نتائج البحث عن
«كنت مع مطرف في سوق الإبل ، فجاءه أعرابي معه قطعة أديم أو جراب فقال : من يقرأ ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ .
كُنْتُ معَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَه أعْرابيٌّ معَه قِطْعةُ أَديمٍ أو جِرابٍ، فقالَ: مَن يَقرَأُ -أو فيكم مَن يَقرَأُ- قُلْتُ: نَعمْ، فأَخَذْتُه، فإذا فيه «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لِبَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ -حَيٍّ مِن عُكلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأَقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وصَفِيِّه فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقالَ له بعضُ القَوْمِ: هل سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ شَيئًا تُحَدِّثُناه؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: فحَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ، قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدْرِه فلْيَصُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ أو ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ»، فقالَ له القَوْمُ -أو بعضُهم- أَأنت سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ: أَلَا أَراكم تَتَّهِموني أن أَكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ وقالَ إسْماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ واللهِ، لا حَدَّثْتُكم حَديثًا سائِرَ اليَوْمِ، ثُمَّ انْطَلَقَ. حَدَّثَنا سُفْيانُ بنُ عُيَيْنةَ، عن هارونَ بنِ رِئابٍ، عن ابنِ الشِّخِّيرِ، عن رَجُلٍ مِن بَني أُقَيْشٍ قالَ: معَه كِتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، قالَ: «صِيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن الشَّهْرِ يُذهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ». .
عن يَزيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنَّا بالمربَدِ جُلوسًا، فأتى علينا رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، لَمَّا رَأيناهُ قُلنا: كَأنَّ هذا رَجُلٌ ليس مِن أهلِ البَلَدِ، قال: أجَل، فإذا مَعَه كِتابٌ في قِطعةِ أديم -قال: ورُبَّما قال: في قِطعةِ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، وهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ، إنَّكُم إن أقَمتُمُ الصَّلاةَ، وآتَيتُمُ الزَّكاةَ، وفارَقتُمُ المُشرِكينَ، وأعطَيتُمُ الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ثُمَّ سَهمَ النَّبيِّ، والصَّفيَّ -ورُبَّما قال: وصَفيَّه- فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ رَسولِه "، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ الجُرَيريِّ [يَعني حَديثَ: عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ] .
عن يَزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: كُنَّا بهذا المِربَدِ بالبَصْرةِ، قال: فجاء أعْرابيٌّ معه قِطْعةُ أديمٍ -أو قِطْعةُ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو العَلاءِ: فأخَذتُه فقَرَأتُه على القَومِ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ: إنَّكم إنْ أقمتُمُ الصَّلاةَ، وأدَّيتُمُ الزَّكاةَ، وأعْطيتُمْ مِن المغانِمِ الخُمُسَ، وسَهمَ النَّبيِّ والصَّفيَّ؛ فأنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه. قال: قُلْنا: ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: سَمِعتُه يقولُ: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيَّامٍ من كُلِّ شَهرٍ، يُذهِبْنَ وَحَرَ الصَّدرِ. .
بَينا نحنُ بالمِربَدِ إذ أتَى علَينا أعرابيٌّ شَعِثُ الرَّأسِ معَهُ قِطعةُ أديمٍ أو قِطعةُ جِرابٍ فقُلنا كأنَّ هذا ليسَ مِن أهلِ البلَدِ فقالَ أجَلْ هذا كتابٌ كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ القَومُ هاتِ فأخذتُهُ فقرأتُهُ فإذا فيهِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ رسولِ اللَّهِ لبَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ قالَ أبو العلاءِ وَهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ إنَّكم إن شَهِدتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتَيتُمُ الزَّكاةَ وفارَقتُمُ المشرِكينَ وأعطَيتُمْ منَ الغَنائمِ الخُمُسَ وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ والصَّفيَّ وربَّما قالَ وصَفيَّهُ فأنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ وأمانِ رسولِهِ .
كنا جلوسًا بهذا المربدِ بالبصرةِ ، فجاء أعرابيٌّ معه قطعةُ أديمٍ ، أو قطعةُ جرابٍ ، فقال : هذا كتابٌ كتَبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخَذتُه فقرأتُه على القومِ ، فإذا فيه : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ : هذا كتابٌ مِن محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني زهيرِ بنِ أقيشٍ : إنَّكم إنْ أقَمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأعطيتُم منَ المَغنَمِ الخُمُسَ وسهم النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصفي ، فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه قال : فقُلنا للأعرابيِّ : أنت سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، سمِعتُه يقولُ : صومُ شهرِ الصبرِ ، يعني : رمضانَ ، وثلاثةِ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ يُذهِبنَ وحَرَ الصدرِ , ثم أخَذ الكتابَ فانصاع مُدبِرًا , قال : فقال : أترَوني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟! .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أعْرابيٍّ يَبيعُ شيئًا، فقال: عليكَ بأوَّلِ سَومٍ، وأوَّلِ سوقٍ، أو أوَّلِ السَّومِ؛ فإنَّ الأرْباحَ مع السَّماحِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ فلما قام قمنا معه فجاءَه أعرابيٌّ فقال أعطني يا محمدٌ قال فقال لا وأستغفرِ اللهَ فجذَبَه فخدَشَه قال فهموا به قال دعوه قال ثم أعطاهُ قال وكانت يمينُه أن يقولَ لا وأستغفرِ اللهَ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا قام قُمْنا معه، فجاءَه أَعرابِيٌّ فقال: أَعطِني يا محمدُ. قال: فقال: لا، وأَستَغفِرُ اللهَ. فجذَبَه بِحُجُزَتِه فخدَشَه، قال: فهَمُّوا به، قال: دَعوه. قال: ثم أَعطاه، قال: وكانت يَمينُه أنْ يَقولَ: لا، وأَستَغفِرُ اللهَ. .
كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فجاءه رَجُلٌ فقال: أصَلِّي في مَبارِكِ الإبِلِ؟ قال: لا. قال: نُصَلِّي في مرابِضِ الغَنَمِ؟ قال: نعم. .
كنتُ جالسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه رجُلٌ فقال: أتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَمِ؟ قال: إنْ شِئْتَ فتَوَضَّهْ، وإنْ شِئْتَ فلا تَوَضَّهْ، قال: أفنتوَضَّأُ مِن لحومِ الإبِلِ؟ قال: نعم، تتوضَّأُ من لحومِ الإبِلِ، قال: أفأُصَلِّي في مبارِكِ الإبِلِ؟ قال: لا. قال: أصَلِّي في مرابِضِ الغَنَمِ؟ قال: نعم. .
«كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَه أعْرابيٌّ، فقالَ: يا بَنَ عبَّاسٍ! إنَّ في حِجْري يَتامى، ولي إبِلٌ ولهم إبِلٌ، وأنا أَمنَحُ في إبِلي وأُفقِرُ، فما يَحِلُّ لي مِن ألْبانِها؟ قالَ: إن كُنْتَ تَبْغي ضالَّتَها، وتَهنَأُ جَرْباها، وتَلوطُ حَوْضَها، وتَسْقي عليها؛ فاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرٍّ بنَسْلٍ، ولا ناهِكٍ في الحَلْبِ». .
أَخْرَجُواْ كتابًا من أبي بكرٍ الصديقُ في قطعةِ أَدِيمٍ إليهم يأمُرُهُمْ بأن يُؤَدُّواْ عُشْرَ الوَرْسِ .
أن أهلَ خُفَّاشٍ أخرجوا كتابًا من أبي بكرٍ الصديقِ في قطعةِ أديمٍ إليهم يأمرُهم بأن يؤدوا عُشْرَ الوَرْسِ .
أنَّ أهلَ حُفاشٍ أخرَجوا كِتابًا مِن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَحِمَه اللهُ في قِطعةٍ مِن أديمٍ إلَيهم، يَأمُرُهم بأن يُؤَدُّوا عُشرَ الوَرسِ .
لا مزيد من النتائج