نتائج البحث عن
«كنت واقفا مع أبي بن كعب فقال : لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا . قلت»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ واقفًا مع أُبيِّ بنِ كعبٍ . فقال : لا يزالُ الناسُ مختلفةً أعناقُهم في طلبِ الدنيا . قلتُ : أجل . قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " يوشكُ الفراتُ أن يُحسِرَ عن جبلٍ من ذهبٍ . فإذا سمع به الناسُ ساروا إليه . فيقول من عنده : لئن تركنَ الناسَ يأخذون منه ليذهبنَّ به كلُّه . قال فيقتَتِلون عليه . فيُقتَلُ ، من كلِّ مائةٍ ، تسعةٌ وتسعون " .
كُنتُ واقِفًا مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فقال: لا يَزالُ النَّاسُ مُختَلِفةً أعناقُهم في طَلَبِ الدُّنيا، قُلتُ: أجَل، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يوشِكُ الفُراتُ أن يَحسِرَ عن جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ، فإذا سَمِعَ به النَّاسُ ساروا إليه، فيَقولُ مَن عِندَه: لَئِن تَرَكنا النَّاسَ يَأخُذونَ منه لَيُذهَبَنَّ به كُلِّه، قال: فيَقتَتِلونَ عليه، فيُقتَلُ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، قال: وقَفْتُ أنا وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ في ظِلِّ أُجُمِ حَسَّانَ، فقال لي أُبَيٌّ: ألَا تَرى الناسَ مُختَلِفةً أعْناقُهم في طلَبِ الدُّنْيا؟ قال: قُلْتُ: بَلى، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يوشِكُ الفُراتُ أنْ يُحسَرَ عن جَبلٍ من ذهَبٍ، فإذا سمِعَ به الناسُ ساروا إليه، فيقولُ مَن عندَه: واللهِ لَئنْ تَرَكْنا الناسَ يأخُذونَ فيه لَيذهَبَنَّ، فيَقتَتِلُ الناسُ، حتى يُقتَلَ من كلِّ مِئَةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، وهذا لفظُ حديثِ أُبَيٍّ عن عفَّانَ. .
كنتُ أمْشِي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نريدُ الصلاةَ فكانَ يقارِبُ الخُطَا فقال أَتدرونَ لِمَ أُقَارِبُ الخُطا قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال لا يزالُ العبدُ في الصلاةِ ما دامَ في طلَبِ الصلاةِ إِنَّما فعلْتُ هذا لِتَكْثيرِ خُطَايَ في طَلَبِ الصلاةِ .
كنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونَحنُ نريدُ الصَّلاةَ ، فَكانَ يقارِبُ الخُطا فقالَ : أتَدرونَ لِمَ أقاربُ الخطا ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : لا يَزالُ العبدُ في صَلاةٍ ما دامَ في طَلبِ الصَّلاةِ وفي روايةٍ إنَّما فَعلتُ لتَكثُرَ خُطايَ في طَلبِ الصَّلاةِ .
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نريدُ الصلاةَ وكان يقاربُ الخُطا فقال: أتدرون لِمَ أقاربُ الخُطا؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في طلبِ الصلاةِ وفي روايةٍ: إنما فعلتُ هذا لتكثرُ خطاي في طلبِ الصلاةِ. .
كُنتُ أمْشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن نُريدُ الصَّلاةَ، فكان يُقارِبُ الخُطى، فقال: أتَدرون لِمَ أُقارِبُ الخُطى؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: [لا يَزالُ العَبدُ في الصَّلاةِ ما دامَ في طَلَبِ الصَّلاةِ، وله في رِوايَةٍ أخرى]: إنَّما فَعَلتُ هذا لتَكثيرِ خُطايَ في طَلَبِ الصَّلاةِ. .
حديثُ: ادْعُوا لي سَيِّدَ الأنصارِ فدَعَوا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ [يعني حديث: كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فقالَ ادعوا لي سيِّدَ الأنصارِ فدعوا أبيَّ بنَ كعبٍ فقالَ يا أبيُّ ائتِ المصلَّى فأْمُر بكنسِهِ وأْمرِ النَّاسَ فليخرجوا فلمَّا بلغَ البابَ رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ والنِّساءُ فقالَ والعواتقُ والحيِّضُ يكنَّ في النَّاسِ يشهدنَ الدَّعوةَ] .
عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِمتُ الشَّامَ فلَقيتُ كَعْبًا فكان يُحَدِّثُني عن التَّوْراةِ، وأُحَدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، حتى أتَيْنا على ذِكْرِ يَومِ الجُمُعةِ، فحَدَّثْتُه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ يَسألُ اللهَ فيها خَيرًا إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعْبٌ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه هي في كلِّ سَنةٍ مَرَّةٌ، قُلتُ: لا، فنَظَرَ كَعبٌ ساعةً، ثُمَّ قال: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، هي في كلِّ شَهرٍ مَرَّةٌ، قُلتُ: لا، فنَظَرَ ساعةً، فقال: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، في كُلِّ جُمُعةٍ مَرَّةٌ، قُلتُ: نَعَمْ، فقال كَعبٌ: أتَدْري أيُّ يَومٍ هو؟ قُلتُ: وأيُّ يومٍ هو؟ قال: فيه خَلَقَ اللهُ آدَمَ، وفيه تقومُ الساعةُ، والخَلائِقُ فيه مُصِيخةٌ إلَّا الثَّقَلَينِ: الِجَّن والإنْسَ، خَشيةَ القيامةِ، فقَدِمتُ المَدينةَ، فأخْبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ بِقَولِ كَعبٍ، فقال: كَذَبَ كَعبٌ، قُلتُ: إنَّه قد رَجَعَ إلى قولي، فقال: أتَدْري أيُّ ساعةٍ هي؟ قُلتُ: لا، وتَهالَكتُ عليه: أخْبِرْني أخْبِرْني، فقال: هي فيما بَينَ العَصرِ والمَغرِبِ، قُلتُ: كيف ولا صلاةَ؟! قال: أمَا سَمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا يَزالُ العَبدُ في صلاةٍ ما كان في مُصلَّاه يَنتَظِرُ الصلاةَ؟! .
كنتُ مع أبي عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ عَزيزًا، أو قالَ: لا يَزالُ النَّاسُ بِخَيرٍ، شَكَّ أبو عَبدِ الصَّمَدِ، إلى اثنَيْ عَشَرَ خَليفةً، ثم قالَ كَلِمةً خَفِيَّةً، فقُلتُ لِأبي: ما قالَ؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
كنتُ مع أبي، أو مع ابْني، قالَ: وذكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: لا يَزالُ هذا الأمْرُ عَزيزًا مَنيعًا يُنصَرونَ على مَن ناوَأهم عليهِ إلى اثنَيْ عَشَرَ خَليفةً، ثم تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أصَمَّنيها النَّاسُ، فقُلتُ لِأبي، أو لابْني: ما الكَلِمةُ التي أصَمَّنيها النَّاسُ؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
قال عُمَرُ: اخرُجوا بنا إلى أرضِ قَومِنا. فكنتُ في مُؤخَّرِ النَّاسِ مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فهاجتْ سَحابةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اصرِفْ عنَّا أذاها. قال: فلحِقْناهم، وقد ابتَلَّتْ رِحالُهم. فقال عُمَرُ: ما أصابَكم الذي أصابَنا؟ قُلتُ: إنَّ أبا المُنذِرِ قال: اللَّهُمَّ اصرِفْ عنَّا أذاها. قال: فهَلَّا دعَوْتُم لنا معكم. .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فقالَ ادعوا لي سيِّدَ الأنصارِ فدعوا أبيَّ بنَ كعبٍ فقالَ يا أبيُّ ائتِ المصلَّى فأْمُر بكنسِهِ وأْمرِ النَّاسَ فليخرجوا فلمَّا بلغَ البابَ رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ والنِّساءُ فقالَ والعواتقُ والحيِّضُ يكنَّ في النَّاسِ يشهدنَ الدَّعوةَ .
أتَدْرُونَ لِمَ أُقارِبُ الخُطَا ؟ قُلتُ : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : لا يَزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دامَ في طلَبِ الصَّلاةِ .
كُنتُ مع سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ في غَزاةٍ، فوجَدتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، قُلتُ: لا، ولَكِن إن وجَدتُ صاحِبَه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فلَمَّا رَجَعنا حَجَجنا، فمَرَرتُ بالمَدينةِ، فسَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: وجَدتُ صُرَّةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه الرَّابِعةَ، فقال: اعرِفْ عِدَّتَها، ووِكاءَها ووِعاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا استَمتِعْ بها. [وفي رِوايةٍ]: فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري أثَلاثةَ أحوالٍ أو حَولًا واحِدًا. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا .
لا مزيد من النتائج