نتائج البحث عن
«كيف أصنع بنعلي إذا صليت ؟ قال : اجعلهما بين رجليك ، ولا تؤذ بهما مسلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يَومٍ لغُلامٍ مِنَ الأنصارِ: ناوِلْني نَعلي، فقال الغُلامُ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، اترُكْني حتَّى أجعَلَهما أنا في رِجلَيك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ إنَّ عَبدَك هَذا يترضَّاك فارضَ عنه .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الوضوءُ ؟ قالَ: إذا توضَّأتَ فغسَلتَ يَديكَ ثلاثًا خرجَت خطاياكَ من بينِ أظفارِكَ وأَناملِكَ، فإذا مَضمَضتَ واستنشَقتَ في منخَرِكَ وغسلتَ وجهَكَ وذراعيكَ إلى المرفَقينِ وغسَلتَ رِجليكَ إلى الكَعبينِ اغتسَلتَ من عامَّةِ خطاياكَ .
أهلَلتُ بالحَجِّ، فأدرَكتُ عليًّا، فقُلتُ له: إنِّي أهلَلتُ بالحَجِّ، فأستطيعُ أنْ أُضيفَ إليه عُمرةً؟ قال: لا، لو كنتَ أهلَلتَ بالعُمرةِ، ثُمَّ أرَدتَ أنْ تَضُمَّ إليها الحَجَّ ضَمَمتَه، قال: قُلتُ له: كيف أصنَعُ إذا أرَدتُ ذلك؟ قال: تَصُبُّ عليك إداوةً مِن ماءٍ، ثُمَّ تُحرِمُ بهما جَميعًا، وتَطوفُ لكلِّ واحدةٍ منها طَوافًا. .
سألَهُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عمرُو بنُ عبَسةَ فقالَ: كيفَ الوضوءُ؟ قالَ: أمَّا الوضوءُ فإنَّكَ إذا توضَّأتَ فغسَلتَ كفَّيكَ فأنقيتَهُما خرجَت خطاياكَ من بينِ أظفارِكَ وأناملِكَ، فإذا تمضمضتَ، واستنشَقتَ، وغسَلتَ وجهَكَ، ويديكَ إلى المرفَقينِ، ومسحتَ رأسَكَ، وغسَلتَ رجلَيكَ اغتسَلتَ من عامَّةِ خطاياكَ كيومِ ولدَتكَ أمُّكَ .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إذا كنتَ في حُثَالَةٍ منَ الناسِ قال فَذَاكَ ما هو يا رسولَ اللهِ قال ذاكَ إذا مَرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم فصارُوا هكَذَا وشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قال كَيَفَ أصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال تعملُ بما تعرِفُ وتدَعُ ما تنكِرُ وتعملُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وتدَعُ عوامَّ الناسِ .
أَهْللتُ بالحجِّ ، فأدرَكْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقلتُ لَهُ: إنِّي أَهْللتُ بالحجِّ ، فأستَطيعُ أن أضف إليهِ عمرةً . قالَ لا ، لو كُنتَ أَهْللتَ بالعُمرةِ ، ثمَّ أردتَ أن تضمَّ إليها الحجَّ ، ضممتَهُ . قالَ: قُلتُ ، كيفَ أصنعُ إذا أردتُ ذلِكَ ؟ قالَ: تَصبُّ عليكَ إداوةً من ماءٍ ، ثمَّ تُحرمُ بِهِما جميعًا ، وتطوفُ لِكُلِّ واحدة منهُما طوافًا .
كَيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ مِنَ النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ كيفَ ذلكَ؟ قال: إذا مَرَجت عُهودُهم وأَماناتُهُم وَكانوا هَكذا. وشبَّكَ يونسُ بَينَ أَصابِعِه يَصِفُ ذاك، قال: قُلتُ: ما أَصنعُ عندَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذ ما تَعرِفُ ودَعْ ما تُنكِر، وَعليكَ بِخاصَّتِك، وإيَّاك وعَوامَّهُم. .
كَيفَ أصنَعُ بما عَطِبَ مِنَ البُدنِ؟ قال: «انحَرْه، واغمِسْ نَعلَه في دَمِه، واضرِبْ صَفحَتَه، وخَلِّ بَينَ النَّاسِ وبَينَه فليَأكُلوهُ» .
يقولُ، وَهوَ بِمصرَ: واللَّهِ ما أَدري كَيفَ أصنعُ بِهَذِهِ الكَرايِيسِ؟ فقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحدُكُم لِغائطٍ، أو لِبَولٍ فلا يستَقبلِ القِبلةَ، ولا يستَدبِرْها بفَرجِهِ .
( كيف إذا بقيتَ في قومٍ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها ) ؟ قال: كيف أفعَلُ ؟ قال: ( صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإذا أدرَكْتَهم لم يُصَلُّوا فصَلِّ معهم ولا تقُلْ: إنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي ) .
يا رسولَ اللَّهِ ! كيفَ الوضوءُ ؟ قالَ أمَّا الوضوءُ فإنَّكَ إذا تَوضَّأتَ فغَسلتَ كفَّيكَ فأنقَيتَهُما خرجَت خطاياكَ مِن بينِ أظفارِكَ وأناملِكَ فإذا مضمضتَ واستنشقتَ منخَرَيكَ وغسلتَ وجهَكَ ويدَيكَ إلى المرفقَينِ ومسحتَ رأسَكَ وغسَلتَ رجلَيكَ إلى الكعبَينِ اغتسَلتَ مِن عامَّةِ خطاياكَ فإن أنتَ وضعتَ وجهَكَ للَّهِ عزَّ وجلَّ خرجْتَ مِن خطاياكَ كيومِ ولدَتكَ أمُّكَ .
أن أعرابيا لقِيَ النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيهِ عن الغائطِ فقال : لا تستقبلِ القبلةَ ، ولا تستدبرهَا إذا استنجيتَ . قال : يا رسولَ اللهِ ، كيف أصنعُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : اعترضْ بحجرينِ ، وضُمّ الثالثَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أنت إذا بقيتَ في حُثالَةٍ مِن النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف ذلك؟ قال: إذا مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا -وشبَّكَ يُونسُ بين أصابعِهِ، يصِفُ ذاك- قال: قُلتُ: ما أصنَعُ عندَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بخاصَّتِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو ، كيف أنتَ إذا بقيتَ في حُثَالَةٍ من الناسِ قد مَرَجَتْ عهودهم وأماناتهم ، واختلفوا فصاروا هكذا ، وشَبَّكَ بين أصابعَهُ ، قال : فكيف أصنعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : خُذْ - أحسبُهُ قال - ما عَرَفْتَ ، ودَعْ ما أنْكَرْتَ ، وعليكَ بخويصتِكَ ، وإياكَ وعوامهم .
لا مزيد من النتائج