نتائج البحث عن
«كنت ممن أنزل عليه النعاس أمنة يوم أحد ، حتى سقط سيفي من يدي مرارا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ فيمَن تَغَشَّاه النُّعاسُ يَومَ أُحُدٍ حتَّى سَقَطَ سَيفي مِن يَدي مِرارًا؛ يَسقُطُ وآخُذُه، ويَسقُطُ فآخُذُه. .
أنَّ أبا طَلحةَ قال: غَشيَنا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ أُحُدٍ، قال: فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه ويَسقُطُ وآخُذُه. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه عزَّ وجلَّ ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قال أُلْقِيَ علينا النُّعاسُ يومَ أحدٍ .
عن أبي طَلْحةَ قالَ: «رَفَعْتُ رأسي يَوْمَ أحُدٍ فجَعَلْتُ أَنظُرُ، وما مِنهم يَوْمَئذٍ أحَدٌ إلَّا يَميدُ تحتَ حَجَفتِه مِن النُّعاسِ، فذلك قَوْلُه {ثَمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا}». .
عن أبي طلحةَ ، قالَ : رفعتُ رأسي يومَ أُحدٍ فجعلتُ أنظرُ ، وما منهُم يَومئذٍ أحدٌ إلَّا يميدُ تحتَ حجفتِهِ منَ النُّعاسِ ، فذلِكَ قَولُهُ تعالى : ( ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا ) .
عَن أبي طَلحةَ، قال: غَشِينا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ بَدرٍ. قال أبو طَلحةَ: وكُنتُ فيمَن غَشيَه النُّعاسُ يَومَئِذٍ، فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه، ويَسقُطُ وآخُذُه .
أنَّ أبا طلحةَ قال غشينا ونحن في مصافِّنا يومَ أُحُدٍ حدث أنه كان فيمن غشيه النُّعاسُ يومئذٍ قال : فجعل سَيْفي يسقط من يدي ، وآخذه ويسقطُ من يدي وآخذه ، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم هَمٌّ إلا أنفسُهم أجبنُ قومٍ وأرغبُه وأخذلُه للحقِّ .
أن أبا طلحة قال: غُشينا ونحنُ في مصافِّنا يومَ أحدٍ ، حدَّثَ أنَّهُ كانَ فيمَن غشيَهُ النُّعاسُ يَومئذٍ قالَ : فجعلَ سَيفي يسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، ويسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، والطَّائفةُ الأُخرَى المُنافقونَ لَيسَ لَهُم همٌّ إلَّا أنفسُهُم ، أجبنُ قَومٍ وأرغبُهُ وأخذلُهُ للحقِّ .
عنْ أبي طَلْحَةَ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: رَفعْتُ رأسي يومَ أُحُدٍ، فجَعَلْتُ أَنظُرُ، وما منهم أَحَدٌ إلَّا وهو يَميدُ تحتَ جَحْفتِه مِنَ النُّعاسِ، فذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ} [آل عمران: 154]. .
أنَّ أبا طَلحةَ قال : غشِيَنا النُّعاسُ ونحنُ في مَصافِّنا يومَ بَدْرٍ قال أبو طَلحةَ : فكُنْتُ فيمَنْ غشِيَه النُّعاسُ يومَئذٍ فجعَل سيفي يسقُطُ مِن يدي وآخُذُه ويسقُطُ وآخُذُه والطَّائفةُ الأخرى المُنافِقونَ ليس لهم هَمٌّ إلَّا أنفسُهم أجبَنُ قومٍ وأذَلُّه للحقِّ يظنُّونَ باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ الجاهليَّةِ أهلُ شكٍّ وريبةٍ في أمرِ اللهِ .
عن أبي طَلْحةَ قال كُنْتُ فيمَنْ صُبَّ عليه النُّعَاسُ يومَ أُحُدٍ .
قال أبو طلحة: لقد سقَطَ السَّيفُ منِّي يومَ بَدرٍ، لِمَا غَشيَنا مِن النُّعاسِ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ من بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قال أُلْقِيَ علينا النومُ يومَ أُحدٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} [آل عمران: 154] قال أُلقِي علينا النَّومُ يومَ أُحُدٍ .
لا مزيد من النتائج