نتائج البحث عن
«كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده لم يغادر منهن واحدة ، فأقبلت فاطمة تمشي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنده . لم يُغادِرْ منهنَّ واحدةٌ . فأقبلت فاطمةُ تمشي . ما تُخطئُ مِشيتُها من مِشيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئا . فلما رآها رحَّب بها . فقال " مرحبًا بابنتي " ثم أجلَسَها عن يمينِه أو عن شمالِه . ثم سارَّها فبكت بكاءً شديدًا . فلما رأى جزَعَها سارَّها الثانيةَ فضحكتْ . فقلتُ لها : خصَّكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بين نسائه بالسِّرارِ . ثم أنت تبكِينَ ؟ فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألتُها ما قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالت : ما كنت أُفشي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه . قالت فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلتُ : عزمتُ عليكِ ، بما لي عليك من الحقِّ ، لما حدَّثتِني ما قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقالت : أما الآن ، فنعم . أما حين سارَّني في المرةِ الأولى ، فأخبَرَني أنَّ جبريلَ كان يُعارِضُه القرآنَ في كلِّ سنةٍ مرةً أو مرتَين ، وإنه عارضَه الآنَ مرَّتَينِ ، وإني لا أرى الأجلَ إلا قد اقتربَ . فاتَّقي اللهَ واصبِري . فإنه نِعمَ السَّلَفُ أنا لكِ " قالت : فبكيتُ بكائي الذي رأيتِ . فلما رأى جزَعي سارَّني الثانيةَ فقال " يا فاطمةُ ! أما ترضَي أن تكوني سيَّدةَ نساءِ المؤمنِين . أو سيدةُ نساءِ هذه الأمةِ " ؟ قالت : فضحِكتُ ضحِكي الذي رأيتِ .
كُنَّ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه، لم يُغادِرْ منهنَّ واحِدةً، فأقبَلَت فاطِمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِن مِشيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فلَمَّا رَآها رَحَّبَ بها، فقال: مَرحَبًا بابنَتي ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه، أو عن شِمالِه، ثُمَّ سارَّها فبَكَت بُكاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى جَزَعَها سارَّها الثَّانيةَ فضَحِكَت، فقُلتُ: لَها: خَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَينِ نِسائِه بالسِّرارِ، ثُمَّ أنتِ تَبكينَ؟ فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَألتُها ما قال لَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ما كُنتُ أُفشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه، قالت: فلَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: عَزَمتُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحَقِّ، لَما حَدَّثتِني ما قال لَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: أمَّا الآنَ فنَعَم، أمَّا حينَ سارَّني في المَرَّةِ الأولى، فأخبَرَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه القُرآنَ في كُلِّ سَنةٍ مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، وإنَّه عارَضَه الآنَ مَرَّتَينِ، وإنِّي لا أُرى الأجَلَ إلَّا قدِ اقتَرَبَ، فاتَّقي اللهَ واصبِري؛ فإنَّه نِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، قالت: فبَكَيتُ بُكائي الذي رَأيتِ، فلَمَّا رَأى جَزَعي سارَّني الثَّانيةَ فقال: يا فاطِمةُ أما تَرضينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ؟ قالت: فضَحِكتُ ضَحِكي الذي رَأيتِ. .
إنَّا كُنَّا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه جَميعًا، لَم تُغادَرْ مِنَّا واحِدةٌ، فأقبَلَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَمشي، لا واللهِ ما تَخفى مِشيَتُها مِن مِشيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآها رَحَّبَ قال: مَرحَبًا بابنَتي ثُمَّ أجلَسَها عن يَمينِه أو عن شِمالِه، ثُمَّ سارَّها، فبَكَت بُكاءً شَديدًا، فلَمَّا رَأى حُزنَها سارَّها الثَّانيةَ، فإذا هي تَضحَكُ، فقُلتُ لَها أنا مِن بَينِ نِسائِه: خَصَّكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسِّرِّ مِن بَينِنا، ثُمَّ أنتِ تَبكينَ، فلَمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُها: عَمَّا سارَّكِ؟ قالت: ما كُنتُ لأُفشيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه، فلَمَّا توفِّيَ قُلتُ لَها: عَزَمتُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحَقِّ لَمَّا أخبَرتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعَم، فأخبَرَتني، قالت: أمَّا حينَ سارَّني في الأمرِ الأوَّلِ فإنَّه أخبَرَني أنَّ جِبريلَ كان يُعارِضُه بالقُرآنِ كُلَّ سَنةٍ مَرَّةً، وإنَّه قد عارَضَني به العامَ مَرَّتَينِ، ولا أرى الأجَلَ إلَّا قدِ اقتَرَبَ، فاتَّقي اللهَ واصبِري، فإنِّي نِعمَ السَّلَفُ أنا لَكِ، قالت: فبَكَيتُ بُكائي الذي رَأيتِ، فلَمَّا رَأى جَزَعي سارَّني الثَّانيةَ، قال: يا فاطِمةُ، ألا تَرضَينَ أن تَكوني سَيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ، أو سَيِّدةَ نِساءِ هذه الأُمَّةِ. .
حديث شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فهو مُنافِقٌ [ إذا حدَّث كذبَ، وإذا ائتُمِنَ خان، وإذا وعدَ أخلفَ، فمَن كانت فيه واحدةٌ منهنَّ، لم تزلْ فيه خَصلةٌ من النِّفاقِ حتَّى يترُكَها] .
كن أزواج النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأكلن الجرادَ ويتهادينه بينهن .
كنَّ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتَهادَينَ الجرادَ ، على الأَطباقِ .
كُنَّ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلنَ الجَرادَ ويتَهادَينَه فيما بينَهنَّ .
أرسلَت أزواجُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن أنسٍ، قال: كنَّ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلْنَ الجرادَ، ويتهادَيْنَه. .
أنَّ نساءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمَعْنَ عندَه لم تُغادِرْ منهنَّ واحدةٌ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيَّتُنا أسرَعُ بك لحوقًا ؟ فقال: ( أطولُكنَّ يدًا ) قال: فأخَذْنَ قصبةً يتذارَعْنَها فماتت سودةُ بنتُ زمعةَ وكانت كثيرةَ الصَّدقةِ فظنَّنا أنَّه قال: أطولُكن يدًا بالصَّدقةِ .
كُنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يلبسنَ العقيقَ وفيه أكثرُ خَرَزِ أهلِ الجنةِ العقيقُ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّ يطفنَ بالبيتِ وعليهنَّ ملاحفُ حمرٌ وليست بالمسبغةِ .
كنّ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يختضبنَ بالحنّاءِ وهن مُحْرماتٌ ، ويلبسنَ المعصفرَ وهنّ محرماتٌ .
عَن أنَسٍ أنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يُدلحنَ بالقِرَبِ ، يَسقينَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أقبَلتْ تَمشي -تعني فاطمةَ- كأنَّ مِشيَتَها مِشيةُ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر بَقيَّةَ هذا الحديثِ كما في حديثِ بكَّارٍ، وإبراهيمَ سَواءً، ولمْ يذكُرْ ما في حديثِهما قبلَ ذلك. يعني حديثَ: أنَّ النِّساءَ كُنَّ اجتمَعْنَ عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، لمْ تُغادِرْ منهُنَّ واحدةٌ، فجاءتْ فاطمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِشيةَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فلمَّا رآها رحَّب بها، وقال: مَرحبًا بابنتي، وأخَذها، فأقعَدها عن يَمينِهِ، أو عن يَسارِهِ، فسارَّها فبكَتْ، ثمَّ سارَّها الثانيةَ فضحِكتْ، فلمَّا قام رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قُلْتُ لها: إنَّ لكِ من بيْنِ نسائِهِ فَضلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بيْنِنا بالسِّرارِ وأنتِ تَبكينَ، عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ مِمَّ بكَيتِ؟ ومِمَّ ضحِكْتِ؟ فقالت: ما كُنْتُ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ لها: عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ إلَّا أخبَرْتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعمْ، إنِّه لمَّا سارَّني في المرَّةِ الأُولى قال: إنَّ جِبريلَ كان يُعارضُني بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنِّه عارضَني العامَ مرَّتَيْنِ، وإنِّي لا أظُنُّ إلَّا أجَلي قدْ حضَر، فاتَّقي اللهَ، فنِعمَ السَّلَفُ لكِ أنا، قالت: فبكَيْتُ بُكائي الذي رأيْتِ، ثمَّ سارَّني الثانيةَ فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ هذه الأُمَّةِ، أو سيِّدةَ نساءِ المُؤمِنِينَ؟ قالت: فضحِكْتُ. .
لا مزيد من النتائج