نتائج البحث عن
«كنت مملوكا لعمر ، فكان يعرض عليه الإسلام ويقول : لا إكراه في الدين ، فلما حضر»· 14 نتيجة
الترتيب:
في قولِه تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ، فتَحلِفُ لَئنْ عاشَ لها ولَدٌ لَتجعَلَنَّه في اليَهوديَّةِ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا. فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سعيدٌ: فمَن شاءَ لحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ لا يكادُ يعيشُ لها ولَدٌ فتحلِفُ: لئِنْ عاش لها ولدٌ لَتُهوِّدَنَّه فلمَّا أُجليَتْ بنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ أبناؤُنا فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فمَن شاء لحِق بهم ومَن شاء دخَل في الإسلامِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ مِنَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ، فتَحلِفُ في الجاهليَّةِ: لئن عاشَ لها وَلَدٌ لَتُهوِّدنَّهُ، فلمَّا أُجليَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سَعيدٌ: فمَن شاءَ لَحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ. .
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ في قولِه : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } قال : نزلت في الأنصارِ ، قلت : خاصَّةً ؟ قال : خاصةً ، كانت المرأةُ منهم إذا كانت نَزِرَةً أو مِقلاةً تُنذِرُ لئِن ولَدت ولدًا لتَجعَلَنَّه في اليهودِ ، تلتَمسُ بذلك طولَ بقائِه ، فجاء الإسلامُ وفيهم منهم ، فلما أُجليَتِ النَّضيرُ ، قالت الأنصارُ : يا رسولَ اللهِ ! أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم ، فسكت عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فنزلت : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قد خُيِّرَ أصحابُكم فإن اختاروكم فهم منكم ، وإن اختاروهم فأجْلُوهم معهم .
عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ، قُلْتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً، كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت نَزْرةً، أو مِقْلاتًا تَنذُرُ، إنْ ولَدَتْ ولَدًا تَجعَلُه في اليَهودِ، تَلتمِسُ بذلك طولَ بَقائِه، فجاءَ الإسلامُ، وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم، فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهُم منكم، وإنِ اخْتاروهُم؛ فهم منهم، قال: فأَجْلاهم معهم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ فتَحلِفُ لَئِنْ عاش لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم أُناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]. .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ المَرْأةُ مِن الأنْصارِ تكونُ مِقْلاتًا فتَجعَلُ على نَفْسِها لَئِنْ عاشَ لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّه، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالَتِ الأنْصارُ: فكيف نَصنَعُ بأبْنائِنا؟ فنَزَلَتْ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}». .
عن ابنِ عباسٍ قالَ كانتِ المرأةُ تكونُ مِقْلاةً فتجعلُ على نفسِها إن عاشَ لها ولدٌ أن تهودَه فلما أجليتْ بنو النضيرِ كان فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا لا ندعُ أبناءَنا فأنزلَ اللهُ عز وجل { لا إكراهَ في الدينِ } .
أنَّ المرأةَ منَ الأنصارِ تكونُ مِقلاةً لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ فتَجعَلُ على نفسِها إن عاش لها ولَدٌ أن تُهَوِّدَه فلمَّا أُجلِيَتْ يَهودُ بني نَضيرٍ كان فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا لا ندَعُ أبناءَنا فنزلَتْ [ أيِ الآيةُ { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } ] .
كانتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاتًا فتجعلُ على نفسِها إن عاشَ لَها ولدٌ أن تُهَوِّدَهُ ، فلمَّا أُجْليَت بنو النَّضيرِ كانَ فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا : لا نَدَعُ أبناءَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كانتِ المرأةُ تَكونُ مِقلاةً فتجعلُ على نفسِها إن عاشَ لَها ولدٌ أن تُهوِّدَه فلمَّا أصيبَ بنو النَّضيرِ كانَ فيهم من أبناءِ الأنصارِ فقالوا لا ندَعُ أبناءَنا فأنزلَ اللَّهُ { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } .
وعن ابن عباس قال: كانت المرأة تكون مقلاة فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار فقالوا: لا ندع أبناءنا. فأنزل الله عز وجل: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:256] .
كانتِ المرأةُ تكونُ مِقْلاتًا، فتَجعَلُ على نفسِها إنْ عاشَ لها ولدٌ أنْ تُهوِّدَه، فلمَّا أُجلِيَتْ بنو النَّضيرِ كان فيهم مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالوا: لا ندَعُ أبناءَنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]. .
لا مزيد من النتائج