نتائج البحث عن
«كنت مملوكا ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتصدق من مال موالي بشيء ؟ قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مَملوكًا، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أأتَصَدَّقُ مِن مالِ مَواليَّ بشَيءٍ؟ قال: نَعَم، والأجرُ بينَكُما نِصفانِ. .
كُنْتُ مملوكًا فكُنْتُ أتصدَّقُ بلحمٍ مِن لحمِ مولاي فسأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( تصدَّقْ والأجرُ بينَكما نصفانِ ) .
رائطةٌ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأمُّ ولدِهِ وكانت امرأةً صَنَاعَ اليدِ قال فكانت تُنفِقُ عليهِ وعلى ولدِهِ من صنْعَتِها قالت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لقد شَغَلْتَنِي أنتَ وولدُكَ عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ معكم بشيٍء فقال لها عبدُ اللهِ واللهِ ما أُحِبُّ إن لم يكنْ في ذلكَ أجرٌ أن تفعلي فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ ذاتُ صَنْعَةٍ أبيعُ منها وليسَ لي ولا لولدي ولا لزوجي نفقةٌ غيرُها وقد شَغَلُوني عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ بشيٍء فهل لي من أجرٍ فيما أنفقتُ قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفقي عليهم فإنَّ لكِ في ذلكَ أجرٌ ما أنفقتِ عليهم .
عن رائِطةَ امرَأةِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وأُمِّ ولَدِه -وكانَتِ امرَأةً صَناعَ اليَدِ- قال: فكانَت تُنفِقُ عليه وعَلى ولَدِه مِن صَنعَتِها، قالت: فقُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: لَقد شَغَلْتَني أنتَ وولَدُكَ عنِ الصَّدَقةِ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ بشَيءٍ، فقال لها عَبدُ اللهِ: واللهِ ما أُحِبُّ -إن لم يَكُنْ في ذلك أجرٌ- أن تَفعَلي، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ ذاتُ صَنعةٍ أبيعُ مِنها، وليس لي ولا لولَدي ولا لزَوجي نَفَقةٌ غَيرُها، وقد شَغَلوني عنِ الصَّدَقةِ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ بشَيءٍ، فهَل لي مِن أجرٍ فيما أنفَقتُ؟ قال: فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنفِقي عليهم؛ فإنَّ لَكِ في ذلك أجرَ ما أنفَقتِ عليهم» .
عن رجل من بني عذرة منهم أعتق مملوكا له عند موته وليس له مال غيره ، فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثه وأمره أن يسعى في الثلثين
عن رَجلٍ من بَني عُذرةَ منهم أعتقَ مَملوكًا لَهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُ، فأعتقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثُلثَهُ، وأمرَهُ أن يَسعى في الثُّلُثَيْنِ .
أنَّ رجلًا من بني عَذرةَ أعتقَ مملوكًا لَهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُه، فأعتقَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ثُلثَهُ وأمرَهُ أن يسعى في الثُّلُثينِ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دَبَّرَ مَملوكًا، ولم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ، قال: فسَمِعتُ جابِرًا يقولُ: عَبدًا قِبطيًّا، ماتَ عامَ أوَّلَ. .
أنَّ رجُلًا مِنَ المسلِّمينَ قالَ : اللَّهُمَّ إنَّهُ ليسَ لي مالٌ أتصدَّقُ منه ، وإنِّي جعلتُ عِرضي صدَقةً لمن أصابَ منهُ شيئًا ، قالَ : فأوجبَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قد غفرَ لَه .
عن عائِشةَ أنَّ أُمَّ سَلَمةَ أخبَرَتها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّاهما. قالت: فسَألتُ عن ذلك، فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي بَعدَ الظُّهرِ فجاءَني مالٌ فشَغَلني، فصَلَّيتُهما الآنَ .
عن رائطَةَ امرأةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأمِّ ولَدِهِ وكانَتْ امرأةً صناعَ اليدِ قال فكانتْ تنفِقُ عليه وعلى ولدِهِ من صنعتِها قالتْ فقلْتُ لعبدِ اللهِ لقَدْ شغَلْتَنِي أنتَ وولدَكَ عن الصدقَةِ فما أستطيعُ أنْ أتصدَّقَ معَكُمْ بشيءٍ فقال لهَا عبدُ اللهِ واللهِ ما أُحِبُّ إن لم يكن لَكِ في ذلِكَ أجرٌ أن تَفْعَلِي فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إني امرأَةٌ ذاتَ صنعةٍ أبيعُ منها ولَيْسَ لِي ولَا لِوَلَدِي ولَا لِزَوْجِي نَفَقَةٌ غَيرَها وقدْ شغَلُوني عن الصدقةِ فما أستطيعُ أنْ أتَصَدَقَ بشيءٍ فهَلْ لِّي في ذلِكَ من أجْرٍ فيمَا أنفقْتُ عليهِم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفِقِي عليهم فإنَّ لَكِ في ذلِكَ أجْرٌ ما أنفَقْتِ عليهم .
عن رجلٍ من بني عذرةَ أنَّ رجلًا منهم أعتق مملوكًا لهُ عند موتِه وليس لهُ مالٌ غيرُه ، فأعتق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلثَه وأمرَه أن يسعى في الثلثينِ .
كُنتُ مَملوكًا لأُمِّ سَلَمةَ، فقالت: أُعتِقُكَ وأشتَرِطُ عليكَ أن تَخدُمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما عِشتَ. .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ ، فقال : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من بلَّغَ مَملوكًا حدًّا لم يبلُغهُ أو لطمَه فَكفَّارتُه أن يُعتقَهُ .
لا مزيد من النتائج