نتائج البحث عن
«كنت مع عمي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ، فقال : لا تزال أمر أمتي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَونِ بنِ أبي جُحَيْفةَ، عنْ أبيهِ، قالَ: كنْتُ معَ عَمِّي عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا يَزالُ أمْرُ أمَّتي صالِحًا حتَّى يَمْضيَ اثْنا عشَرَ خَليفةً، ثمَّ قالَ كَلِمةً وخفَضَ بها صَوتَه، فقُلْتُ لعَمِّي -وكانَ أمامي-: ما قالَ يا عمُّ؟ قالَ يا بُنيَّ: كلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
«خطب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يومَ جُمُعةٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ من أمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَها أمرُ اللهِ». .
إنَّما أخافُ على أمَّتي الأئمَّةَ المُضلِّين . وقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي على الحقِّ لا يضُرُّهم من يخذُلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ .
إنَّما أخافُ علَى أمَّتي الأئمَّةَ المضلِّينَ قالَ وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي علَى الحقِّ ظاهرينَ لا يضرُّهم من خذلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ .
«لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى تقومَ السَّاعةُ». وفي روايةٍ: لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رحمه الله- فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ. .
كنتُ عندَ عمرَ وهو يخطبُ الناسَ فقال في خطبتهِ [فذكره مرفوعا.] : إن أخوفَ ما أخاف على أمّتي كلُّ منافقٍ عليمُ اللسانِ .
لا تَزالُ طائفةٌ من أُمَّتي ظاهِرِينَ على الحقِّ ، لا يَضُرُّهم مَن خذلهم حتى يأتىَ أمرُ اللهِ ، وهو كذلك .
أخبَرَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ، قال: سَمِعتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو يَخطُبُ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّما أنا قاسِمٌ، ويُعْطي اللهُ عزَّ وجلَّ، ولن تَزالَ هذه الأُمَّةُ قائمةً على أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يضُرُّهم مَن خالَفَهم حتى يَأتيَ أمْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهم ظاهِرونَ على الناسِ. .
قدمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا وعُقبةُ بنُ عامرٍ يومئذٍ علَى مصرَ فأخَّرَ المغربَ فقامَ إليهِ أبو أيُّوبَ فقالَ ما هذِهِ الصَّلاةُ يا عقبةُ فقالَ شُغِلْنا فقالَ أما واللَّهِ ما بي إلَّا أن يظنَّ النَّاسُ أنَّكَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تزالُ أمَّتي بخيرٍ أو على الفِطرةِ ما لم يؤخِّروا المغربَ حتَّى تشتبِكَ النُّجومُ وفي رواية أما سمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تزالُ أمَّتي وفي روايةٍ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تزالُ أمَّتي بخيرٍ أو على الفِطرةِ ما لم يؤخِّروا المغرِبَ حتَّى تشتبِكَ النُّجومُ قالَ بلَى .
كنتُ معَ عمِّي فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ابنَ سلولَ، يقولُ لأصحابِهِ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ليُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْها الْأَذَلَّ فذَكَرتُ ذلِكَ لعمِّي، فذَكَرَ ذلِكَ عمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فدعاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحدَّثتُهُ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وأصحابِهِ، فحلَفوا ما قالوا، فَكَذَّبَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وصدَّقَهُ، فأصابَني شيءٌ لم يُصبني شيءٌ قطُّ مثلُهُ، فجلَستُ في البيتِ، فقالَ عمِّي: ما أردتَ إلَّا أن كذَّبَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومقتَكَ، فأنزلَ اللَّهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فبعثَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقَرأَها، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قَد صدَّقَكَ .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو كَئِيبٌ! فقال له النَّبيُّ عليه السَّلام: ما لي أراك كئيبًا؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كنتُ عندَ ابنِ عَمِّي البارِحةَ وهو يَكيدُ بنَفْسِه، قال: فهلَّا لقَّنْتَه لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: قد فعَلْتُ، قال: فقالها؟ قال: نعم، قال: وَجَبَت له الجَنَّةُ، قال أبو بكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف هي للأحياءِ؟ قال: هي أهدَمُ لذُنوبِهم .
ذُكِرَ القدَرُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ أُمَّتِي لا تزالُ مُتَمَسِّكَةٌ بدينِها ما لم يُكَذِّبُوا بالقدرِ فإذا كَذَّبُوا بالقدرِ فعندَ ذلِكَ هلاكُهُمْ .
إن أبا بكرٍ دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيبٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أراكَ كئيبًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابن عمّي البارِحةَ فلانا وهو يكيدُ بنفسِهِ ، قال : فهلا لقنتهُ لا إله إلا الله ؟ قال : قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فقالها ؟ قال : نعم ، قال : وجبتْ له الجنةُ ، قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ فكيفَ هيَ للأحياءِ ؟ قال : هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبهِم .
لا تزالُ أُمَّتِي على سُنَّتِي ما لم تنتظر بفطرها النجومَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان صائمًا أمر رجلًا فأوفى على نَشَزٍ فإذا قال قد غابتِ الشمسُ أفطرَ .
حديثُ قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن المُغيرةِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج