نتائج البحث عن
«كنت مع علي في جنازة قال : وعلي آخذ بيدي ونحن خلفها ، وأبو بكر وعمر يمشيان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في جِنازةٍ، وعلِيٌّ آخِذٌ بيَدِي، ونحنُ خلْفَها، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ أمامَها، فقال علِيٌّ: إنَّ فضلَ الماشي خلْفَها على الذي يمشي أمامَها كفضْلِ صَلاةِ الجماعَةِ على صَلاةِ الفَذِّ، وإنَّهما لَيعْلَمانِ من ذلك ما أعلَمُ، ولكِنَّهما يُسهِّلانِ على الناسِ. .
كُنتُ أمشي في جِنازةٍ فيها أبو بَكْرٍ وعمرُ وعليٌّ فَكانَ أبو بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يمشيانِ أمامَها ، وعليٌّ يمشي خَلفَها يدي في يدِهِ . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أمَّا إنَّ فَضلَ الرَّجلِ يَمشي خلفَ الجنازةِ ، على الَّذي يمشي أمامَها ، كفَضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ ، وإنَّهما ليَعلمانِ من ذلِكَ مثلَ الَّذي أعلمُ ، ولَكِنَّهما سَهْلانِ يُسَهِّلانِ على النَّاسِ .
كنتُ أمشي في جنازةٍ فيها أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ رضيَ اللهُ عنهم فكان أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها وعليٌّ رضيَ اللهُ عنه يمشي خلفَها يدي في يدِه فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أما إنَّ فضلَ الرجلِ يمشى خلفَ الجنازةِ على الذي يمشي أمامها كفضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ وإنهما ليَعلمانِ من ذلك مثل الذي أعلمُ ولكنَّهما سَهلانِ يُسَهِّلانِ على الناسِ .
قال أبو سعيدٍ الخدريُّ لِعَليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا الحَسنِ، أخبِرْنا عن المشْيِ مع الجنازةِ؛ أيُّ ذلك أفضَلُ؟ فقال عليٌّ: واللهِ إنْ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قال أبو سَعيدٍ: فواللهِ ما جلَسْتُ منذُ شهِدْتُ جنازةً شهِدَها أبو بكرٍ وعمرُ، فرأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرُ يمْشيانِ أمامَها، فقال: يَغفِرُ اللهُ لهما، إنَّ خِيارَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ، ثمَّ اللهُ أعلمُ بالخيرِ أين هو، ولئنْ كنْتَ رأَيْتَهما فَعَلَا ذلك، لقد فَعَلَا وهما يَعلمانِ أنَّ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ، كما تعلَمُ أنَّ دونَ الغدِ ليلةً، ولكنَّهما أحبَّا أنْ يَنبسِطَ النَّاسُ، وكَرِهَا أنْ يَتَضايقوا، وقد عَلِمَا أنَّهما يُقْتَدى بهما. قال: يا أبا الحسنِ، فأخبِرْني عن حَمْلِ الجنازةِ؛ أواجبٌ على مَن شهِدَها؟ قال: لا، ولكنَّه خيرٌ؛ فمَن شاء أخَذَ، ومَن شاء ترَكَ، فإذا كنْتَ مع جنازةٍ، فقدِّمْها بيْن يدَيْك، واجعَلْها نُصبًا بيْن عينَيْك؛ فإنَّما هي مَوعظةٌ وتذْكرةٌ وعِبرةٌ، فإذا بدَا لك أنْ تَحمِلَها، فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسرَ، فاجعَلْه على مَنْكِبِك الأيمنِ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ، فقُمْ، ولا تقعُدْ؛ فإنَّك تَرى أمرًا عظيمًا، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أخوكَ أخوكَ، كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحِنُك فيها، تضايَقُ به سهولةُ الأرضِ قُصورًا، أُدْخِلَ في قبرٍ تحتَ جَوفِ قبرٍ مُحرَّفًا على جنْبِه، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يسن عليه التُّرابُ سنًّا ، فإنْ لم يدَعْك النَّاسُ -ولَيسوا بتاركِيكَ- وقالوا: ما هذا واللهِ بشَيءٍ، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه، وإنْ قاتَلوك قِتالًا. .
أنَّ أبا بكرٍ، وعُمرَ كانا يمشيانِ أمامَها أي الجنازةِ فقال عليٌّ : " إنَّهما يَعلمانِ أنَّ المشيَ خلفَها أفضلُ منَ المشيِ أمامَها كفَضلِ صلاةِ الرَّجلِ في جماعةٍ علَى صلاتِهِ فذًّا ولَكِنَّهما يُسهِّلانِ للنَّاسِ .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه المشيُ خلفها أفضلُ من المشي أمامَها كفضلِ المكتوبةِ على التطوعِ قال قلتُ فإني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهما يمشيان أمامَها فقال إنهما يكرهان أن يُحْرِجا الناسَ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزى، عن عليٍّ: أنَّه كان يمشي خَلفَ الجِنازةِ، وكان أبو بكرٍ وعُمرُ يمشيانِ أمامَها، فقلْتُ له في ذلك، فقال: لقد علِما أنَّ المَشيَ خَلفَها أفضَلُ، ولكنَّهما سَهلانِ يُسهِّلانِ على النَّاسِ. .
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتُعِثَ لَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كانَ حتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ أَيِّ سَاعَاتِ الليلِ كانَ حتى يصبِحَ قال لَهُ [ أيْ لَعَلِيٍّ ] كيفَ تقولُ في المشْيِ معَ الجنازةِ بينَ يَدَيْهَا أوْ مِنْ خَلْفِهَا فَقَالَ له عَلِيٌّ إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنَ يَدَيْهَا كفَضْلِ صَلَاةٍ المكتوبَةِ في جماعةٍ على الوَحْدَةِ قال عمرُو فإِنِّي رَأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيانِ أمامَ الجنازةِ قال علِيٌّ إنَّهُمَا كَرِهَا أنْ يُحْرِجَا الناسَ .
قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ لعليٍّ رضي اللهُ عنهما : أخبِرْنا يا أبا الحسنِ عن المشيِ مع الجِنازةِ ، أيُّ ذلك أفضلُ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : واللهِ إنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ . قال أبو سعيدٍ رضي اللهُ عنه : فواللهِ ما جلستُ منذ شهِدتُ جِنازةً شهِدها أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما فرأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها ، فقال : يغفرُ اللهُ لهما إنَّ خيارَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما ثمَّ اللهُ أعلمُ الخيرُ أين هو ؟ ولئن كنتُ رأيتُهما فعلًا ذلك ، لقد فعلا وهما يعلمان أنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ ، كما تعلمُ أنَّ دون غدٍ ليلةً ، ولكنَّهما أحبَّا أن ينبسِطَ النَّاسُ ، وكرِها أن يتضايقوا ، وقد علِما أنَّهما يُقتدَى بهما . قال : يا أبا الحسنِ ، أخبِرْني عن حَمْلِ الجِنازةِ ، أواجبٌ على من شهِدها ؟ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لا ، ولكنَّه خيرٌ ، فمن شاء أخذ ، ومن شاء ترك ، فإذا كنتَ مع جِنازةٍ فقدِّمْها بين يدَيْك ، واجعَلْها نُصبًا بين عينَيْك ، فإنَّما هي موعظةٌ وتذكرةٌ وعِبرةٌ ، فإن بدا لك أن تحمِلَها فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسَرِ فاجعَلْه على منكِبِك الأيمنِ ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ فقُمْ ولا تقعُدْ ، فإنَّك ترَى أمرًا عظيمًا ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أخوك ، أخوك كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحُّك فيها ، فضائقٌ في سهولةِ الأرضِ قُصورًا ، أُدخِل في قبرٍ تحت جوفِه قبرٌ ( مُحرَّفٌ ) على جنبِه ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى [ يُسَنَّ ] عليه التُّرابُ [ سَنًّا ] ، فإن لم يدْعُك النَّاسُ ، وليسوا بتاركيك ، وقالوا : ما هذا واللهِ بشيءٍ ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه وإن قاتلوك قتالًا .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ، يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ على سَريرِه فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُصَلُّونَ قَبلَ أن يُرفَعَ وأنا فيهم، فلَم يَرُعْني إلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنكِبي، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لَأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وحَسِبتُ إنِّي كُنتُ كَثيرًا أسمَعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ذَهَبتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. .
ما منْ مسلمٍ عاد أخاهُ إلا ابتعثَ اللهُ لهُ سبعينُ ألفَ ملكٍ يصلونَ عليهِ مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كان حتى يُمسيَ ومِن أيِّ ساعاتِ الليلِ كان حتى يُصبحُ قال له عمرو : وكيف تَقولُ في المشي مع الجَنازةِ بينَ يدَيْها أو خَلْفَها فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّ فَضْلَ المشي مِنْ خَلْفِها على بينَ يدَيْها كفضلِ صَلاةٍ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ قال عمرٌو : فإنِّي رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يَمْشيانِ أمامَ الجَنازةِ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّهما إنَّما كَرِها أنْ يُحْرِجا الناسَ .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَريرِه، فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُثنونَ ويُصَلُّونَ عليه قَبلَ أن يُرفَعَ، وأنا فيهم، قال فلم يَرُعْني إلَّا برَجُلٍ قد أخَذَ بمَنكِبي مِن ورائي، فالتَفَتُّ إليه فإذا هو عَليٌّ، فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وذاكَ أنِّي كُنتُ أُكَثِّرُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: جِئتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فإن كُنتُ لأرجو، أو لأظُنُّ، أن يَجعَلَكَ اللهُ معهُما. .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
[عن] ابن عباس يقول: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه على سرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يدعونَ ويصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ وأنا فيهم فلم يَرُعْنِي إلا رجلٌ قد أخذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فالتَفَتُّ فإذَا هُوَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه فَتَرَحَّمَ علَى عمرَ رضي اللهُ عنه فقالَ: ما خلَّفْتَ أحدًا أحبَّ إلِيَّ أنْ ألْقَى اللهَ تعالَى بمثلِ عملِهِ منكَ وَايْمُ اللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مع صَاحِبَيْكَ وذلكَ أنِّي كنتُ أُكْثِرُ أن أسمَعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ يقولُ: فَذَهبْتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإن كنتُ لأَظُنُّ لَيَجَعَلَنَّكَ اللهُ مَعَهُمَا .
عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّه سمِع ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ على سَريرِه، فتَكنَّفه النَّاسُ يَدْعونَ ويُصلُّونَ قبْلَ أنْ يُرفَعَ، وأنا فيهم، فلم يَرُعْني إلَّا رجُلٌ قد أخَذ بمَنْكِبي من وَرائي، فالْتفَتُّ فإذا هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فترحَّم على عمرَ، فقال: ما خلَّفْتُ أحَدًا أَحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقى اللهَ تعالى بمِثلِ عمَلِه منكَ، وايْمُ اللهِ، إنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ مع صاحِبَيْكَ، وذلك أنِّي كُنتُ أُكْثِرُ أنْ أَسمَعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: فذهَبْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وإنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ معهما. .
لا مزيد من النتائج