نتائج البحث عن
«كنت من أشد الناس في المسح على الخفين ، فلقيت صفوان بن عسال المرادي ، فسألته»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ، فسألتُهُ عنِ المسحِ على الخُفَّينِ فقالَ: كُنا نَكونُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَنا أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ - يعني في السَّفَرِ - إلَّا من جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فسَأَلتُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: كنَّا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأمُرُنا ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ، وجاء أعْرابيٌّ جَهْوَريُّ الصَّوتِ، فقال: يا محمَّدُ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ، ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقُلْتُ: إنَّه حاك في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ فهل سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ في المسحِ على الخُفَّيْنِ شيئًا ؟ قال: نَعم ( أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كنَّا سَفْرًا أو مسافرينَ ألَّا ننزِعَ أو نخلَعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ مِن غائطٍ ولا بولٍ إلَّا مِن الجَنابةِ ) .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقُلْتُ: إنَّه حاك في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ فهل سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ في المسحِ على الخُفَّيْنِ شيئًا ؟ قال: نَعم ( أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كنَّا سَفْرًا أو مسافرينَ ألَّا ننزِعَ أو نخلَعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ مِن غائطٍ ولا بولٍ إلَّا مِن الجَنابةِ ) .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فسألتُه عن المسحِ على الخُفَّينِ، فقال: كنَّا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فيأمرُنا أن لا ننزعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ إلا من جنابةٍ [ولكنْ] من غائطٍ وبولٍ، ونومٍ. وجاء أعرابيٌّ جَهْوَرِيُّ الصوتِ فقال: يا محمدُ الرجلُ يحبُّ القومَ ولمَّا يلحقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ. .
[حديثُ صَفوانَ بنِ عَسَّالٍ في المسْحِ على الخُفَّينِ، ثمَّ يُحدِثُ بعدَ ذلك وُضوءًا]. .
المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ [يعني حديث: عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فسَأَلتُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: كنَّا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأمُرُنا ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ، وجاء أعْرابيٌّ جَهْوَريُّ الصَّوتِ، فقال: يا محمَّدُ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ، ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ.] .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال غدَوْتُ على صَفْوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال: ما غدا بكَ يا زِرُّ فقُلْتُ ألتمِسُ العِلمَ فقال اغدُ عالِمًا أو مُتعلِّمًا ولا تَعَدَّيَنَّ ذلكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ يلتمِسُ عِلمًا إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها مِن رضاها بما يفعَلُ قال فسأَلْتُه عنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ وقُلْتُ إنِّي أجِدُ في نَفْسي مِن ذلكَ فقال كنَّا إذا سافَرْنا مع النَّبيِّ أمَرنا ألَّا نخلَعَ خِفافَنا ثلاثَ لَيالٍ وأيَّامَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ أسأَلُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: ما غدا بك ؟ فقُلْتُ: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ رضًا بما يصنَعُ ) فسأَلْتُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نمسَحَ ثلاثًا إذا سافَرْنا ويومًا وليلةً إذا أقَمْنا ولا ننزِعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ولا نومٍ، ولكنْ مِن الجنابةِ .
كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ من مُرادٍ يُقالُ لهُ صفوانُ بنُ عَسَّالٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنِي عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال فذَكَرَهُ بدونِ قولِهِ إلا من جنابَةٍ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ رجلٌ مِن مُرادٍ، يقالُ لَهُ صفوانُ بنُ عسَّالٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أسافرُ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فأفتِني عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ: ثلاثةَ أيَّامٍ للمُسافرِ، ويومًا وليلةً للمقيمِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بكَ ؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنبِطُ العلمَ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العلمَ إلَّا وضَعتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ ) قال: جِئْتُ أسأَلُك عن المسحِ على الخُفَّيْنِ قال: نَعم كنَّا في الجيشِ الَّذينَ بعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فأمَرنا أنْ نمسَحَ على الخُفَّيْنِ إذا نحنُ أدخَلْناهما على طُهورٍ ثلاثًا إذا سافَرْنا ولا نخلَعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ) .
لا مزيد من النتائج