نتائج البحث عن
«كنت نازلا على ابن أبي ذباب فسمعته يقول : أخزى الله منبوذا إن كان أبو هريرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ نازلًا على عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ذُبابٍ بالمدينةِ، فأبطَأَ عنَّا ليلةً قَدْرَ ما كان يأْتِينا، ثمَّ أتانَا فقال لِأهلِه: عشَّيْتُم ضَيفَكم؟ قالوا: لا. وقد أردناهُ فأبى إلَّا انتظارَك، فأتانا وهو يقولُ: شغَلَني عنكم أبو هُريرةَ ثكِلَتْ سَوءُ أُمِّه إنْ كان ما قال أبو هُريرةَ حقًّا؟ قال: فمَنبوذٌ لَقيطٌ الْتَقطُوه. قلْتُ: وما حدَّثَكم؟ قال: حدَّثَنا عَن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثينِ: أمَّا أحدُهما: فزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَدخُلُ ولدُ زِنًا الجنَّةَ. وأمَّا الآخَرُ: فحدَّثَني عن..، فذكَرَ قِصَّةَ جُريجٍ، وقال في آخرِها: قال أبو هُريرةَ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لو دعَتِ اللهَ أنْ يُخْزِيَه لأخزاهُ، ولكنْ إنَّما دعَتْ أنْ ينظُرَ فنظَرَ. قال مُجاهِدٌ: فكان أحدَ الثَّلاثةِ الَّذين تكلَّموا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى. ويُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ. قال أبو سَلَمةَ: كان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُهما كِلتَيهما عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَمَتَ أبو هُرَيرةَ بَعدَ ذلك عن قَولِه: لا عَدوى، وأقامَ على أن: لا يورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ، قال: فقال الحارِثُ بنُ أبي ذُبابٍ -وهو ابنُ عَمِّ أبي هُرَيرةَ-: قد كُنتُ أسمَعُكَ يا أبا هُرَيرةَ تُحَدِّثُنا مع هذا الحَديثِ حَديثًا آخَرَ قد سَكَتَّ عنه؛ كُنتَ تَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عَدوى، فأبى أبو هُرَيرةَ أن يَعرِفَ ذلك، وقال: لا يورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ، فما رَآهُ الحارِثُ في ذلك حتَّى غَضِبَ أبو هُرَيرةَ، فرَطَنَ بالحَبَشيَّةِ، فقال للحارِثِ: أتَدري ماذا قُلتُ؟ قال: لا، قال أبو هُرَيرةَ: قُلتُ: أبَيتُ. قال أبو سَلَمةَ: ولَعَمري، لقد كان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى، فلا أدري أنَسيَ أبو هُرَيرةَ، أو نَسَخَ أحَدُ القَولَينِ الآخَرَ؟! .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يورد ممرض على مصح قال: أبو سلمة كان أبو هريرة يحدث بهما كليهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى وأقام على لا يورد ممرض على مصح قال: فقال: الحارث بن أبي ذباب وهو ابن عم أبي هريرة قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى فأبى أبو هريرة ذلك , وقال: لا يورد ممرض على مصح فما رآه الحارث بعد ذلك حتى غضب أبو هريرة , فرطن بالحبشية فقال: للحارث أتدري ماذا قلت؟ قال: لا قال أبو هريرة إني قلت: أبيت، قال أبو سلمة ولعمري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى فلا ندري أنسي أبو هريرة أم نسخ أحد القولين الآخر .
عن مُجاهِدٍ قال: نزَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بن سعدٍ، فاحتَبَس ذاتَ ليلةٍ، ثمَّ جاء فقال: أعشَّيْتم ضيفَكم؟ قالوا: انتظَرْناكَ، قال: شغَلني أبو هُرَيْرةَ ثَكِلتْ منبوذًا أُمُّهُ، إنْ كان ما يقولُ أبو هُرَيْرةَ حقًّا، قُلْتُ: وما حدَّثكَ؟ قال: حدَّثني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: لا يدخُلُ الجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيةٍ. .
لا يورَدِ الممرِضُ على المصحِّ فقالَ لَهُ الحارثُ بنُ أبي ذُبابٍ فإنَّكَ قد كُنتَ حدَّثتنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا عَدوَى ، فأنكرَ ذلِكَ ، أبو هُرَيْرةَ ، فقالَ الحارثُ : بلَى . فتمارى هوَ وأبو هُرَيْرةَ ، حتَّى اشتدَّ أمرُهُما فغَضِبَ أبو هُرَيْرةَ وقالَ للحارثِ ، أتدري ما قُلتُ ؟ قالَ الحارثُ لا قلتُ : تريدُ بذلِكَ أنِّي لَم أحدِّثكَ ما تقولُ . قالَ أبو سلَمةَ : لا أدري ، أنسيَ أبو هُرَيْرةَ أم ما شأنُهُ ، غيرَ أنِّي لم أرَ عليهِ كلمةً نسيَها بعدَ أن كانَ يحدِّثُنا بِها ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ إنكارِهِ ما كانَ يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : لا عَدوَى .
عن مُجاهِدٍ قال: ثَكِلتْ منبوذًا أُمُّهُ إنْ كان ما قال أبو هُرَيْرةَ حقًّا، قُلْتُ له: ماذا قال؟ قال: قال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيةٍ. .
( لا عَدْوى ) وحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : فكان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ بهما كلَيْهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صمَت أبو هُرَيْرَةَ بعدَ ذلك عن قولِه : لا عَدْوى وأقام على أنْ ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) فقال الحارثُ بنُ أبي ذئابٍ - وهو ابنُ عمِّ أبي هُرَيْرَةَ - : كُنْتُ أسمَعُك يا أبا هُرَيْرَةَ تُحدِّثُنا مع هذا الحديثِ حديثًا آخَرَ قد سكَتَّ عنه كُنْتَ تقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا عَدْوى ) فأبى أبو هُرَيْرَةَ أنْ يعرِفَ ذلك وقال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : ولَعَمْري لقد كان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا عَدْوى ) ولا أدري أنسي أبو هُرَيْرَةَ أو نسَخ أحَدُ القولينِ الآخَرَ ؟ .
صليتُ وراءَ أبي هريرةَ على صَبِيٍّ لم يعملْ خطيئةً قَطُّ، فسَمِعْتُه يقولُ : اللهم ! أَعِذْهُ من عذابِ القبرِ .
صلَّيْتُ وراءَ أبي هُريرةَ على صَبِيٍّ لَمْ يعمَلْ خطيئةً قَطُّ، فسمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ أَعِذْهُ مِن عذابِ القبرِ. .
أَخْبرَنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن أبيه، وقال: وكان نازِلًا على أبي هُرَيرةَ بالمدينةِ، قال: فرأَيْتُه يُصلِّي صلاةً ليستْ بالخفيفةِ ولا بالطويلةِ، قال إسماعيلُ: نَحْوًا مِن صلاةِ قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: فقلتُ لأبي هُرَيرةَ: أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: وما أَنكَرتَ مِن صلاتي؟ قال: قلتُ: خيرًا، أَحبَبتُ أنْ أسألَك، قال: فقال: نعم، وأَوجَزَ. .
عن الوليدِ بن أبي الوليدِ قال : كنتُ بمكَّةَ وعليها عثمانُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سُراقةَ وهو أميرٌ فسمِعتُه يخطبُهم يقولُ : يا أهلَ مكَّةَ إنَّكم أقبلتم على عمارةِ البيتِ بالطَّوافِ وتركتم الجهادَ في سبيلِ اللهِ ولا أعنتم المجاهدين ، فإنِّي سمِعتُ أبي يقولُ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : من أظلَّ غازيًا أظلَّه اللهُ ومن جهَّز غازيًا حتَّى يستقِلَّ كان له مثلُ أجرِه … قال : فسألتُ عنه فقيل له إنَّه ابنُ بنتِ عمرَ .
إذا صلَّى أحدُكمُ الركعتينِ قبلَ الصبحِ فليضطجعْ على يمينِهِ فقال له مروانُ بنُ الحكمِ : أما يُجزئُ أحدَنا ممشاهُ إلى المسجدِ حتى يضطجعَ على يمينِهِ ؟ ! قال أبو هريرةَ : لا ، فبلغَ ذلك ابنَ عمرَ ، فقال : أكثرَ أبو هريرةَ على نفسِهِ ، فقيلَ لابنِ عمرَ عِندَها : تنكرُ شيئًا مما يقولُ ؟ قال : لا ، ولكنَّهُ اجترأَ وَجبُنَّا ، فبلغَ ذلك أبا هريرةَ ؛ فقال فما ذَنبي إن كنْتُ حفظْتُ ونَسوْا .
وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي عليها ، ثم ينصرفُ ، فلما بلغَه حديثَ أبي هريرةَ قال : [ أكثرَ علينا أبو هريرةَ ، ( وفي روايةٍ : فتعاظمَه ) ] ، [ فأرسلَ خبَّابًا إلى عائشةَ يسألُها عن قولِ أبي هريرةَ ثم يرجعُ إليه فيُخبرُه ما قالتْ ، وأخذ ابنُ عمرَ قبضة من حصى المسجدِ يُقلبُها في يدِه حتى رجع إليه الرسولُ ، فقال : قالتْ عائشةُ : صدق أبو هريرةَ ، فضرب ابنُ عمرَ بالحصى الذي كان في يدِه الأرضَ ثم قال : ] لقد فرْطنا في قراريطَ كثيرةٍ ، [ فبلغ ذلك أبا هريرةَ فقال : إنه لم يكن يُشغلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفقةَ السوقِ ، ولا غرْس الودي ، إنما كنتُ أُلْزِم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلمةٍ يُعلمنيها ، وللقمةٍ يُطعمُنيها ] ، [ فقال له ابنُ عمرَ : أنت يا أبا هريرةَ كنتَ ألزمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعلمنا بحديثِه ] . .
كنت أنا وحنْظَلة بن عليّ الأسْلَمِي بالبقيعِ مع أبي هريرةَ ، فحدثنا أبو هريرة به . . . إن للطاعمِ الشاكرِ من الأجرِ مثل ما للصائمِ الصابِر .
لا مزيد من النتائج