نتائج البحث عن
«كنت مملوكا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكنت نصرانيا ، فكان يقول لي : يا وسق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قلتُ لعمرَ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ لي كاتبًا نصرانيًّا، قال: ما لكَ؟! قاتَلَكَ اللهُ، أمَا سمِعْتَ اللهَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [المائدة: 51]؟! ألَا اتَّخذْتَ حنيفًا؟ قال: قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، لي كتابتُهُ وله دِينُهُ، قال: لا أُكرِمُهم؛ إذْ أهانَهُمُ اللهُ، ولا أُعزُّهم؛ إذْ أذلَّهُمُ اللهُ، ولا أُدْنيهم؛ إذْ أقصاهُمُ اللهُ. .
كنتُ أضرِبُ مملوكًا لي؛ فسمِعْتُ قائلًا مِن خَلْفي يقولُ: اعلَمْ أبا مسعودٍ، اعلَمْ أبا مسعودٍ؛ فالتفَتُّ، فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَلهُ أَقْدَرُ عليكَ مَنكَ عليه، فقال أبو مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: فما ضرَبْتُ مملوكًا لي بَعدَ ذلكَ. .
أنَّه سمِع عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: مَن أطاقَ الحجَّ، فلم يحُجَّ فسواءٌ عليه مات يهوديًّا أو نصرانيًّا. .
كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، فأسلمتُ، فأتيتُ رجُلًا من عَشيرتي يُقالُ له: هُدَيْمُ بنُ ثُرْمُلةَ، فقلتُ: يا هناهْ، إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مَكتوبَينِ علَيَّ، فكيف لي بأنْ أجمَعَهما؟ قال: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، فأهللتُ بهما معًا، فلمَّا أتيتُ العُذَيبَ لَقِيَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بَعيرِه، قال: فكأنَّما أُلقِيَ عليَّ جَبلٌ، حتى أتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه-، فقلتُ له: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإني أسلمتُ، وأنا حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مكتوبَينِ علَيَّ، فأتيتُ رجُلًا من قومي فقال لي: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، وإني أهللتُ بهما معًا، فقال عُمَرُ -رضيَ اللهُ عنه-: هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اللهُ أقدرُ عليك منك عليه [يعني حديث: كنتُ أضرِبُ مملوكًا لي؛ فسمِعْتُ قائلًا مِن خَلْفي يقولُ: اعلَمْ أبا مسعودٍ، اعلَمْ أبا مسعودٍ؛ فالتفَتُّ، فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَلهُ أَقْدَرُ عليكَ مَنكَ عليه، فقال أبو مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: فما ضرَبْتُ مملوكًا لي بَعدَ ذلكَ.] .
كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا فأسلمْتُ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقالُ له هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ فقلتُ له يَا هَنَاهُ إِنِّى حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ علي فكيفَ لي بأنْ أجمعَهما قال اجمعْهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ فأهلَلْتُ بهما معًا فلما أتيتُ العُذَيْبَ لقيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صُوحَانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ مِنْ بعيرِه قال فكأنَّما أُلْقِي عليَّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فقلتُ له يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا وإني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من قومي فقال لي اجمعهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ وإني أهلَلْتُ بهما معًا فقال لي عمرُ رضي الله عنه هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم .
كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فأتيتُ رجلاً من عشيرتي يقالُ لَهُ هذيمُ بنُ ثرملةَ فقلتُ لَهُ يا هناهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ عليَّ فَكيفَ لي بأن أجمعَهما قالَ اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهدي. فأَهللتُ بِهما معًا فلمَّا أتيتُ العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صوحانَ وأنا أُهلُّ بِهما جميعًا فقالَ أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ من بعيرِه. قالَ فَكأنَّما ألقىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ علىَّ فأتيتُ رجلاً من قومي فقالَ لي اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهديِ وإنِّي أَهللتُ بِهما معًا. فقالَ لي عمرُ رضي الله عنه هديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم. .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
إذا تَوَضَّأْتُ وأنا جُنُبٌ أَكَلْتُ وشَرِبْتُ، ولا أُصَلِّي ولا أَقرَأُ حتَّى أغْتَسِلَ"، قالَ: سَمِعْتُه يقولُ ذلك لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: يا أخي، لا تَنْسَنا مِن دُعائِكَ. .
كان لنا غلامٌ قد شهد القادسيةَ فأبلى فيها وكان بيني وبين أمي وبين أخي الأسودِ فأرادوا عتقَه وكنتُ يومئذٍ صغيرًا فذكر ذلك الأسودُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال أَعتِقوا أنتم فإذا بلغ عبدُ الرحمنِ فإن رغب فيما رغبتُم به أُعتق وإلا ضمنَكم .
كان لنا غُلامٌ قد شهِدَ القادِسيَّةَ، فأَبْلى فيها، وكان بَيني وبَينَ أُمِّي وبَينَ أخي الأَسوَدِ، فأرادوا عِتقَهُ، وكنتُ يَومَئِذٍ صَغيرًا، فذكَرَ ذلك الأسوَدُ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ، فقال: أعتِقوا أنتم، فإذا بلَغَ عَبدُ الرَّحمنِ، فإنْ رغِبَ فيما رغِبتُم به، أعتَقَ، وإلَّا ضَمِنَكم. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ: مَن ماتَ ولَم يَحُجَّ، فلْيَمُتْ إنْ شاءَ يَهوديًّا، وإنْ شاءَ نَصرانيًّا. .
أنَّ نَصرانيًّا أسلَمَتِ امرأتُه، فخَيَّرَها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، إنْ شاءَتْ فارَقَتْه، وإنْ شاءَتْ أقامَتْ عليه. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ – رضي اللهُ عنه – أنه قال: مَن أطاق الحجَّ فلم يَحُجَّ فسواءٌ مات يهوديًّا أو نصرانيًّا .
لا مزيد من النتائج