نتائج البحث عن
«كنت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته ، فقال : تدرون من معنا في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته فقال هل تدري من معنا في البيت قلت من يا رسول الله قال جبريل عليه السلام قلت السلام عليك يا جبريل ورحمة الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قد رد عليك السلام
بلغَ عمرَ حديثي فأرسَلَ إليَّ فقال : كنتَ معَنا يومًا كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ فلانٍ ؟ قال قلتُ : نعَم ، وقد علمتُ لِمَ تسألُني عن ذلكَ . قال : ولِمَ سألتُكَ ؟ قلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومئذٍ : من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النَّارِ . قال أمَّا إذًا فاذهَب فحدِّثْ . .
كنت مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ فقال له رجل : إني أصبتُ حدّا فأقمْ عليّ وأقيمتِ الصلاةُ فصلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ ثم خرجَ ومعه ُالرجلُ وتبعتهُ فقال : يا رسولَ اللهِ أقمْ عليّ حدّي فإني أصبتهُ فقال : أليسَ حينَ خرجتَ من منزلكَ توضأتَ فأحسنتَ الوضوءَ وشهدتَ معنا الصلاةَ ؟ قال نعم : قال : فإنَّ اللهَ قد غفرَ لك ذنبكَ أو حدّكَ .
بَلْغَ عمرُ حديثِي . فأرسلَ إليَّ ، فقال : كُنْتَ مَعنا يومَ كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ فلانٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . وقد علمْتُ لأيْ شيءٍ سألْتنِي . قال : ولَمَ سألْتكَ ؟ قُلْتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومئذٍ : مَنْ كذبَ عليَّ مُتعمدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النارِ قال : أما لا ، فاذهبْ فحدِّثْ .
بلَغَ عُمَرَ حَديثي، فأرسَلَ إلَيَّ، فقال: كنتَ معنا يومَ كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِ فُلانٍ؟ قُلتُ: نعمْ، وقد علِمتُ لأيِّ شيءٍ سَألْتَني. قال: ولِمَ سَألْتُكَ؟ قُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَئِذٍ: مَن كذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا، فليَتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ. قال: أمَا لا، فاذهَبْ فحَدِّثْ. .
أتيتُ أنا وأخي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في مسجدِ الخَيْفِ وقد صلَّينا المَكتوبةَ في البيتِ فلم نصلِّ معَهم فقالَ ما منعَكما أن تصلِّيا معنا قلنا قد صلَّينا المَكتوبةَ في البيتِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الرَّجلُ المَكتوبةَ في البيتِ ثمَّ أدرَك جماعةً فليصلِّ معَهم تَكونُ صلاتُه في بيتِه نافِلةً .
صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِه إلى القبلتَينِ فسأله عن المسحِ على الخُفَّينِ فقال : امسَحْ ما شئتَ . الحديث . يعني حديث : أَمسحُ على الخُفِّ ؟ فقال : نعم . قلتُ : يومًا ، قال : نعم ، وما شئتَ .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيته فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ متى الساعةُ قال أما إنها قائمةٌ فما أعددتَ لها قال واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أعددتُ لها من كثيرِ عملٍ غيرَ أني أُحبُّ اللهَ ورسولَه قال فإنك مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ . . . . .
«أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ في ناسٍ مِن الأنْصارِ يَعودُني، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فسَكَتوا، فقالَ: (هلْ تَدْرونَ ما الشَّهيدُ؟) فقُلْتُ لامْرَأتي: أَسْنِديني، فأَسْنَدَتْني، فقُلْتُ: مَن أَسلَمَ ثُمَّ هاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتْلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ»). .
عن أبي هريرةَ قال كنا نقعدُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالغدواتِ في المسجدِ فإذا قام إلى بيتِهِ لم نزل قيامًا حتى يدخل بيتَهُ فقام يومًا فلما بلغ وسطَ المسجدِ أدركَهُ أعرابيٌّ فقال يا محمدُ احملني على بعيرين فإنك لا تحملني من مالِكَ ولا من مالِ أبيك وجبَذَ بردائِهِ حين أدركَهُ فاحمرَّت رقبتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا وأستغفرُ اللهَ لا أحملك حتى تُقيدني قالها ثلاثَ مراتٍ ثم دعا رجلًا فقال لهُ احملْهُ على بعيرين على بعيرِ شعيرٍ وعلى بعيرِ تمرٍ .
أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ في ناسٍ مِن الأنصارِ يَعودوني، فقال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فسَكَتوا، فقال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فسَكَتوا، قال: هل تَدرونَ ما الشَّهيدُ؟ فقُلْتُ لامرأتي: أسنِديني، فأسنَدَتْني، فقُلْتُ: مَن أسلَمَ، ثُمَّ هاجَرَ، ثُمَّ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذَنْ لقَليلٌ؛ القَتلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والبَطنُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شَهادةٌ. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ، فقال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، إني أصبتُ حدًّا فأقِمْ عليَّ الحدَّ ، وأُقيمَتِ الصلاةُ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم خرَج ، فتبِعه الرجلُ وتبِعتُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أقِمْ عليَّ حَدِّي ، فإني أصبتُه ، قال : أليس حين خرَجتَ مِن منزلِكَ توضَّأتَ فأحسنتَ الوضوءَ ، وشهِدتَ معنا الصلاةَ ؟ قال : نعَم ، قال : فإنَّ اللهَ قد غفَر لكَ ذنبَكَ ، أو حدَّكَ .
كان عُبادةُ بنُ الصَّامتِ مع مُعاويةَ، فأذَّنَ يومًا، فقام خَطيبٌ يَمدَحُ مُعاويةَ، ويُثني عليه، فقام عُبادةُ بتُرابٍ في يَدِه، فحَشاه في فَمِ الخَطيبِ، فغضِبَ مُعاويةُ، فقال له عُبادةُ: إنَّك لم تَكُنْ معنا حينَ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَقَبةِ على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا، ومَكرَهِنا، ومَكسَلِنا، وأثَرةٍ علينا، وألَّا نُنازِعَ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقومَ بالحَقِّ حيثُ كنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأيْتُم المَدَّاحينَ، فاحْثُوا في أفواهِهم التُّرابَ! .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا، فأقِمْه عليَّ، قال: ولَم يَسألْه عنه، قال: وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، قامَ إليه الرَّجُلُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا، فأقِمْ فيَّ كِتابَ اللهِ، قال: أليسَ قد صَلَّيتَ معنا؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ اللهَ قد غَفَرَ لكَ ذَنبَكَ. أو قال: حَدَّكَ. .
أتاني رسولُ اللهِ ، وأنا مريضٌ في ناسٍ من الأنصارِ يعودوني، فقال: هل تدرون ما الشَّهيدُ فسكتوا، فقال : هل تدرون ما الشَّهيدُ [ فسكتوا، قال : هل تدرون ما الشَّهيدُ] فقلتُ لامرأتي: أسنديني، فأسندتني، فقلتُ: من أسلم ثمَّ هاجر، ثم قتل في سبيلِ اللهِ، فهو شهيدٌ، فقال رسولُ اللهُِِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ: القتلُ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ، والبطنُ شهادةٌ والغرقُ شهادةٌ، والنُّفَساءُ شهادةٌ. .
لا مزيد من النتائج