نتائج البحث عن
«كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة ،»· 21 نتيجة
الترتيب:
كنتُ يومًا جالسًا مع رجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلٍ في طريقِ مكةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نازلٌ أمامَنا، والقومُ مُحرمون وأنا غير مُحرمٍ، فأبصروا حمارًا وحشيًّا وأنا مشغولٌ أخصِف نعليَّ ، فلم يؤذنوني به، وأحبوا لو أني أبصرتُه، فالتفتُّ فأبصرتُه، فقمتُ إلى الفرسِ فأسرجتُه، ثم ركبت ونسيتُ السوطَ والرمحَ، فقلتُ لهم : ناولوني السوطَ والرمحَ، فقالوا : لا واللهِ لا نُعينك عليه بشيءٍ، فغضبتُ فنزلتُ فأخذتهما ثم ركبت، فشددتُ على الحمارِ فعقَرتُه، ثم جئتُ به وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكّوا في أكلِهم إياه وهم حُرُمٌ، فرُحنا، وخبأتُ العضُدَ معي، فأدركنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألناه عن ذلك، فقال : ( معكم منه شيءٌ ) . فناولتُه العضدَ فأكلها حتى تعرَّقها وهو محرمٌ .
كنتُ يومًا جالسًا مع رجالٍ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ في طَريقِ مكَّةَ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا والقَومُ مُحرِمونَ وأنا غيرُ مُحرِمٍ، فأبْصَروا حِمارًا وحْشيًّا، وأنا مَشغولٌ أخْصِفُ نَعلي ، فلم يُؤْذِنوني بِه، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرْتُه، والتَفَتُّ فأبْصَرتُه فَقُمتُ إلى الفَرَسِ فأسرَجْتُه، ثم رَكِبتُ ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلْت لهم : ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا : لا واللهِ لا نُعينُك عليه بشيءٍ، فغضِبْتُ فنَزَلتُ فأخَذتُهُما، ثم رَكِبتُ فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثم جِئتُ بِه وقدْ ماتَ، فوَقَعوا فيه يأكُلونَه، ثم إنَّهُم شَكُّوا في أكلِهِم إيَّاهُ وَهُم حُرُمٌ، فَرُحْنا وخَبأتُ العَضُدَ مَعي، فأدْرَكنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْناه عن ذلك، فقال : ( مَعَكُم منه شيءٌ ) . فقُلْت : نعم، فناوَلْتُه العَضُدَ، فأكَلَها حتى نَفِدَها وهو مُحرِمٌ .
كنتُ يومًا جالسًا مع رجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلٍ في طريقِ مكةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نازلٌ أمامَنا، والقومُ مُحرمون وأنا غير مُحرمٍ، فأبصروا حمارًا وحشيًّا وأنا مشغولٌ أخصِف نعليَّ، فلم يؤذنوني به، وأحبوا لو أني أبصرتُه، فالتفتُّ فأبصرتُه، فقمتُ إلى الفرسِ فأسرجتُه، ثم ركبت ونسيتُ السوطَ والرمحَ، فقلتُ لهم : ناولوني السوطَ والرمحَ، فقالوا : لا واللهِ لا نُعينك عليه بشيءٍ ، فغضبتُ فنزلتُ فأخذتهما ثم ركبت، فشددتُ على الحمارِ فعقَرتُه، ثم جئتُ به وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكّوا في أكلِهم إياه وهم حُرُمٌ، فرُحنا، وخبأتُ العضُدَ معي، فأدركنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألناه عن ذلك، فقال : ( معكم منه شيءٌ ) . فناولتُه العضدَ فأكلها حتى تعرَّقها وهو محرمٌ .
كنتُ يومًا جالسًا مع رجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلٍ في طريقِ مكةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نازلٌ أمامَنا، والقومُ مُحرمون وأنا غير مُحرمٍ، فأبصروا حمارًا وحشيًّا وأنا مشغولٌ أخصِف نعليَّ، فلم يؤذنوني به، وأحبوا لو أني أبصرتُه، فالتفتُّ فأبصرتُه، فقمتُ إلى الفرسِ فأسرجتُه، ثم ركبت ونسيتُ السوطَ والرمحَ، فقلتُ لهم : ناولوني السوطَ والرمحَ، فقالوا : لا واللهِ لا نُعينك عليه بشيءٍ، فغضبتُ فنزلتُ فأخذتهما ثم ركبت، فشددتُ على الحمارِ فعقَرتُه، ثم جئتُ به وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكّوا في أكلِهم إياه وهم حُرُمٌ، فرُحنا، وخبأتُ العضُدَ معي، فأدركنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألناه عن ذلك، فقال : ( معكم منه شيءٌ ) . فناولتُه العضدَ فأكلها حتى تعرَّقها وهو محرمٌ .
كنتُ يومًا جالسًا مع رجالٍ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ في طَريقِ مكَّةَ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا والقَومُ مُحرِمونَ وأنا غيرُ مُحرِمٍ، فأبْصَروا حِمارًا وحْشيًّا، وأنا مَشغولٌ أخْصِفُ نَعلي، فلم يُؤْذِنوني بِه، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرْتُه، والتَفَتُّ فأبْصَرتُه فَقُمتُ إلى الفَرَسِ فأسرَجْتُه، ثم رَكِبتُ ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلْت لهم : ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا : لا واللهِ لا نُعينُك عليه بشيءٍ، فغضِبْتُ فنَزَلتُ فأخَذتُهُما، ثم رَكِبتُ فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثم جِئتُ بِه وقدْ ماتَ، فوَقَعوا فيه يأكُلونَه، ثم إنَّهُم شَكُّوا في أكلِهِم إيَّاهُ وَهُم حُرُمٌ، فَرُحْنا وخَبأتُ العَضُدَ مَعي، فأدْرَكنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْناه عن ذلك، فقال : ( مَعَكُم منه شيءٌ ) . فقُلْت : نعم، فناوَلْتُه العَضُدَ، فأكَلَها حتى نَفِدَها وهو مُحرِمٌ .
كنتُ يومًا جالسًا مع رجالٍ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ في طَريقِ مكَّةَ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا والقَومُ مُحرِمونَ وأنا غيرُ مُحرِمٍ، فأبْصَروا حِمارًا وحْشيًّا ، وأنا مَشغولٌ أخْصِفُ نَعلي، فلم يُؤْذِنوني بِه، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرْتُه، والتَفَتُّ فأبْصَرتُه فَقُمتُ إلى الفَرَسِ فأسرَجْتُه، ثم رَكِبتُ ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلْت لهم : ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا : لا واللهِ لا نُعينُك عليه بشيءٍ، فغضِبْتُ فنَزَلتُ فأخَذتُهُما، ثم رَكِبتُ فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثم جِئتُ بِه وقدْ ماتَ، فوَقَعوا فيه يأكُلونَه، ثم إنَّهُم شَكُّوا في أكلِهِم إيَّاهُ وَهُم حُرُمٌ، فَرُحْنا وخَبأتُ العَضُدَ مَعي، فأدْرَكنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْناه عن ذلك، فقال : ( مَعَكُم منه شيءٌ ) . فقُلْت : نعم، فناوَلْتُه العَضُدَ، فأكَلَها حتى نَفِدَها وهو مُحرِمٌ .
كُنتُ يَومًا جالِسًا مع رِجالٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ في طَريقِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا، والقَومُ مُحرِمونَ وأنا غَيرُ مُحرِمٍ، فأبصَروا حِمارًا وحشيًّا وأنا مَشغولٌ أَخصِفُ نَعلي، فلَم يُؤذِنوني له، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرتُه، فالتَفَتُّ فأبصَرتُه، فقُمتُ إلى الفَرَسِ فأسرَجتُه، ثُمَّ رَكِبتُ ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلتُ لهم: ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا: لا واللهِ لا نُعينُك عليه بشيءٍ، فغَضِبتُ فنَزَلتُ فأخَذتُهما ثُمَّ رَكِبتُ، فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثُمَّ جِئتُ به وقد ماتَ، فوقَعوا فيه يَأكُلونَه، ثُمَّ إنَّهم شَكُّوا في أكلِهم إيَّاه وهم حُرُمٌ، فرُحنا، وخَبَأتُ العَضُدَ مَعي، فأدرَكنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألناه عن ذلك، فقال: معكُم منه شيءٌ؟ فناولتُه العَضُدَ فأكَلَها حتَّى تَعَرَّقَها وهو مُحرِمٌ .
كُنتُ يَومًا جالِسًا مع رِجالٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ، في طَريقِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا، والقَومُ مُحرِمونَ، وأنا غَيرُ مُحرِمٍ، فأبصَروا حِمارًا وحشيًّا، وأنا مَشغولٌ أخصِفُ نَعلي، فلَم يُؤذِنوني به، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرتُه، والتَفَتُّ، فأبصَرتُه فقُمتُ إلى الفَرَسِ، فأسرَجتُه، ثُمَّ رَكِبتُ، ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلتُ لهم: ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نُعينُكَ عليه بشيءٍ، فغَضِبتُ، فنَزَلتُ، فأخَذتُهما، ثُمَّ رَكِبتُ فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثُمَّ جِئتُ به وقد ماتَ، فوقَعوا فيه يَأكُلونَه، ثُمَّ إنَّهم شَكُّوا في أكلِهم إيَّاه وهم حُرُمٌ، فرُحنا وخَبَأتُ العَضُدَ مَعي، فأدرَكنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عن ذلك، فقال: معكُم منه شيءٌ؟ فقُلتُ: نَعَم، فناولتُه العَضُدَ، فأكَلَها حتَّى نَفَّدَها وهو مُحرِمٌ. .
عنِ ابنِ عباسٍ ، قال : كنتُ جالسًا مع فِتيةٍ من بني هاشمٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ انقضَّ كوكبٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من انقضَّ هذا النجمُ في منزلِه ، فهو الوصيُّ من بعدي . فقام فِتيةٌ من بني هاشمٍ ، فنظروا ، فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزل عليٍّ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ قد غَويتَ في حبِّ عليٍّ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى *مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى .
كنتُ جالسًا مع فِتيةٍ من بني هاشمٍ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ انقضَّ كوكبٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من انقضَّ هذا النَّجمُ في منزلِه فهو الوصيُّ من بعدي فقام فِتيةٌ من بني هاشمٍ فنظروا فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزلِ عليٍّ قالوا يا رسولَ اللهِ قد غويْتَ في حبِّ عليٍّ فأنزل اللهُ تعالَى وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى إلى قوله وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى .
حَديثُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا مع رجالٍ مِن وُجوهِ قُرَيشٍ ... الحديث، وفيه ذِكرُ الآيةِ. .
كُنْتُ مع أبي، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْناه جالِسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ. .
أنَّهُ كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، فَرأى حِمارًا وحشيًّا ، فاستَوى علَى فَرسِهِ ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رُمحَهُ ، فأبَوا علَيهِ ، فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ ، فقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألوهُ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكوها اللَّهُ .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في السوقِ فمرَّ بمعمرَ جالسًا على بابِه مكشوفةً فخِذُه فقال خمِّرْ فخِذَك أما علمت أنها من العورةِ .
عن جرهدٍ وكان من أصحابِ الصُّفةِ قال : كنْتُ جالسًا وفخِذي مكشوفةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أما علِمْتَ أن الفخذَ عورةٌ .
كُنا معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقِ مَكَّةَ والمدينةَ فمرَّ بعُسفانَ فرأى المُجذَّمينَ فأسرعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّيرَ وقالَ : إن كانَ شيءٌ منَ الدَّاءِ يُعدي فَهوَ هذا .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريقِ مكةَ والمدينةَ فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا .
كنَّا في منزلِ قَيسِ بنِ سعدِ بنِ عُبادةَ ومعنا ناسٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا لَه تقدَّم فقالَ ما كنتُ لأفعلَ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ حنظلةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجلُ أحقُّ بصدرِ فراشِه وأحقُّ بصدرِ دابَّتِه وأحقُّ أن يؤمَّ في بيتِه فأمرَ مولًى لَه فتقدَّمَ فصلَّى .
عَن أبي قَتادةَ في الحِمارِ الوحشيِّ مِثلَ ذلك، إلَّا أنَّ في حَديثِ زَيدِ بنِ أسلَمَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ؟ [عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ] .
حَديثُ: كُنتُ جالِسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه أُناسٌ عامَّتُهم مِن مِصْرَ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج