نتائج البحث عن
«كنت مع علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مكةَ ببراءةٍ كنا ننادي أنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ ، ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ .
كنْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ بعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهْلِ مَكَّةَ ببَراءةَ، فقيلَ: ما كُنتُم تُنادُونَ؟ فقال: كنَّا نُنادِي: أنَّه لا يَدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُؤمِنةٌ، ولا يَطوفُ بالبيتِ عُرْيانٌ، ومَن كانَ بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهْدٌ، فأجَلُهُ ومُدَّةُ عهدِهِ إلى أربعةِ أشهُرٍ، فإذا مَضَتِ الأربعةُ الأشهُرِ فإنَّ اللهَ بَريءٌ مِن المُشرِكينَ ورَسولُه، ولا يَحُجُّ بعْدَ العامِ مُشْرِكٌ. فكُنتُ أنادي حتَّى صَحِلَ صَوْتي. .
عن أبي رافعٍ رضي اللهُ عنه مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : خرجنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه – يعني يومَ خيْبرَ – فلمَّا دنا من الحِصنِ خرجوا إليه فقاتلهم ، فضرب رجلٌ من يهودِ خيْبرَ عليًّا ضربةً فألقَى تِرسَه من يدِه ، فتناول عليٌّ بابًا كان عند الحِصنِ فترَّس به ، فلم يزَلْ في يدِه وهو يُقاتلُ : حتَّى فتح اللهُ عليه فألقاه ، فلقد رأيتني في سبعةٍ سواي نجتهِدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فلا نقلِبُه .
كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ أنا وهذا حُجَّةُ اللهِ على خلقِه .
عنْ زَيدِ بنِ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أوَّلُ مَن أسلَمَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
أنهُ شهدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ بالكوفةِ فرأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ الناسَ قيامًا ينتظرونَ الجنازةَ أن تُوضعَ فأشارَ إليهم بدُرَّةٍ معهُ أو سوطٍ أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جلسَ بعدما كان يقومُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً .
«لمَّا تُوفِّيَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَجَّوه ثَوْبًا، وارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ، ودُهِشَ النَّاسُ كيَوْمَ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاءَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه باكِيًا مُسْتَرْجِعًا، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه. وعنْدَه (وأَعظَمَهم مَناقِبَ)، وعنْدَه (هَدْيًا وسَمْتًا وخُلُقًا ودَلًّا)، وعنْدَه (وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَشدَّهم يَقينًا، وأَشجَعَهم قَلْبًا، وأَحسَنَهم عَقْلًا، وأَعرَفَهم بالأمورِ. كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه وآخِرًا حينَ قَلُّوا)». .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فرفع رأسَه إلى السماءِ فقال : وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فقال الناسُ : يا رسولَ اللهِ ما كنتَ تصنعُ هذا ، قال : مرَّ بي جعفرُ بنُ أبي طالبٍ في ملإٍ من الملائكةِ فسلَّمَ عليَّ .
عن أبي هريرةَ قال كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما كنتم تُنادون قالوا كنا نُنادي أنه لا يدخلَ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يطوفَ في البيتِ عريانٌ ومن كان بينَه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فإن أجَّلَه أو أمَدَّه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضت الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه ولا يحجَّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشركٌ قال فكنتُ أنادي حتى صحِلَ صوتي .
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ حين بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أَهلِ مكةَ بِبَراءَةٌ. فقال: ما كُنتم تُنادون؟ قال: كُنَّا نُنادي: أنَّه لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ، ومَن كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدٌ؛ فإنَّ أَجَلَه أو أَمَدَه إلى أَربَعةِ أَشهُرٍ، فإذا مضَتِ الأَربَعةُ الأَشهُرِ فإنَّ اللهَ بَريءٌ مِن المُشرِكينَ ورَسولُه، ولا يَحُجُّ هذا البَيتَ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ. قال: فكُنتُ أُنادي حتى صَحِلَ صَوتي. .
عنْ مُجاهِدِ بنِ جَبرٍ أبي الحجَّاجِ، قالَ: كانَ مِن نِعَمِ اللهِ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه ما صنَعَ اللهُ له، وأرادَه به منَ الخَيرِ أنَّ قُرَيشًا أصابَتْهم أزْمةٌ شَديدةٌ، وكانَ أبو طالِبٍ في عيالٍ كُثرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمِّه العبَّاسِ: وكانَ مِن أيسَرِ بَني هاشِمٍ، يا أبا الفَضلِ إنَّ أخاكَ أبا طالِبٍ كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَ النَّاسَ ما تَرى مِن هذه الأزْمةِ، فانطَلِقْ بنا إليه نُخفِّفْ عنه مِن عيالِه، آخُذُ مِن بَنيهِ رَجُلًا، وتأخُذُ أنتَ رَجُلًا، فنَكفُلُهما عنه، فقالَ العبَّاسُ: نعمْ، فانطَلَقا حتَّى أتَيا أبا طالِبٍ، فقالَا: إنَّا نُريدُ أنْ نُخفِّفَ عنكَ مِن عيالِكَ حتَّى يَنكشِفَ عنِ النَّاسِ ما هُم فيه، فقالَ لهما أبو طالِبٍ: إذا تَرَكْتُما لي عَقيلًا فاصْنَعا ما شِئْتُما، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فضَمَّه إليه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا فضَمَّه إليه، فلم يزَلْ عليٌّ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بعَثَه اللهُ نَبيًّا، فاتَّبَعَه، وصدَّقَه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا، ولم يزَلْ جَعفَرٌ معَ العبَّاسِ حتَّى أسلَمَ، واستَغْنى عنه. .
عن زيدِ بنِ أرقمَ رضي اللهُ عنه قال: أولُ رجلٍ صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ وجَدَ دينارًا، فأتَى به فاطمةَ، فسأَلَتْ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: هو رزقُ اللهِ. فأكَلَ منه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وأكَلَ عليٌّ وفاطمةُ، فلما كان بعدَ ذلك أتَتْه امرأةٌ تُنْشِدُ الدينارَ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: يا عليُّ، أدِّ الدينارَ. .
لا مزيد من النتائج