نتائج البحث عن
«كيف أنتم إذا بقيتم في حثالة من الناس مرجت أمانتهم وعهودهم ، وكانوا هكذا ؟ " .»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو كيفَ بكَ يا عبدَ اللهِ إذا بقِيتَ في حُثالةٍ قد مرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم فاختَلَفوا وكانوا هكذا وأدخَل أصابعَه بعضَها في بعضٍ قال عبدُ اللهِ فكيفَ تأمُرُني يا رسولَ اللهِ قال تعمَلُ بما تعرِفُ وتدَعُ ما تُنكِرُ وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِكَ وتدَعُ عنكَ عوَامَّ النَّاسِ .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إذا كنتَ في حُثَالَةٍ منَ الناسِ قال فَذَاكَ ما هو يا رسولَ اللهِ قال ذاكَ إذا مَرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم فصارُوا هكَذَا وشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قال كَيَفَ أصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال تعملُ بما تعرِفُ وتدَعُ ما تنكِرُ وتعملُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وتدَعُ عوامَّ الناسِ .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ إذا بقيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ ) قال: وذاك ما هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( ذاك إذا مرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم وصاروا هكذا ) وشبَّك بيْنَ أصابعِه قال: فكيف بي يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تعمَلُ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِك وتدَعُ عوامَّ النَّاسِ .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إذا بقيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ ) ؟ قال: وذاك ما هم يا رسولَ اللهِ قال: ( ذاك إذا مرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم وصاروا هكذا ) وشبَّك بيْنَ أصابعِه قال: فكيف ترى يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تعمَلُ ما تعرِفُ وتدَعُ ما تُنكِرُ وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِك وتدَعُ عوامَّ النَّاسِ ) .
كيف بكمْ وبزمانٍ يوشكُ أن يأتيَ يغربَلُ الناسُ فيه غربلةَ، وتبقى حثالةٌ منَ الناسِ قد مرجَتْ عهودُهُم وأماناتُهم , فاختلفوا وكانوا هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ ,قالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلكَ ؟ قال تأخذونَ بما تعرفونَ، وتدَعونَ ما تُنكرونَ، وتُقبلونَ على خاصَّتِكم، وتذرونَ أمرَ عوامِّكم .
إذا رأيتَ النَّاسَ مرِجَت عُهودُهم وخانَت أمانتُهم وَكانوا هَكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِه فقمتُ إليهِ فقلتُ لهُ كيفَ أصنعُ عندَ ذلِك يا رسولَ اللَّهِ جعلَني اللَّهُ فداكَ قال الزَم بيتَكَ واملِك عليكَ لسانَكَ وخذ ما تعرفُ ودع ما تُنكرُ عليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودع عنكَ أمرَ العامَّةِ .
كَيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ مِنَ النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ كيفَ ذلكَ؟ قال: إذا مَرَجت عُهودُهم وأَماناتُهُم وَكانوا هَكذا. وشبَّكَ يونسُ بَينَ أَصابِعِه يَصِفُ ذاك، قال: قُلتُ: ما أَصنعُ عندَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذ ما تَعرِفُ ودَعْ ما تُنكِر، وَعليكَ بِخاصَّتِك، وإيَّاك وعَوامَّهُم. .
كيف بكم بزمانٍ يوشِكُ أن يأتيَ يُغرْبَلُ الناسُ ، فيه غربلةً ، ويبقَى حُثالةٌ من الناسِ ، قد مرَجَتْ عهودُهم ، وأماناتُهم ، واختلفوا وكانوا هكذا ( وشبَّك بين أصابعِه ) ؟ تأخذون بما تعرفون ، وتدَعون ما تُنكِرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم .
إذا رأيتُم النَّاسَ قد مرِجَت عُهودُهُم ، وخفَّت أمانَتُهم ، وكانوا هكَذا . ، وشبَّكَ بينَ أصابعِه . قال : فَقُمتُ إليه فقلتُ : كَيف أفعلُ عندَ ذلكَ جعلَنِي اللهُ تباركَ وتعالىَ فِدَاكَ ؟ قال : الْزَمْ بيتَك ، وابكِ على نفسِك ، واملِكْ عليك لِسانَك ، وخُذْ ما تَعرِفُ ، ودَع ما تُنكرُ ، وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نَفسِكَ ، ودعْ عَنكَ أمرَ العامَّةِ . .
كيف أنت يا عبدَ اللهِ بنَ عمَرَ إذا بَقِيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهم وأمانَتُهم، واخْتَلفوا وصاروا هكذا؟ وشبَّك بيْن أصابعِه. قال: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذُ ما تَعرِفُ، وتدَعُ ما تُنكِرُ، وتُقبِلُ على خاصَّتِك، وتدَعُ عوامَّهم. قال سعيدُ بنُ مَنصورٍ: حُثالةُ النَّاسِ: رداءَتُهم، ومعنى قولِه: مَرِجَت عُهودُهم: لم يَفُوا بها. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أنت إذا بقيتَ في حُثالَةٍ مِن النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف ذلك؟ قال: إذا مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا -وشبَّكَ يُونسُ بين أصابعِهِ، يصِفُ ذاك- قال: قُلتُ: ما أصنَعُ عندَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بخاصَّتِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
كيف أنتَ إذا بقِيتَ في حُثالةٍ من الناسِ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف ذلك ؟ قال : إذا مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم . . . . .
ستغَرْبِلُونَ حتَّى تَصيرُوا في حُثَالَةٍ مِنَ الناسِ مَرَجَتْ عُهودُهم وخَرِبَتْ أمانَتُهم فقال قائِلُنا فكيفَ بِنَا يا رسولَ اللهِ قال تعملونَ بِما تعرِفونَ وتَتْرُكونَ مَا تُنْكِرونَ وتَقُولونَ أَحَدٌ أَحَدٌ انصرْنا علَى مَنْ ظَلَمَنا واكْفِنا مَنْ بَغَانا .
لا مزيد من النتائج