ تُعطَ، سَلْ تُعطَ مرَّتَينِ، فانطَلَقْتُ لأُبَشِّرَه، فوجَدْتُ أبا بَكرٍ قد سَبَقَني، وكانَ سبَّاقًا بالخَيرِ. .
لا مزيد من النتائج