نتائج البحث عن
«كنت مع محمد بن كعب القرظي ، فسأله رجل فقال : يا أبا حمزة ، ما ترى في إتيان»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، فسأَلَه رَجلٌ: يا أبا حَمزةَ، ما تَرى في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ؟ فأعرَضَ، أو سكَتَ، وقال: هذا شيخٌ من قُرَيشٍ، فاسأَلْه -يَعْني عبدَ اللهِ بنَ عليِّ بنِ السائبِ- فقال: عبدُ اللهِ: اللَّهُمَّ قَذَرٌ ولو كان حَلالًا، قال: حدَّثَني، ولم يكُنْ سمِعَ في ذلك شيئًا، قال: ثُم أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عليٍّ أنَّه لقِيَ عمرَو بنَ أُحَيْحةَ بنِ الجُلاحِ، فسأَلَه عن ذلك، فقال: أشهَدُ لَسمِعْتُ خُزَيمةَ بنَ ثابتٍ الذي جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه بشَهادةِ رَجُلَيْنِ يقولُ: أتى رَجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي آتي امرَأَتي من دُبُرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، قالها مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، قال: ثُم فَطِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: في أيِّ الخُرْبَتيْنِ، أو في أيِّ الخُرْزَتيْنِ، أو في أيِّ الخُصْفَتيْنِ؟ أمَّا من دُبُرِها في قُبُلِها فنَعَمْ، وأمَّا في دُبُرِها؛ فإنَّ اللهَ تَعالى يَنْهاكم أنْ تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهِنَّ. .
دخلَ رجلٌ يقالُ لهُ سَوادُ بنُ قارِبٍ السَّدوسيُّ على عمرَ فقالَ: يا سوادُ أنشدُكَ اللَّهَ هل تُحسِنُ من كهانتِكَ شيئًا [وفي روايةٍ] من طريقِ محمَّدِ بنِ كعبٍ القرظيِّ قالَ بينما عمرُ قاعِدٌ في المسجدِ .
يكونُ في أحدِ الكاهنَينَ رجلٌ يدرسُ القرآنَ دراسةً لا يدرسها أحدٌ غيرُه ، قال : فكانوا يرَونَ أنهُ محمدُ بنُ كعبٍ القُرَظِيُّ والكاهنانِ قُرَيظَةُ والنَّضِيرُ .
[خَبَرُ مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ المَرفوعُ في صاحِبِ الرَّسِّ]. .
إنَّ الرَّحِمَ شِجنَةٌ مِن الرَّحمنِ، تَقولُ: يا رَبِّ إنِّي قُطِعتُ، يا رَبِّ إنِّي ظُلِمتُ، يا رَبِّ إنِّي أُسيءَ إليَّ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، فيُجيبُها رَبُّها عزَّ وجلَّ، فيَقولُ: أمَا تَرضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قطَعَكِ؟ حدَّثَناه أبو الوَليدِ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، عن محمدِ بنِ عَبدِ الجَبَّارِ، قال: سمِعتُ محمدَ بنَ كَعبٍ يَقولُ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الرَّحِمَ.. فذكَرَ الحَديثَ. وقال عَفَّانُ في حَديثِه: محمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ مِن الأنصارِ، قال: سمِعتُ محمدَ بنَ كَعبٍ القُرَظيَّ قال: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. .
يَكونُ في أحدِ الكاهنينِ رجلٌ يدرُسُ القرآنَ دراسةً لا يدرسُها أحدٌ غيرُهُ ، قالَ: فَكانَ يرونَ أنَّهُ محمَّدُ بنُ كَعبٍ القرظيُّ ، قالَ أبو ثابتٍ : الكاهنانِ قُرَيْظةُ والنَّضيرُ. .
يكونُ في أحدِ الكاهنينِ رَجُلٌ يدرُسُ القرآنَ دراسةً لا يدرُسُها أحدٌ غيُره، قال: فكانوا يَرَون أنَّه محمَّدُ بنُ كَعبٍ القُرَظيُّ، قال أبو ثابتٍ: الكاهنانِ قُرَيظةُ والنَّضيرُ. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يخرجُ منَ أحد الكاهنينِ رجلٌ يدرسُ القرآنَ دِراسةً لا يدرسُهَا أحدٌ يكونُ بعدَهُ يعني محمَّدَ بنَ كعبٍ القُرَظِيَّ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
حَديثٌ عن أبي بَكْرِ بنِ أبي شَيْبةَ، والمُقدَّميِّ، فاخْتَلفا في حَديثٍ رَوَياه عن زَيدِ بنِ الحُبابِ: فرَوى ابنُ أبي شَيْبةَ، عن زَيدٍ، عن أَفلَحَ بنِ سَعيدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ. ورَوى المُقدَّميُّ، عن زَيدٍ، عن فُلَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ مُحمَّدَ بنَ كَعْبٍ يقولُ: {الَّذِي بَيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ}: الزَّوْجُ. .
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وأبو بكرٍ عندَه ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني كنتُ تحت رفاعةَ القرظيِّ ، فطلَّقني البتَّةَ ، فتزوجتُ عبدَالرحمنِ بنِ الزبيرِ ، وإنَّهُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما معه إلا مثلَ هذه الهُدبةِ ! وأخذت هُدبةً من جلبابها ، وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ ، فلم يأذن له ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ألا تسمعُ هذه تجهرُ بما تجهرُ به عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ! فقال : تُريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ؟ ! لا حتى تذوقِي عُسيْلَتَه ويذوقَ عُسيْلَتَكِ .
كنَّا جُلوسًا في الدِّيوانِ ، فقال لنا نصرانيٌّ : يا أهلَ الإسلامِ : لقد نزلَتْ عليكم آيةٌ لو نزلَتْ علينا لاتخذنا ذلك اليومَ ، وتلكَ الساعةَ عيدًا ما بقي منا اثنان : ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ? فلمْ يُجِبْه أحدٌ منا ، فلقيتُ محمدَ بنَ كعبٍ القُرَظِيَّ ، فسألتُه عنْ ذلك ، فقال : ألا ردَدْتُم عليه ؟ فقال : قال عمرُ بنُ الخطابِ : أُنزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو واقفٌ على الجبلِ يومَ عرفةَ ، فلا يزالُ ذلك اليومُ عيدًا للمسلمينَ ما بقي منهم أحدٌ .
عن مُحمَّدِ بن كعبٍ القُرَظِيِّ قال : جمع القُرآنَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسَةٌ منَ الأنصارِ : مُعاذُ بنُ جبلٍ وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ وأبيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدَّرداءِ وأبو أيوبٍ الأنصارِيُّ .
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ. .
لا مزيد من النتائج