نتائج البحث عن
«كنت مع مجاهد في غزاة ، فأبق أسير لرجل ممن كان معنا ، فتبعه رجل ، فقتله فعاب ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في رَكْبٍ أسيرُ في غزاةٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَحلفتُ فقُلتُ : لا وأبي فنَهَرَني رجلٌ من خَلفي وقالَ : لا تَحلِفوا بآبائِكُم فالتَفتُّ فإذا أَنا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ في رَكْبٍ أسِيرُ في غَزَاةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحلَفتُ، فقلتُ: لا وأبي، فهتَفَ بي رجُلٌ مِن خَلْفي: لا تَحلِفوا بآبائِكم، فالْتفَتُّ فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال عُمَرُ: كنتُ في رَكْبٍ أسِيرُ في غَزَاةٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحلَفتُ، فقلتُ: لا وأبي، فنهَرَني رجُلٌ مِن خَلْفي، وقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم، فالْتفَتُّ، فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال عمرُ رضي الله عنه كنتُ في ركبٍ أسيرُ في غزاةٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحلفتُ فقلتُ : لا وأبِي فهتفَ بي رجلٌ من خلفي : لا تحلفُوا بآبائكِم فالتفتُّ فإذا هو رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
حَديثُ: كُنتُ في رَكبٍ أَسيرُ في غَزاةٍ فحَلَفْتُ بأبي... الحديث. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ، فقال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، إني أصبتُ حدًّا فأقِمْ عليَّ الحدَّ ، وأُقيمَتِ الصلاةُ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم خرَج ، فتبِعه الرجلُ وتبِعتُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أقِمْ عليَّ حَدِّي ، فإني أصبتُه ، قال : أليس حين خرَجتَ مِن منزلِكَ توضَّأتَ فأحسنتَ الوضوءَ ، وشهِدتَ معنا الصلاةَ ؟ قال : نعَم ، قال : فإنَّ اللهَ قد غفَر لكَ ذنبَكَ ، أو حدَّكَ .
عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ، فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إني أصبتُ حدًّا فأقِمْ عليَّ الحدَّ، وأقيمَت الصَّلاةُ، ثُمَّ خرج، فتَبِعَه الرَّجُلُ وتبِعتُه فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِمْ عَلَيَّ حَدِّي، فإني أصبتُه، قال: أليس خرَجتَ من منزلِك فتوضَّأتَ، فأحسَنتَ الوُضوءَ، وشَهِدَت معنا الصَّلاةَ؟ قال: نعم، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد غَفَر لك ذنبَك أو حَدَّك. .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ فَلَمَّا أقْبَلْنَا رَاجِعِينَ بَكَتْ امْرَأَةُ رجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ قال ما هذِهِ البَاكِيَةُ قيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عمْروٍ فزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَوْصَاهُ بِهَا .
قال مُجاهدٌ: كُنتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ فثَوَّبَ رَجُلٌ في الظُّهرِ أوِ العَصرِ، فقال: اخرُج بنا؛ فإنَّ هذه بدعةٌ. .
«كُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلمَّا أقْبَلْنا راجِعينَ إلى المَدينةِ بَكَتِ امْرَأةُ رَجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (مَن هذه الباكِيةُ؟) قالوا: فاطِمةُ بِنْتُ عَدِيٍّ، فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عَمْرٍو فزَوَّجَها إيَّاه، وأوْصاه بِها». .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فحلَفتُ لا وأبي فهتَف بي رجُلٌ من خَلْفي فقال لاتَحلِفوا بآبائِكم فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ، فحلَفتُ: لا وأبي، فهتَفَ بي رجُلٌ مِن خَلْفي، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم، فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ فبارَز رجُلٌ مِن المُشرِكينَ رجُلًا مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ برَز له آخَرُ مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ دنا فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال على ما تُقاتِلونَ فقال دِينُنا أنْ نُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنْ نَفِيَ للهِ بحقِّه قال واللهِ إنَّ هذا لَحَسَنٌ آمَنْتُ بهذا ثمَّ تحوَّل إلى المُسلِمينَ فحمَل على المُشرِكينَ فقاتَل حتَّى قُتِل فحُمِل فوُضِع مع صاحبَيْهِ اللَّذَيْنِ قتَلهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ أشَدُّ أهلِ الجنَّة تَحَابًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فبارَز رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ فقَتله المُشرِكُ، ثُمَّ بَرَزَ له آخَرُ مَنِ المُسلمينَ فقَتَله المُشرِكُ، ثُمَّ جاءَ فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: على ما تُقاتِلونَ؟ فقال: «دينُنا: أن نُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن نَفيَ للهِ بحَقِّه» قال: واللهِ إنَّ هذا لحَسَنٌ، آمَنتُ بهذا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى المُسلمينَ، فحَمَلَ على المُشرِكينَ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، فحُمِلَ، فوُضِعَ مَعَ صاحِبَيه اللَّذَينِ قَتَلَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَؤُلاءِ أشَدُّ أهلِ الجَنَّةِ تَحابًّا» .
لا مزيد من النتائج