نتائج البحث عن
«كونوا في الصف الذي يليني»· 22 نتيجة
الترتيب:
كونوا في الصفِّ الذي يَلِيني
قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني
أنَّ أُبَيًّا نحَّى قيسَ بنَ عُبادَةَ وقام مكانَه ، فلما صلَّى قال : يا بُنَيَّ لا يَسوءُكَ اللهُ فإني لم آتِكَ الذي أتيتُ بجهالةٍ ، ولكنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا : كونوا في الصفِّ الذي يليني وإني نظَرتُ في وجوهِ القومِ فعرَفتُهم غيرَكَ.
أنَّ أُبَيًّا نحَّى قيسَ بنَ عبادٍ وقام مكانَه فلما صلَّى قال: يا بُنَيَّ لا يسوءُكَ اللهُ، فإني لم آتِكَ الذي أتيتُ بجهالةٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: كونوا في الصفِّ الذي يَليني وإني نظَرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفتُهم غيرَكَ
أنَّ أُبيًّا رضي اللهُ عنه نحَّى قيسَ بنَ عبَّادٍ وقام مكانَه فلمَّا صلَّى قال يا بُنيَّ لا يسوؤكَ اللهُ فإني لم آتِكَ الذي أتيتُ بجهالةٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال كونوا في الصفِّ الذي يليني وإني نظرتُ في وجوهِ القومِ فعرفتُهم غيرَكَ
قدمت المدينة للقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن فيهم أحد أحب إلي لقاء من أبي بن كعب ، فقمت في الصف الأول ، وخرج عمر معه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فجاء رجل ، فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري ، فنحاني وقام في مكاني ، فما عقلت صلاتي ، فلما فرغت صلاتي قال : يا فتى ، لا يسؤك الله ، فإني لم آت الذي أتيته بجهالة ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لنا : كونوا في الصف الذي يليني ، وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك ، ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقهم إلى شيء متوحها إليه فسمعته يقول : هلك أهل العقدة ورب الكعبة - قالها ثلاثا - هلكوا وأهلكوا ، أما إني لا آسى عليهم ، ولكني آسى على من يهلكون من المسلمين ، فإذا الرجل أبي بن كعب.
عن قيسِ بنِ عبَّادٍ قالَ : أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ – صلَّى اللهُ علَيْهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي . فَأُقِيمَتِ الصلاةُ ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ – فقمْتُ في الصَّفِّ الأولِ ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري ، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني فمَا عَقِلْتُ صلَاتِي فَلَمَّا صلَّى قال : يا بُنَيَّ لَا يَسُؤُكَ اللهُ فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني وَإِنِّي نظرتُ في وجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيركَ ، ثمَّ حدَّثَ فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ متُوحَهَا إِلَيْهِ قال : فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِنْ المسلمينَ ، وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ .
عن قيسِ بنِ عبَّادٍ قالَ: كنتُ أقدُمُ المدينةَ ألقى أُناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ أحبَّهم إليَّ لقاءً أبيُّ بنُ كَعبٍ قالَ: فقَدِمْتُ زمنَ عمرَ إلى المدينةِ فأقاموا صلاةَ الصُّبحِ فخرجَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وخرجَ معَهُ رجالٌ فإذا رجلٌ منَ القومِ ينظرُ في وجوهِ القومِ فعرفَهُم وأنكرَني، فدَفعَني فقامَ مَقامي فصلَّيتُ وما أعقِلُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قالَ: يا بُنَيَّ لا يسوءُكَ اللَّهُ، إنِّي لم أفعَلِ الَّذي فعَلتُ لجَهالةٍ ؛ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَنا: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني وإنِّي نظَرتُ في وجوهِ القومِ فعرفتُهُم غيرَكَ، قالَ: وجلسَ فما رأيتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعناقَهَم إلى شيءٍ متوجِّهًا إليهِ، فإذا هوَ أبيُّ بنُ كعبٍ وَكانَ فيما قالَ: هلَكَ أَهْلُ العَقدِ وربِّ الكعبةِ هلَكَ أَهْلُ العقدِ وربِّ الكعبةِ، واللَّهِ ما آسَي عليهم إنَّما آسَي على مِن أَهْلَكوا منَ المسلمينَ
كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني .
كونُوا في الصَّفِّ الذي يَليني. .
قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني .
إنَّ أُبَيًّا نَحَّى قَيسَ بنَ عبادٍ، وقامَ مَكانهُ، فلَمَّا صَلَّى قال: يا بُنَيَّ لا يَسُؤكَ اللهُ؛ فإنِّي لم آتِكَ الذي أتَيتُ بجَهالةٍ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: "كونوا في الصَّفِّ الذي يَليني" وإنِّي نَظَرتُ في وُجوهِ القَومِ فعَرَفتُهم غَيرَكَ .
أنَّ أُبَيًّا نحَّى قيسَ بنَ عُبادَةَ وقام مكانَه ، فلما صلَّى قال : يا بُنَيَّ لا يَسوءُكَ اللهُ فإني لم آتِكَ الذي أتيتُ بجهالةٍ ، ولكنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا : كونوا في الصفِّ الذي يليني وإني نظَرتُ في وجوهِ القومِ فعرَفتُهم غيرَكَ. .
أنَّ أُبَيًّا نحَّى قيسَ بنَ عبادٍ وقام مكانَه فلما صلَّى قال: يا بُنَيَّ لا يسوءُكَ اللهُ، فإني لم آتِكَ الذي أتيتُ بجهالةٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: كونوا في الصفِّ الذي يَليني وإني نظَرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفتُهم غيرَكَ .
أنَّ أُبيًّا رضي اللهُ عنه نحَّى قيسَ بنَ عبَّادٍ وقام مكانَه فلمَّا صلَّى قال يا بُنيَّ لا يسوؤكَ اللهُ فإني لم آتِكَ الذي أتيتُ بجهالةٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال كونوا في الصفِّ الذي يليني وإني نظرتُ في وجوهِ القومِ فعرفتُهم غيرَكَ .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: أتَيتُ المدينةَ للِقاءِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَكُنْ فيهم رَجُلٌ ألقاه أحَبُّ إلَيَّ مِن أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فجاء رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غيري، فنَحَّاني، وقام في مَقامي، فما عقَلتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوؤُكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الذي أتَيتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصَّفِّ الذي يَليني. وإنِّي نظَرتُ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفتُهم غيرَكَ. وإذا هو أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه. .
«قَدِمْتُ المَدينةَ لِلُقِيِّ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كانَ فيهم رَجُلٌ أَلْقاه أَحَبَّ إليَّ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فخَرَجَ عُمَرُ ومعَه أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ فجاءَ رَجُلٌ فنَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني وقامَ في مَكاني، فما عَقَلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قالَ: يا فَتى لا يَسُؤْك اللهُ، إنِّي لم آتِ الَّذي أتَيْتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنا: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني، وإنِّي نَظَرْتُ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفْتُهم غَيْرَك، ثُمَّ حَدَّثَ، فما رَأيْتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتَوَجِّهًا إليه، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، أَلَا لا عليهم آسى، ولكنْ آسى على مَن يَهلِكونَ مِن المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ». .
قَدِمْتُ المدينةَ للقاءِ أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَكُنْ فيهم أحدٌ أَحَبَّ إليَّ لقاءً مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، وخَرَج عُمَرُ معه أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ، فنَظَر في وجوهِ القومِ، فعَرَفَهم غيري، فنَحَّاني وقام في مكاني، فما عَقَلْتُ صلاتي، فلمَّا فَرَغْتُ مِن صلاتي، قال: يا فَتى، لا يَسُؤُوكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الَّذي أَتيْتُه بجهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لنا: كُونوا في الصَّفِّ الَّذي يَلِيني، وإنِّي نظرْتُ في وجوهِ القومِ فعَرَفْتُهم غيرَك. ثمَّ حَدَّثَ، فما رأيتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعناقَهُم إلى شيْءٍ مُتُوحَهَا إليه، فسمِعْتُه يقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقدَةِ ورَبِّ الكعبةِ - قالها ثلاثًا -، هَلَكوا وأَهْلَكوا، أمَا إنِّي لا آسَى عليهم، ولكنِّي آسَى على مَن يُهلِكُون مِنَ المُسْلِمين. فإذا الرَّجُلُ أُبَيُّ بنُ كعبٍ. .
عن قيسِ بنِ عُبادٍ، قالَ: أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ، ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ. فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأولِ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وُجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني، فمَا عَقَلْتُ صلَاتي، فلَمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لَا يَسُؤْكَ اللهُ، فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني، وَإِنِّي نظرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيرَكَ. ثمَّ حدَّثَ، فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، قال: فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العُقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى، ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِن المسلمينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ. .
أتَيْتُ المدينةَ للُقيِّ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يكنْ فيهم رَجُلٌ أَلقاهُ أحَبَّ إليَّ من أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ عُمَرُ مع أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصفِّ الأوَّلِ، فجاءَ رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني، وقامَ في مَكاني، فما عَقِلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوءُكَ اللهُ؛ فإنِّي لم آتِكَ الذي أتَيْتُكَ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصفِّ الذي يَليني، وإنِّي نظَرْتُ في وُجوهِ القَومِ فعرَفْتُهم غيرَكَ، ثُم حدَّثَ، فما رأيْتُ الرِّجالَ متَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتوحَها إليه، قال: فسمِعْتُه يقولُ: هلَكَ أهلُ العُقدةِ ورَبِّ الكَعبةِ، ألَا لا عليهم آسَى، ولكنْ آسَى على مَن يَهلِكونَ منَ المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ، والحَديثُ على لفظِ سُلَيمانَ بنِ داوُدَ. .
عن قَيسِ بنِ عُبادٍ، قال: كُنتُ أَقْدَمُ المدينةَ ألْقى أُناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ، فكان أحَبَّهم إلَيَّ لِقاءً أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: فقَدِمْتُ زمَنَ عُمرَ إلى المدينةِ، فأقاموا صَلاةَ الصُّبحِ، فخَرَج عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، وخَرَج معه رِجالٌ، فإذا رجُلٌ مِنَ القومِ يَنظُرُ في وُجوهِ القومِ، فعَرَفَهم وأنْكَرَني، فدَفَعني، فقام مُقامي، فصَلَّيْتُ وما أعْقِلُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قال: يا بُنَيَّ، لا يَسُوؤك اللهُ، إنِّي لم أفْعَلِ الَّذي فعَلْتُ لجَهالةٍ؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كُونوا في الصَّفِّ الَّذي يَلِيني، وإنِّي نظَرْتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهم غيْرَك، وجلَسَ، فما رَأيتُ الرِّجالَ مَنَحَت أعناقَها إلى شَيءٍ مُتوجَّهَها إليه، فإذا هو أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وكان فيما قال: هَلَكَ أهلُ العَقْدِ وربِّ الكعبةِ، هَلَكَ أهلُ العَقْدِ وربِّ الكعبةِ، واللهِ ما آسَى عليهم؛ إنَّما آسَى على مَن أُهلِكوا مِنَ المسْلِمين. .
يَكونُ مِن بَعدي اثنا عَشرَ أميرًا ، قالَ : ثمَّ تَكَلَّمَ بِشيءٍ لم أَفهمهُ ، فسأَلتُ الَّذي يَليني، فَقالَ: كلُّهم مِن قُرَيْشٍ .
لا مزيد من النتائج