نتائج البحث عن
«كنت مع عروة بن الزبير ، فأشرت بيدي إلى السحاب ، فقال : لا تفعل ، فإن النبي -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سُلَيمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُوَيمرٍ قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرْتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أن يُشارَ إليه .
عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُويمرٍ، قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُشارَ إليه. .
كنتُ مع عروةَ , فأشرتُ بيدي إلى السَّحابِ فقال : لا تفعَلْ , فإن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا أن يُشارَ إليه .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
دخلت معَ عروةَ بنِ الزبيرِ المسجدَ فإذا ابنُ عمرَ مستَندٌ إلى حجرةِ عائشةَ ، وأُناسٌ يصلونَ الضُّحى ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ قال : بدعةٌ ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ كَمِ اعْتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أربعًا ، إحداهُنَّ في رجبٍ ، قال : وسمِعنا استِنانَ عائشةَ في الحجرةِ ، فقال لها عروةُ : إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتَمر أربعًا إحداهُنَّ في رجبٍ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتَمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا وهو معَه ، وما اعتمر في رجبٍ قطُّ .
حديث عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه قال: جمَع لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبوَيه يومَ الخَندَقِ. [يعني حديث: كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بنُ أَبِي سَلَمَةَ، يَومَ الخَنْدَقِ مع النِّسْوَةِ في أُطُمِ حَسَّانَ، فَكانَ يُطَأْطِئُ لي مَرَّةً فأنْظُرُ، وَأُطَأْطِئُ له مَرَّةً فَيَنْظُرُ، فَكُنْتُ أَعْرِفُ أَبِي إذَا مَرَّ علَى فَرَسِهِ في السِّلَاحِ، إلى بَنِي قُرَيْظَةَ. 6325- قالَ: وَأَخْبَرَنِي عبدُ اللهِ بنُ عُرْوَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، قالَ: فَذَكَرْتُ ذلكَ لأَبِي فَقالَ: وَرَأَيْتَنِي يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: أَما وَاللَّهِ لقَدْ جَمع لي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَومَئذٍ أَبَوَيْهِ، فَقالَ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي.] .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ يَومَ الخَندَقِ مع النِّسوةِ في أُطُمِ حَسَّانَ، فكانَ يُطَأطِئُ لي مَرَّةً فأنظُرُ، وأُطَأطِئُ له مَرَّةً فيَنظُرُ، فكُنتُ أعرِفُ أبي إذا مَرَّ على فرَسِه في السِّلاحِ، إلى بَني قُرَيظةَ. - قال: وأخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عُروةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: فذَكَرتُ ذلك لأبي، فقال: ورَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أما واللهِ لقد جَمع لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ أبَويه، فقال: فداكَ أبي وأُمِّي. .
كنتُ مع أبي ، في زمانِ ابنِ الزبيرِ ، إلى جنب عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فقال عبَّادُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ : سمعنا أنه يبدأُ بالعشاءِ قبل الصلاةِ . فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : ويحَكَ ! ! ما كان عشاؤُهم ؟ أتراه كان مثلَ عشاءِ أبيك .
كنتُ معَ أبي في زمانِ ابنِ الزُّبيرِ إلى جَنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، فقالَ عبَّادُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ: سمعنا أنَّهُ يُبدَأُ بالعَشاءِ قبلَ الصَّلاةِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: ويحَكَ ما كانَ عَشاؤُهم أتراهُ كانَ مثلَ عَشاءِ أبيكَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّل بعضَ نسائِه ثم خرج إلى الصلاةِ ولم يتوضأْ حدَّثت به ابنَ اختِها عروةَ بنَ الزبيرِ فقال ما أظنُّ المرأةَ إلا أنتِ فضحِكت. .
لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ لأبي بَكرٍ: انطَلِقْ بنا إلى إخوانِنا مِنَ الأنصارِ، فلَقيَنا منهم رَجُلانِ صالِحانِ شَهِدا بَدرًا. فحَدَّثتُ به عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: هُما عُوَيمُ بنُ ساعِدةَ، ومَعنُ بنُ عَديٍّ. .
عن مُحمَّدِ بنِ المُنْكدِرِ قالَ: أَدرَكَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، فأخَذَ بيَدي فقالَ: يا أبا عَبْدِ اللهِ، فقُلْتُ: لَبَّيْكَ، فقالَ: حَدَّثَتْني أُمِّي عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنةٍ يُصيبُه وَصَبٌ ولا نَصَبٌ حتَّى الشَّوْكةُ إلَّا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها حَسَنةً، ومُحِيَتْ عنه سَيِّئةٌ. .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
قال: كُنتُ مع أبي في زَمانِ ابنِ الزُّبَيرِ إلى جَنبِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال عَبَّادُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: إنَّا سَمِعْنا أنَّه يَبدَأُ بالعَشاءِ قَبلَ الصَّلاةِ. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: وَيحَكَ! ما كان عَشاؤُهم؟ أتُراه كان مِثلَ عَشاءِ أبيكَ؟! .
لا مزيد من النتائج