نتائج البحث عن
«كنت يوما مع الحسن والحسين رضي الله عنهما ، فسبهما مروان سبا قبيحا ، حتى قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي يحيى قال: كُنْتُ بين الحَسَنِ والحُسَيْنِ ، ومَرْوَانَ ، والحُسَيْنُ يُسابُّ مَرْوَانَ ، فَنَهاهُ الحَسَنُ ، فقال مَرْوَانُ : أنْتُم أهلُ بَيتٍ مَلْعُوْنُوْنَ ، فقال الحَسَنُ : ويْلكَ قُلْتَ هذا ! واللهِ لقدْ لَعَنَ اللهُ أباكَ على لسانِ نبيِّهِ ، وأنتَ في صُلْبِهِ ، يعني قبلَ أنْ يُسْلِمَ .
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ رَضيَ اللهُ عنهما كانا يُصلِّيانِ خَلفَ مَروانَ، قال: فقيل: ما كانا يُصلِّيانِ إذا رَجَعا إلى مَنازِلِهما؟ فقال: لا واللهِ ما كانا يَزيدانِ على صَلاةِ الأئِمَّةِ. .
عن أبي يحيى النخعي قال: كنتُ بينَ مرْوانَ والحسَنُ والحسينُ والحسينُ يُسابُّ مرْوانَ فقالَ مروانُ: إنَّكم أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِبَ الحسنُ وقالَ: واللَّه لقَد لَعنَ اللَّهُ أباكَ على لسانِ نبيِّهِ وأنتَ في صلبهِ .
كنتُ بينَ الحَسَنِ والحُسَينِ ومَرْوانَ يَتَسابَّانِ فجعَل الحَسَنُ يُسَكِّتُ الحُسَينَ فقال مَرْوانُ أهلُ بيتٍ مَلْعونون فغضِبَ الحَسَنُ وقال قُلْتَ أهلُ بيتٍ مَلْعونون فواللهِ لقد لعَنك اللهُ وأنت في صُلْبِ أبيك .
أذَّن في أُذنِ الحسنِ والحُسينِ رضي اللهُ عنهما .
رأيتُ الحسنَ والحسينَ رضِيَ اللهُ عنهما شابًا وما يخضبانِ .
أنه عليه السلامُ عقَّ عنِ الحسنِ والحسينِ رضي الله عنهما .
عن الحسنِ والحسينِ رضي الله عنهما أنهما كانا يخضبانِ بالسوادِ .
عن أبي يحيى قال: كنتُ بينَ الحسنِ والحسينِ ومروانَ يتشاتمانِ فجعل الحسنُ يكفُّ الحسينَ فقال مروانُ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِب الحسنُ وقال أقلتَ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فواللهِ لقد لعنك اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت في صلبِ أبيك ، وفي روايةٍ فقال الحسينُ والحسنُ واللهِ ثم واللهِ لقد لعنك اللهُ .
نِعْمَ الفَرَسُ تَحْتَكُمَا ونِعْمَ الفارسُ هُما . يعني الحسنَ والحسينَ رضي اللهُ عنهما .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عن الحَسَنِ والحُسَيْنِ رَضيَ اللهُ عنهما». .
عقَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الحسنِ والحُسينِ رضي الله عنهما بكبشينِ كبشينِ .
عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحسنِ والحُسينِ، رضيَ اللهُ عنهما بكبشَينِ، كبشَين .
عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحسَنِ والحُسينِ رضِيَ اللهُ عنهما بكَبشَينِ كَبشَينِ. .
لا مزيد من النتائج