نتائج البحث عن
«كيف أنتم إذا خرجتم من أرضكم هذه إلى جزيرة العرب ومنابت الشيح ؟! قلت : من يخرجنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءَتْ عجوزٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : كيفَ أنتُم ، كيفَ حالُكم ، كيفَ كنْتُم بعدَنا ؟ قالَتْ : بخيرٍ بأَبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ . فلمَّا خرجَتْ قلْتُ : يا رسولَ اللهِ تقبِلُ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ ؟ فقال : يا عائشةُ إنَّها كانَتْ تأْتِينا زمانَ خديجةَ ، وإن حُسنَ العهدِ منَ الإيمانِ .
تبلُغُ العرَبُ مولِدَ آبائِهِم مَنَابِتَ الشيحِ والقَيْصُومِ .
لتظهرَنَّ التركُ على العربِ حتى تلحِقَها بمنابتِ الشيحِ والقيصومِ .
جاءتْ عَجوزٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندي، فقالَ لَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ أنتِ؟» قالتْ: أَنا جَثَّامَةُ الْمُزَنيَّةُ، فقالَ: «بلْ أنتِ حَسَّانَةُ المُزَنيَّةُ، كيف أنتُمْ؟ كيف حالُكُمْ؟ كيف كُنتُمْ بَعْدَنا؟». قالتْ: بخَيْرٍ بِأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. فلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، تُقْبِلُ على هذه العَجوزِ هذا الإقْبالَ؟ فقالَ: «إنَّها كانتْ تَأْتينا زَمَنَ خَديجةَ، وإنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإيمانِ». .
جاءت عجوزٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عندي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أنتِ ؟ قالت : أنا جثَّامةُ المُزنيَّةُ فقال : بل أنتِ حسَّانةُ المُزنيَّةُ كيف أنتُم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتُم بعدنا ؟ قالت بخيرٍ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ فلما خرجتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ تُقبِلْ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ فقال : إنها كانت تأتينا زمنَ خديجةَ وإنَّ حسنَ العهدِ من الإيمانِ .
سيكونُ بعدي خسفٌ بالمشرقِ وخسفٌ بالمغربِ في جزيرةِ العربِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُخسَفُ بالأرضِ وفيها الصَّالِحونَ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أكثَر أهلُها الخَبَثَ .
حُرِّمَ على لساني ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ، ثُمَّ جاءَ بَني حارِثةَ، فقال: يا بَني حارِثةَ، ما أراكُم إلَّا قد خَرَجتُم مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ نَظَرَ، فقال: بَل أنتُم فيه، بَل أنتُم فيه .
لئن عشتُ إلى قابلٍ لأُخرجَنَّ اليهودُ والنصارى من جزيرةِ العربِ حتى لا أدعَ فيها إلا مسلمًا .
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ حرَّمَ على لساني ما بين لابَتَيِ المدينةِ. ثمَّ جاء بنو فلانٍ، فقالَ: ما أُراكم إلَّا قد خرَجْتُم مِنَ الحَرَمِ، ثمَّ نظَرَ فقالَ: بل أنتم فيه، بل أنتم فيه. .
أخرِجُوا اليهودَ من جزيرةِ العربِ .
جاءني جبريلُ فأومأ إلى تمرةٍ فقال : ما تُسمُّون هذه في أرضِكم ؟ قلتُ : نُسمِّيه تمرَ البَرْنيِّ قال : كُلْه ، فإنَّ فيه سبعَ خِصالٍ : أوَّلُه يُطيِّبُ المعِدةَ ، والثَّاني يهضِمُ الطَّعامَ ، والثَّالثُ : يزيدُ في الفَقارِ يعني ماءَ الظَّهرِ ، والرَّابعُ : يزيدُ في السَّمعِ والبصرِ ، والخامسُ : يُحيِّرُ شيطانَه ، والسَّادسُ : يُقرِّبُه إلى اللهِ ، ويُباعِدُه من الشَّيطانِ ، والسَّابعُ : خيرُ تمراتِكم البَرْنيِّ .
ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزوا أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِهم فتُنصَرونَ وتسلَمونَ وتغنَمونَ حتَّى تنزِلوا بمَرْجٍ فيقولُ قائلٌ مِن الرُّومِ : غلَب الصَّليبُ ويقولُ قائلٌ مِن المُسلِمينَ : بلِ اللهُ غلَب ويتداوَلونَها وصليبُهم مِن المُسلِمينَ غيرُ بعيدٍ فيثُورُ إليه رجُلٌ مِن المُسلِمينَ فيدُقُّه ويثُورونَ إلى كاسرِ صليبِهم فيضرِبونَ عُنقَه ويثُورُ المُسلِمونَ إلى أسلحتِهم فيقتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشَّهادةِ فيأتونَ مَلِكَهم فيقولونَ : كفَيْناك جزيرةَ العرَبِ فيجتَمِعونَ لِلملحمةِ فيأتونَ تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا .
أخرِجوا يهودَ الحجازِ مِن جزيرةِ العرَبِ .
لا مزيد من النتائج