نتائج البحث عن
«كن بغايا بمكة قبل الإسلام ، فكان رجال يتزوجونهن فينفقن عليهن ما أصبن ، فلما جاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّ نِساءٌ بَغايا مَعلوماتٌ، كان الرَّجُلُ يتزَوَّجُ المرأةَ منهُنَّ لتُنفِقَ عليه، منهُنَّ أُمُّ مَهزولٍ. .
سمِعْتُ عائشةَ بنتَ طَلْحةَ تذكُرُ، وذُكِرَ عندَها المُحرِمُ يتَطيَّبُ، فذكَرَتْ عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ: أنَّهُنَّ كُنَّ يَخرُجْنَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عليهِنَّ الضِّمادُ، قدِ اضْطَمَدْنَ قبلَ أنْ يُحرِمْنَ، ثُم يَغتَسِلْنَ وهو عليهِنَّ، يَعرَقْنَ ويَغتَسِلْنَ، لا يَنْهاهُنَّ عنه. .
كان بمَرِّ الظَّهرانِ راهبٌ يُسمَّى عِيصَى، مِن أهلِ الشامِ، وكان يقولُ: يُوشِكُ أنْ يُولَدَ فيكم يا أهلَ مكَّةَ مولودٌ تَدينُ له العربُ ويَملِكُ العَجَمَ، هذا زمانُه، فكان لا يُولَدُ بمكَّةَ مولودٌ إلَّا يَسألُ عنه، فلمَّا كان صبيحةَ اليومِ الذي وُلِد فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج عبدُ المطَّلِبِ حتى أتى عِيصى فناداه، فأشرَفَ عليه، فقال له عيصى: كنْ أباه، فقد وُلِد ذلك المولودُ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه يومَ الاثنينِ، ويُبعَثُ يومَ الاثنينِ، ويموتُ يومَ الاثنينِ. قال: وُلِد لي الليلةَ مع الصُّبحِ مولودٌ، قال: فما سمَّيتَه؟ قال: محمَّدًا، قال: واللهِ لقد كنتُ أَشتهي أنْ يكونَ هذا المولودُ فيكم أهلَ هذا البيتِ، بثلاثِ خِصالٍ تُعَرِّفُه: فقد أتى عليهنَّ منها: أنَّه طلَع نجمُه البارحةَ، وأنَّه وُلِد اليومَ، وأنَّ اسمَه محمَّدٌ. .
كنَّ نساءُ بني إسرائيلَ يتَّخذن أرجُلًا من خشبٍ يتشرَّفن للرِّجالِ في المساجدِ فحرَّم اللهُ عليهنَّ المساجدَ وسُلِّطتْ عليهنَّ الحيْضةُ .
كنَّ نساءَ بني إسرائيل يَتَخِّذْنَ أرجلًا مِن خشبٍ يَتَشَرَّفْنَ للرجالِ في المساجدِ، فحَرَّمَ اللهُ تعالى عليهن المساجدَ، وسُلِّطَتْ عليهن الحَيْضَةُ. .
قالت عائِشةُ: كُنَّ نِساءُ بَني إسرائيلَ يَتَّخِذْنَ أرجُلًا مِن خَشَبٍ يَتشَرَّفْنَ لِلرِّجالِ في المَساجِدِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهِنَّ المَساجِدَ، وسُلِّطتْ عليهِنَّ الحَيضةُ. .
عن عائشةَ قالت كنَّ نساءُ بني إسرائيلَ يتخِذنَ أرجُلًا من خشَبٍ يتشرَّفْنَ للرِّجالِ في المساجدِ فحرَّم اللهُ عليهنَّ المساجدَ ، وسُلِّطَت عليهنَّ الحيضةُ .
تزوَّج أبو طلحةَ ، أمَّ سُلَيمٍ ، فكان صَداقُ ما بينهما : الإسلامَ ، أسلمتْ أمُّ سُلَيمٍ ، قبل أبي طلحةَ فخطَبها ، فقالت : إنِّي قد أسلمتُ ، فإن أسلمتَ نكحتُك ، فأسلم ، فكان صَداقَ ما بينهما .
تزوَّج أبو طلحةَ أمِّ سُليمٍ ، فكان صَداقُ ما بينَهما الإسلامُ ، أسلَمَت أمُّ سُليمٍ قبل أبي طلحةَ ، فخطَبها فقالَت : إنِّي قد أسلَمتُ ؛ فإن أسلَمتَ نكحتُك ، فأسلَم ، فكان صداقَ ما بينَهما .
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فكانَ صَداقُ ما بَيْنَهما الإسْلامَ، أَسلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أبي طَلْحةَ، فخَطَبَها، فقالَتْ: إنِّي قد أَسلَمْتُ، فإن أَسلَمْتَ نَكَحْتُك، فأَسلَمَ، فكانَ صَداقَ ما بَيْنَهما. .
ما من مسلمٍ يكونُ له ثلاثُ بناتٍ فيُنفِقُ عليهنَّ حتَّى يبِنَّ أو يمُتْن كنَّ له حجابًا من النَّارِ فقالت له امرأةٌ أو بنتان قال وبنتان .
ما من مسلمٍ يكونُ له ثلاثُ بناتٍ فيُنفِقُ عليهنَّ حتَّى يبلُغْنَ أو يَمُتْنَ إلَّا كُنَّ له حجابًا من النَّارِ فقالتِ امرأةٌ أو اثنتانِ قال وثنتانِ .
ما مِن مُسلمٍ له ثلاثُ بناتٍ، فيُنفِقُ عليهنَّ حتَّى يَبْنِينَ أو يمُتْنَ؛ إلَّا كُنَّ له حِجابًا مِن النَّارِ، فقالت له امرأةٌ: أو بِنتانِ؟ فقال: وبِنتانِ. .
ما مِن مُسلمٍ يَكونُ له ثَلاثُ بَناتٍ فيُنفِقُ عليهنَّ حتَّى يَبِنَّ أو يَمُتنَ إلَّا كُنَّ له حِجابًا مِنَ النَّارِ، فقالت له امرَأةٌ: أو بنتانِ؟ قال: وبِنتانِ .
ما من مسلمٍ له ثلاثُ بناتٍ فينفقُ عليهنَّ حتى يَبِنَّ أو يمُتْنَ ؛ إلا كنَّ له حجابًا من النارِ فقالت له امرأةٌ : أو بنتانِ ؟ قال : أو بنتانِ .
لا مزيد من النتائج