نتائج البحث عن
«كنت مع عبد الله بن مسعود بجمع ، فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: كُنتُ مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بجَمعٍ، فصَلَّى الصَّلاتَينِ، كُلَّ صَلاةٍ وحدَها بأذانٍ وإقامةٍ، والعَشاءُ بَينَهما، وصَلَّى الفَجرَ حينَ سَطَعَ الفَجرُ -أو قال: حينَ قال قائِلٌ: طَلَعَ الفَجرُ، وقال قائِلٌ: لم يَطلُعْ- ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما في هذا المَكانِ، لا يَقدَمُ النَّاسُ جَمعًا حَتَّى يُعتِموا، وصَلاةُ الفَجرِ هذه السَّاعةَ. .
كنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بجَمعٍ، فصَلَّى الصَّلاتينِ، كلَّ صلاةٍ وَحدَها بأذانٍ وإقامةٍ، والعِشاءَ بَينَهما، وصَلَّى الفَجرَ حينَ سطَعَ الفَجرُ، أو قال: حينَ قال قائلٌ: طَلَعَ الفَجرُ. وقال قائلٌ: لم يَطلُعْ. ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هاتينِ الصَّلاتينِ تُحَوَّلانِ عن وَقتِهما في هذا المَكانِ، لا يَقدَمُ الناسُ جَمعًا حتى يُعتِموا، وصلاةُ الفَجرِ هذه الساعةَ. .
خرَجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى مَكَّةَ، فلمَّا أتَى جَمعًا، صلَّى الصَّلاتينِ كلَّ واحِدةٍ منهُما بأذانٍ وإقامةٍ، ولم يُصلِّ بينَهُما .
أنَّهُ صلَّى معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَلاتَينِ مَرَّتينِ بجَمعٍ، كلُّ صلاةٍ بأذانٍ وإقامةٍ، والعَشاءُ بينَهُما .
عنِ الأَسْوَدِ كنتُ معَ عُمَرَ فأَتى المُزْدَلِفةَ فصلَّى المغرِبَ والعِشاءَ كلُّ صلاةٍ بِأذانٍ وإِقامةٍ .
[ روى البخاري ] عن عبدِ الرحمنِ بنِ يزيدَ قالَ : خرجْنا مع عبدِ اللهِ رضي الله عنه إلى مكةَ ، ثم قدمنا جمعًا فصلى الصلاتينِ : كُلُّ صلاةٍ وحدها بأذانٍ وإقامةٍ ، والعشاءُ بينهما . ثم صلى الفجرَ حين طلعَ الفجرُ - قائلٌ يقولُ طلعَ الفجرُ ، وقائلٌ يقولُ لم يطلعِ الفجرُ - ثم قالَ : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتِهما في هذا المكانِ : المغربَ والعشاءَ ، فلا يَقدَمُ الناسُ جمعًا حتى يعتموا ، وصلاةُ الفجرِ هذه الساعةُ . ثم وقفَ حتى أسفرَ ثم قالَ : لو أن أميرَ المؤمنين أفاضَ الآن أصابَ السنةَ . فما أدري : أقولُه كان أسرعَ أم دفعُ عثمانَ رضي الله عنه ، فلم يزلْ يلبي حتى رمى جمرةَ العقبةِ يومَ النحرِ .
خَرَجنا مع عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكَّةَ، ثُمَّ قدِمنا جَمعًا، فصَلَّى الصَّلاتَينِ، كُلَّ صَلاةٍ وحدَها بأذانٍ وإقامةٍ، والعَشاءُ بينَهما، ثُمَّ صَلَّى الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، قائِلٌ يقولُ: طَلَعَ الفَجرُ، وقائِلٌ يقولُ: لَم يَطلُعِ الفَجرُ، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ حُوِّلَتا عن وقتِهما في هذا المَكانِ: المَغرِبَ والعِشاءَ، فلا يَقدَمُ النَّاسُ جَمعًا حتَّى يُعتِموا، وصَلاةَ الفَجرِ هذه السَّاعةَ، ثُمَّ وقَفَ حتَّى أسفَرَ، ثُمَّ قال: لو أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أفاضَ الآنَ أصابَ السُّنَّةَ. فما أدري: أقَولُه كان أسرَعَ أم دَفعُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ يَومَ النَّحرِ. .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم- بجمعٍ صلاةَ المغربِ ثلاثَ رَكَعاتٍ ، وصلاةَ العشاءِ رَكْعتينِ ، فصلاَّهما جميعًا بأذانٍ وإقامةٍ واحدةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِمَ مَكَّةَ صلَّى بأذانٍ وإقامةٍ، وصلَّى بمِنًى بإقامةٍ، وصلَّى بعَرَفةَ بإقامتَينِ؛ كلُّ صَلاةٍ بإقامةٍ، وصلَّى بجَمْعٍ بإقامتَينِ...، الحَديث. .
اتَّفق عليٌّ وعبدُ اللهِ هو ابنُ مسعودٍ على أنَّ كلَّ صلاةٍ تُجمعُ بأذانٍ وإقامةٍ .
رأيتُ ابنَ عُمرَ صلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بأذانٍ وإقامةٍ ، فقال له مالكُ بنُ خالدٍ : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟! قال : صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الموضعِ ففعَل هكذا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ الصَّلاتَينِ الظُّهرِ والعصرِ بعَرفاتٍ بأذانٍ وإقامتَينِ والمغربِ والعشاءِ بجمعٍ بأذانٍ وإقامتَينِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أحمدٌ : الصلاتين بعرفةَ بأذانٍ وإقامةٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزِيدَ، قال: أفَضْتُ مع ابنِ مَسعودٍ مِن عَرفةَ، فلمَّا جاء المُزدلِفةَ صَلَّى المَغربَ والعِشاءَ، كلُّ واحدةٍ منهما بأذانٍ وإقامةٍ، وجَعَلَ بيْنهما العَشاءَ، ثُمَّ نام، فلمَّا قال قائلٌ: طَلَعَ الفَجرُ، صَلَّى الفَجرَ، ثُمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ أُخِّرَتا عن وَقتِهما في هذا المكانِ؛ أمَّا المَغربُ: فإنَّ النَّاسَ لا يَأتونَ هاهنا حتى يُعتِموا، وأمَّا الفَجرُ: فهذا الحينُ، ثُمَّ وَقَفَ، فلمَّا أسفَرَ، قال: إنْ أصابَ أميرُ المؤمنينَ، دَفَعَ الآن، قال: فما فَرَغَ عبدُ اللهِ مِن كَلامِه حتى دَفَعَ عُثْمانُ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامةٍ ولم يُسبِّحْ بينهما .
لا مزيد من النتائج