نتائج البحث عن
«كيف أنتم إذا سئلتم الحق فأعطيتموه ، ومنعتم حقكم ؟ قال : إذا نصبر ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كيْف بكم إذا سُئِلْتُم الحقَّ فأعْطَيْتُموه، وإذا سَألْتُم حقَّكم فمُنِعْتُموه؟ قالوا: نَصبِرُ، قال: دخَلْتُموها. .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن حمَّادِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الكَلْبيِّ، عن خالِدِ بنِ الزِّبْرِقانِ، عن [سُلَيمانَ] بنِ حَبيبٍ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكم، وفَسَق شَبابُكم، وترَكْتُم جهادَكم؟! قالوا: وإنَّ ذلك لكائِنٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، وأشَدُّ منه سيكونُ، كيف أنتم إذا لم تَأمُروا بالمعروفِ وتَنْهَوا عَنِ المُنْكَر؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: نعم، وأشَدُّ منه يكونُ، كيف أنتم إذا رأيتُم المعروفَ مُنْكَرًا، ورأيتُم المُنْكَرَ معروفًا؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ، قال: كيف أنتم إذا أمَرْتُم بالمُنْكَرِ، ونَهيتُم عَنِ المعروفِ؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: بي حَلَفْتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً يَصيرُ الحليمُ فيها حَيْرانَ؟ .
كيف بكم - أيها الناسُ ! - إذا طغى نساؤكم، وفسق فتيانُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إن هذا لكائن ٌ؟ ! قال : نعم، وأشد منه، كيف أنتم إذا تركتم الأمرَ بالمعروف والنهيَ عن المنكر ؟ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه، كيف بكم إذا رأيتم المنكرَ معروفًا، والمعروف منكرًا ؟ ! . .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قال: كيفَ أنتُم؟ أو قال: كيفَ أنتَ إذا بَقيتَ في قَومٍ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها؟ فصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، ثُمَّ إن أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلِّ معهُم؛ فإنَّها زيادةُ خَيرٍ. .
"كيف أنتم إذا لَم يُجْبَ لكم دِينارٌ ولا دِرهمٌ"، قالوا: ومتى يكونُ ذلك؟ قال: "إذا نَقَضتُمُ العهدَ شدَّدَ اللهُ قلوبَ العدوِّ عليكم، فامْتَنَعوا منكم". .
كيف أنتم إذا كنتُم في قومٍ قد درَسَتْ عهودُهم ومرَجَتْ أماناتُهم وصاروا حُثالَةً هكذا وشبَّك بين أصابعِه قالوا كيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: خالِقوا الناسَ بأخلاقِهم وخالِفوهم بأعمالِهم .
إذا جمَعَ اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، نادى مُنادٍ: أين أهْلُ الفضلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونُ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فضْلُكم؟ فيقولونَ: كنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَونا، وإذا جُهِلَ علينا حَلِمْنا، فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين أهْلُ الصَّبرِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كنَّا نَصبِرُ على طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكنَّا نَصبِرُ عن معاصي اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتحابُّون في اللهِ -أو قال: في ذاتِ اللهِ-؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: كنَّا نَتحابُّ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ونَتزاوَرُ في اللهِ، ونَتعاطَفُ في اللهِ، ونَتباذَلُ في اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ. قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ويَضَعُ اللهُ الموازينَ للحسابِ بعْدَما يدخُلُ هؤلاء الجنَّةَ. .
قال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: كيْف أنتُم إذا انفَرَجْتُم عن دِينِكم انفراجَ المرأةِ عن قُبُلِها لا تَمنَعُ مَن يَأتِيها؟! قال: فقال رجُلٌ: قبَّحَ اللهُ العاجزَ، قال: بلْ قُبِّحْتَ أنتَ. .
كيف بكم إذا طغَى نساؤُكم وفسق شبَّانُكم وتركتم جهادَكم قالوا وإنَّ ذلك لكائنٌ يا رسولَ اللهِ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كيف أنتم إذا لم تأمروا بمعروفٍ ولم تنهَوْا عن منكرٍ قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه ؟ قال : كيف أنتم إذا رأيتم المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , قالوا وما أشدُّ منه ؟ والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , يقولُ الله تعالَى : بي حلفتُ لأُتيحنَّ لهم فتنةً يصيرُ الحليمُ فيها حيرانَ . .
كيفَ أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسق شبَّانُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ من ذلك ، ترون المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا .
قال عبْدُ اللهِ: كيْف أنتم إذا لَبِسْتُم فِتنةً يَهرَمُ فيها الكبيرُ، ويَرْبو فيها الصَّغيرُ، ويَتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً، فإذا غُيِّرَت، قالوا: غُيِّرَت السُّنَّةُ؟ قِيل: مَتى ذلكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: إذا كَثُرت قُرَّاؤكم، والْتُمِسَت الدُّنيا بعَملِ الآخرةِ. .
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثم قال : يا محمد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وبالجنة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا فعادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم
كيفَ أنَتُمْ إذا جارِتْ عليكمُ الولاةُ .
كيف أنتم إذا جارت عليكم الوُلاةُ؟ .
لا مزيد من النتائج