نتائج البحث عن
«كيف أنتم إذا رأيتم قوما أو أتاكم قوم لطخ الوجوه ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ كيفَ أنتم إذا رأيتُم قومًا أو أتاكم قومٌ فُطْحُ الوجوهِ .
اطلبوا الخير عند حسان الوجوه وتسموا بخياركم وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
تسمَّوا بخيارِكم واطلبُوا الخيرَ عند حِسانِ الوجوهِ وإذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموهُ .
تسمَّوْا بخيارِكم واطلبوا الخيرَ عندَ حِسانِ الوجوه ، وإذا أتاكم كريمُ قومٍ فأَكرِموه .
اطلُبوا الخيرَ عند حِسانِ الوجوهِ وتسَمُّوا بخيارِكم وإذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
اطلُبوا الخيرَ عندَ حسانِ الوجوهِ وتسمَّوا بخيارِكم، وإذا أتاكم كريمُ قومٍ فأَكرموهُ .
تسموا بخيارِكم ، واطلبوا الخيرَ عند حسانِ الوجوهِ ، وإذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه .
اطلُبوا الخيرَ عِندَ حِسانِ الوُجوهِ وسَمُّوا بخيارِكِم وإذا أتاكُم كريمُ قَومٍ فأَكْرِموهُ .
اطلُبوا الخيرَ عندَ حسانِ الوجوهِ ، وتسَمُّوا بخيارِكُم، وإذا أتاكُم كريمُ قومٍ فأَكْرموهُ .
اطلُبُوا الخيرَ عندَ حسانِ الوُجوهِ ، وتسمُّوُا بخيارِكُمْ ، وإذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِمُوهُ . .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال: كيفَ أنتُم؟ أو قال: كيفَ أنتَ إذا بَقيتَ في قَومٍ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها؟ فصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، ثُمَّ إن أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلِّ معهُم؛ فإنَّها زيادةُ خَيرٍ. .
لما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأولئكَ الرهطِ فأُلقُوا في الطوَى عتبةُ وأبو جهلٍ وأصحابُه وقف عليهم فقال جزَى اللهُ شرًّا من قومٍ ما كان أسوأَ الطردِ وأشدَّ التكذيبِ قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ تُكلِّمُ قومًا قد خُنِقوا فقال ما أنتم بأفهمَ لقولِي منهم أو لهم أفهمُ لقولِي منكم .
كيف بكم - أيها الناسُ ! - إذا طغى نساؤكم، وفسق فتيانُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إن هذا لكائن ٌ؟ ! قال : نعم، وأشد منه، كيف أنتم إذا تركتم الأمرَ بالمعروف والنهيَ عن المنكر ؟ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه، كيف بكم إذا رأيتم المنكرَ معروفًا، والمعروف منكرًا ؟ ! . .
لَمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ بَدرٍ بأولئك الرَّهطِ فأُلقوا في الطَّويِّ: عُتبةُ، وأبو جَهلٍ، وأصحابُهُ، وقَفَ عليهم، فقال: جَزاكُمُ اللهُ شَرًّا مِن قَومِ نَبيٍّ، ما كان أسوَأَ الطَّردَ! وأشَدَّ التَّكذيبَ! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيف تُكلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا؟ فقال: ما أنتم بأفْهَمَ لِقَولي منهم. أو: لَهُمْ أفهَمُ لِقَولي منكم. .
لقينا عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعلَينا مِن ثيابِ أَهْلِ فارسٍ - أو قالَ: كِسرى - فقالَ: برَّحَ اللَّهُ هذِهِ الوجوهَ، فرجَعنا فألقَيناها، ولبِسنا ثيابَ العرَبِ، فرجَعنا إليهِ فقالَ: أنتُمْ خيرٌ مِن قَومٍ أتَوني، وعليهِم ثيابُ قومٍ، لو رَضيَها اللَّهُ لَهُم، لم يُلبِسهُم إيَّاها، لا يَصلحُ - أو لا يحلُّ، إلَّا إصبُعَيْنِ أو ثلاثًا أو أربعًا يعني: الحريرَ .
لا مزيد من النتائج