نتائج البحث عن
«كنت مع عبد الله فلقيه عثمان بمنى ، فقال يا أبا عبد الرحمن ، إن لي إليك حاجة ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع عبدِ اللهِ ، فلَقِيَه عثمانُ بمنًى ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إن لي إليك حاجةً ، فخَلَوَا ، فقال عثمانُ : هل لك يا أبا عبدِ الرحمنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كنتَ تَعْهَدُ ؟ فلما رأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ ، فقال : يا علقمةُ ، فانتَهَيْتُ إليه، وهو يقولُ : أما لَئِنْ قلتِ ذلك، لقد قال لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا معشرَ الشبابِ ، مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَسْتَطِعْ فعليه بالصومِ فإنه له وجاءٌ .
كنتُ مع عبدِ اللهِ ، فلَقِيَه عثمانُ بمنًى ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إن لي إليك حاجةً ، فخَلَوَا ، فقال عثمانُ : هل لك يا أبا عبدِ الرحمنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كنتَ تَعْهَدُ ؟ فلما رأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ ، فقال : يا علقمةُ ، فانتَهَيْتُ إليه، وهو يقولُ : أما لَئِنْ قلتِ ذلك، لقد قال لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا معشرَ الشبابِ، مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَسْتَطِعْ فعليه بالصومِ فإنه له وجاءٌ .
كنتُ مع عبدِ اللهِ ، فلَقِيَه عثمانُ بمنًى ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إن لي إليك حاجةً ، فخَلَوَا ، فقال عثمانُ : هل لك يا أبا عبدِ الرحمنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كنتَ تَعْهَدُ ؟ فلما رأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ ، فقال : يا علقمةُ ، فانتَهَيْتُ إليه، وهو يقولُ : أما لَئِنْ قلتِ ذلك، لقد قال لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا معشرَ الشبابِ، مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيَتَزَوَّجْ ، ومَن لم يَسْتَطِعْ فعليه بالصومِ فإنه له وجاءٌ .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
قال إني لأمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى إذ لقيه عثمان فاستخلاه فلما رأى عبد الله أن ليست له حاجة قال لي تعال يا علقمة فجئت فقال له عثمان ألا نزوجك يا أبًا عبد الرحمن بجارية بكر لعله يرجع إليك من نفسك ما كنت تعهد فقال عبد الله لئن قلت ذاك لقد سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم البًاءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع منكم فعليه بًالصوم فإنه له وجاء .
قالَ : إنِّي لأَمشي معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ بمنًى إذ لقيَهُ عُثمانُ فاستَخلاهُ فلمَّا رأى عبدُ اللَّهِ ، أن ليسَت لَهُ حاجةٌ قالَ لي : تعالَ يا عَلقمةُ فَجِئْتُ فقالَ لَهُ : عُثمانُ ألا نزوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ بجاريةٍ بِكْرٍ لعلَّهُ يرجِعُ إليكَ من نفسِكَ ما كنتَ تعهَدُ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ : لئن قُلتَ ذاكَ لقَد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليتزوَّجْ ، فإنَّهُ أغضُّ للبصرِ ، وأحصنُ للفرجِ ، ومن لم يستَطِعْ منكُم فعلَيهِ بالصَّومِ ، فإنَّهُ لَهُ وِجاءٌ .
كنتُ أَمْشِي مع عبدِ اللهِ بمنًى فلقيهُ عثمانُ فقامَ معهُ يُحَدِّثُ فقالَ لهُ عثمانُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ ألا نُزوِّجُكَ جاريةً شابةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما مضى من زمانِك فقال عبدُ اللهِ : أما لئِن قلتَ ذاكَ لقد قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الشبابِ من استطاعَ منكمُ الباءةَ فليتزوَّجْ فإنهُ أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفَرْجِ ومن لم يستطعْ فعليهِ بالصومِ فإنَّ لهُ وجاءٌ .
عن عَلقَمةَ كُنتُ أمشي مَعَ عَبدِ اللهِ بمِنًى، فلَقيَه عُثمانُ، فقامَ مَعَه يُحَدِّثُه، فقال له عُثمانُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ألا نُزَوِّجُكَ جاريةً شابَّةً، لَعَلَّها أن تُذَكِّرَكَ ما مَضى مِن زَمانِكَ؟ فقال عَبدُ اللهِ: «أما لَئِن قُلتَ ذاكَ، لَقد قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ مِنكُمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ، وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ» .
حديثُ: قال: صلَّى عَبدُ اللهِ مع عثمانَ بمِنًى أربَعًا [يعني حديث: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ قالَ: صلَّى عثمانُ بمنًى أربعًا، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتَينِ، ومعَ أبي بَكْرٍ رَكْعتَينِ ومعَ عُمرَ رَكْعتَينِ ثمَّ تفرَّقَت بِكُمُ الطُّرقَ، فوَدِدْتُ أنَّ لي مِن أربعِ رَكَعاتٍ رَكْعتَينِ مُتقبَّلتَينِ] .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ بمِنًى , فلما صلَّى عُثمانُ بها أربعَ ركعاتٍ , قال عبدُ اللهِ حين فرَغ مِن صلاتِه : قد صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المكانِ ركعتينِ , وصلَّى أبو بكرٍ ركعتينِ , وصلَّى عُمرُ ركعتينِ قال : وأُراهُ قد ذَكَر ما كان صلَّى مع عُثمانَ ركعتينِ , ثم صلَّى اليومَ أربعًا , قال الأسوَدُ : فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ , ألَا سَلَّمتَ في ركعتينِ وجعلتَ الركعتينِ الأخيرتينِ بعد تسبيحاتٍ ؟ قال : فالخِلافُ شَرٌّ .
عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ قالَ: صلَّى عثمانُ بمنًى أربعًا، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتَينِ، ومعَ أبي بَكْرٍ رَكْعتَينِ ومعَ عُمرَ رَكْعتَينِ ثمَّ تفرَّقَت بِكُمُ الطُّرقَ، فوَدِدْتُ أنَّ لي مِن أربعِ رَكَعاتٍ رَكْعتَينِ مُتقبَّلتَينِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: صَلَّى عُثمانُ بمِنًى أربَعًا، فقال عَبدُ اللهِ: «صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى رَكعَتَينِ، ومَعَ أبي بَكرٍ رَكعَتَينِ، ومَعَ عُمَرَ رَكعَتَينِ» .
قولُ عَلْقمةَ: كنْتُ مع عبدِ الله ِ[أي: ابنِ مَسعودٍ] فلَقِيَه عُثمانُ بالمدينةِ. .
كنْتُ أَسيرُ في رَكْبٍ بيْنَ عُثْمانَ وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقالَ عُثْمانُ: مَن صاحِبُ الخَميصةِ؟ فقالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: أنا، فقالَ عُثْمانُ: ها يا مِسْوَرُ، مَن زعَمَ أنَّه خَيرٌ مِن خالِكَ عَبدِ الرَّحمَنِ في الهِجْرةِ الأُولى؛ فقدْ كذَبَ. .
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ على عُثمانَ، فلمَّا دخَلَ حسَرَ عن رَأْسِه، وقال: واللهِ ما أنا منهم يا أميرَ المؤمنين، -يُريدُ الخَوارجَ، قال ابنُ شَوذَبٍ: سِيماهم الحَلْقُ-. قال له عُثمانُ: صدَقتَ يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أرسَلْنا إليك لتُجاوِرَنا بالمدينةِ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ائْذَنْ لي إلى الرَّبَذةِ. قال: نعمْ، ونَأمُرُ لك بنَعَمٍ مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، تَغدو عليك وتَروحُ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، يَكفي أبا ذَرٍّ صُرَيمَتُه. فلمَّا خرَجَ، قال: دونَكم -مَعاشِرَ قُرَيشٍ- دُنياكم، فاعذِموها، ودَعُونا وربَّنا! قال: ودخَلَ عليه وهو يَقسِمُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ بيْنَ يَدَيه، وعندَه كَعبٌ. فأقبَلَ عُثمانُ على كَعبٍ، فقال: يا أبا إسحاقَ، ما تقولُ فيمَن جمَعَ هذا المالَ، فكان يَتصدَّقُ منه، ويَصِلُ الرَّحِمَ؟ قال كَعبٌ: إنِّي لأرجو له. فغضِبَ، ورفَعَ عليه العَصا، وقال: وما تَدري يا ابنَ اليَهوديَّةِ، ليَوَدَّنَّ صاحِبُ هذا المال لو كان عَقارِبَ في الدُّنيا تَلسَعُ السُّوَيداءَ مِن قَلبِه؟! .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ، وأبي موسَى، فقالَ أبو موسَى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنَبَ فلم يجدِ الماءَ شَهْرًا يَتيَمَّمُ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ: لا يَتيمَّمُ، فقالَ أبو موسَى: ألَم تسمع قولَ عمَّارٍ لعُمرَ: بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ فأجنَبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تمرَّغُ الدَّابَّةُ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تضربَ بِكَفَّيكَ علَى الأرضِ، ثمَّ تمسحَهُما، ثمَّ تمسحَ بِهِما وجهَكَ وَكَفَّيكَ .
صلَّى عثمانُ بمِنًى أربعًا فقال عبدُ اللهِ صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتَينِ ومع أبي بكرٍ ركعتَينِ ومع عمرَ ركعتَينِ ثم تفرَّقتْ بكمُ الطُّرُقُ فلوَدِدتُ أنَّ لي من أربعِ ركعاتٍ ركعتَينِ مُتقبَّلتَينِ .
لا مزيد من النتائج