نتائج البحث عن
«كنت مع عقبة بن عامر الجهني ، وكان رجلا يحب الرمي إذا خرج خرج بي معه ، فدعاني»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خالدِ بنِ زَيدٍ الأنصاريِّ قال: كنتُ مع عُقْبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، وكان رجُلًا يُحِبُّ الرَّمْيَ، إذا خرَجَ خرَجَ بي معه، فدَعاني يَومًا فأَبْطأْتُ عليه، فقال: تَعالَ أقولُ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما حدَّثَني؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ: صانِعَه المُحتسِبَ في صَنْعتِه الخَيرَ، والراميَ به، ومُنَبِّلَه. وقال: ارْمُوا وارْكَبوا، ولَأَنْ تَرْمُوا أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ تَركَبوا. وليس مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثلاثٌ: تأديبُ الرجُلِ فَرَسَه، ومُلاعَبَتُه امْرأتَه، ورَمْيُه بقَوسِه، ومَن ترَكَ الرَّمْيَ بعْدَما عَلِمَه رَغْبةً عنه، فإنَّها نِعمةٌ تَرَكَها. .
عن مَنصورٍ الكلبيِّ: أنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ خرجَ من قريتِهِ إلى قريةِ عُقبةَ بنِ عامرٍ منَ الفسطاطِ في رمضانَ، فأفطرَ، وأفطرَ معَهُ النَّاسُ، وَكَرِهَ آخرونَ أن يُفطِروا، فلمَّا رجعَ إلى قريتِهِ قالَ: واللَّهِ، لقَد رأيتُ اليومَ أمرًا، ما كنتُ أظنُّ أراهُ، إنَّ قَومًا رغِبوا عن هَديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ، يقولُ في ذلِكَ للَّذينَ صاموا، قالَ عندَ ذلِكَ: اللَّهمَّ اقبِضني إليكَ [وفي روايةٍ]: خرجَ من قريتِهِ بدمشقَ المزَّةِ، إلى قدرِ قريةِ عقبةَ بنِ عامرٍ، ثمَّ إنَّهُ أفطرَ. والباقي لفظًا واحدًا .
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، يَقولُ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا ونَحنُ في الصُّفَّةِ، فقال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يَغدوَ إلى بُطحانَ أوِ العَقيقِ، فيَأتيَ كُلَّ يَومٍ بناقَتَينِ كَوماوينِ زَهراوينِ، فيَأخُذَهما في غَيرِ إثمٍ ولا قَطعِ رَحِمٍ؟ قال: قُلنا: كُلُّنا يا رَسولَ اللهِ يُحِبُّ ذلك. قال: فلَأن يَغدوَ أحَدُكُم إلى المَسجِدِ، فيَتَعَلَّمَ آيَتَينِ مِن كِتابِ اللهِ خَيرٌ له مِن ناقَتَينِ، وثَلاثٌ خَيرٌ مِن ثَلاثٍ، وأربَعٌ خَيرٌ مِن أربَعٍ، ومِن أعدادِهنَّ مِنَ الإبِلِ. .
عن عقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ قالَ : خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في الصُّفَّةِ فقالَ أيُّكم يحبُّ أن يغدوَ إلى بُطحانَ أوِ العَقيقِ فيأخذَ ناقتينِ كوماوينِ زَهراوينِ بغيرِ إثمٍ باللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا قطعِ رحمٍ قالوا كلُّنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فَلَأن يغدوَ أحدُكم كلَّ يومٍ إلى المسجدِ فيتعلَّمَ آيتينِ من كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ لَه من ناقتينِ وإن ثلاثٌ فثلاثٌ مثلُ أعدادِهنَّ منَ الإبلِ .
خرَجَ أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامِرٍ بمِصرَ، لِيَسألَه عن حَديثٍ، فالتَقاه مَسلَمةُ، وعانَقَه. .
أن دِحْيَةَ بنَ خَلِيفةَ خرج من قريتِهِ إلى قريةِ عُقبةَ بنِ عامرٍ من الفُسْطاطِ في رمضانَ، فأَفْطَر، وأَفْطَر معه الناسُ وكَرِهَ آخرونَ أن يُفْطِروا، فلما رجع إلى قريتِهِ، قال : واللهِ لقد رأيتُ اليومَ أمرًا ما كنتُ أَظُنُّ أراه . إن قومًا رَغِبوا عن هَدْيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابِهِ، يقولُ في ذلك للذين صاموا، قال عند ذلك : اللهم اقْبِضْنِي إليك . .
الرَّاحلُ في حديثِ السَّترِ هوَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ رحلَ فيهِ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ .
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: نَذَرَت أُختي أن تَمشيَ إلى بَيتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فأمَرَتني أن أستَفتيَ لَها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لتَمشِ ولتَركَبْ. قال: وكانَ أبو الخَيرِ لا يُفارِقُ عُقبةَ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: نَذَرَت أُختي أن تَمشيَ إلى بَيتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فأمَرَتني أن أستَفتيَ لَها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لتَمشِ ولتَركَبْ. قال: وكانَ أبو الخَيرِ لا يُفارِقُ عُقبةَ]. .
عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ: أَقْبَلَ عَمَّارٌ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ أَقْدَمَ فِي الْبِلَادِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أَقْبَلَ إِلَيْهِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَوْلَانِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ سَلَمَةَ فَانْتَهُوا إِلَيْهِ جَمِيعًا وَهُوَ، يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَوْ ضَرَبْتُمُونَا حَتَّى تَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَأَنْتُمْ عَلَى الْبَاطِلِ»، فَحَمَلُوا عَلَيْهِ جَمِيعًا فَقَتَلُوهُ، وَزَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الَّذِي قَتَلَهُ، وَيُقَالُ: بَلْ قَتَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَوْلَانِيُّ .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
حديث عقبةَ بنِ عامرٍ في الرَّميِ [يعني حديث: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو علَى المِنْبَرِ يقولُ: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60]، أَلَا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ.] .
أنَّه سَمِعَ عُقْبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ، وحُذَيفةَ بنَ اليَمانِ يقولانِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلْ ما رَدَّتْ عليك قَوسُكَ. .
حديث عقبةَ بنِ عامرٍ لما خرج من دمشق إلى المدينةِ يبشرُ الناسَ بفتحِ دمشقٍ ومسح أسبوعًا بلا خلعٍ فقال له عمرُ : أصبت السنةَ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: لَمَّا خرج مِن دِمَشْقَ إلى المدينةِ يُبَشِّرُ النَّاسَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، ومَسَح أُسبوعًا بلا خَلْعٍ، فقال له عُمَرُ: أصَبْتَ السُّنَّةَ .
لا مزيد من النتائج