نتائج البحث عن
«كيف أنتم إذا غدي عليكم بجفنة ، وريح عليكم بأخرى ؟ قالوا : يا رسول الله ، إنا»· 18 نتيجة
الترتيب:
كيف أنتم إذا غُدِيَ عليكم بجفنةٍ ورِيحَ عليكم بأخرى؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ: إنا يومئذٍ لخيرٌ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بل أنتم اليومَ خيرٌ
كيف أنتم إذا غُدِيَ عليكم بجَفْنةٍ وريحَ عليكم بأخرى قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا يومئذٍ لَبِخَيرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتم اليومَ خيرٌ
كيف أنتم إذا غُدِيَ عليكم بجَفنةٍ وريحٍ عليك بأخرى؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ: إنَّا يومئذٍ لخيرٌ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بل أنتمُ اليومَ خيرٌ
كيف أنتم إذا غُدِيَ عليكم بجَفْنةٍ وريحَ عليكم بأخرى قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا يومئذٍ لَبِخَيرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتم اليومَ خيرٌ .
كيف أنتم إذا غُدِيَ عليكم بجفنةٍ ورِيحَ عليكم بأخرى؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ: إنا يومئذٍ لخيرٌ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بل أنتم اليومَ خيرٌ .
كيف أنتم إذا غُدِيَ عليكم بجَفنةٍ وريحٍ عليك بأخرى؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ: إنَّا يومئذٍ لخيرٌ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بل أنتمُ اليومَ خيرٌ .
جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أَهْلِ الصُّفَّةِ فقالَ : كيفَ أصبحتُمْ ؟ قالوا : بخيرٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أنتُمُ اليومَ خيرٌ ، وإذا غدَى علَى أحدِكُم بجفنةٍ ، وريحَ بأخرَى ، وسترَ أحدُكُم بيتَهُ كما تُستَرُ الكعبةُ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، نصيبُ ذلِكَ ونحنُ علَى دينِنا ؟ قالَ : نعم ، قالوا : فنحنُ يومئذٍ خيرٌ ، نتصدَّقُ ونعتِقُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ، بل أنتُمُ اليومَ خيرٌ ، إنَّكم إذا أصبتُموها تحاسدتُمْ وتقاطعتُمْ وتباغضتُمْ .
أنتمُ اليومَ خَيرٌ أمْ إذا غُدِيَ على أحدِكُم بِجَفْنةٍ من خُبزٍ ولَحمٍ ، ورِيحَ عليه بِأُخْرى ، وغَدَا في حِلِّه ورَاحَ في أُخْرَى ، وسَتَرْتُم بُيُوتَكُم كَمَا تُسْتَرُ الكَعبةُ ؟ . قُلْنا : بَلْ نحن يَومَئِذٍ خُيرٌ ، لِلعبادةِ . قال : بَلْ أنتُم اليومَ خَيرٌ .
أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِي على أحدِكم بجَفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ورِيح عليه بأخرَى وغدا في حُلَّةٍ وراح في أخرَى وسَترتُم بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ قلنا بل نحن يومئذٍ خيرٌ نتفرَّغُ للعبادةِ فقال بل أنتم اليومَ خيرٌ .
أنتُم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِيَ على أحدِكم بجَفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ، وريحَ عليهِ بأُخرَى ، وغدا في حُلَّةٍ وراح في أُخرَى ، وستَرتُم بيوتَكم كما تُسْتَرُ الكعبةُ ؟ قُلنا : بل نحنُ يَومئذٍ خيرٌ ، نتفَرَّغُ للعِبادةِ . فقال : بل أنتُم اليومَ خيرٌ .
بُنِيتْ صُفَّةٌ لضُعفاءِ المسلمينَ فجعل المسلمون يوغِلون إليها ما استطاعوا من خيرٍ فكان عليه الصلاة والسلامُ يأتيهم فيقول السلامُ عليكم يا أهلَ الصُّفَّةِ فيقولون وعليك السلامُ يا رسولَ اللهِ فيقولُ كيف أصبحتُم فيقولون بخيرٍ يا رسولَ اللهِ فيقولُ أنتم اليومَ بخيرٍ أم يوم يُغدَى على أحدِكم بجفنةٍ ويُراح بأخرى ويَغدو في حُلّةٍ ويروحُ في أخرى وتستُرون بيوتَكم كما تُسترُ الكعبةُ فقالوا نحن يومئذٍ خيرٌ يُعطينا اللهُ فنشكرُ فقال عليه السلامُ بل أنتم اليوم خيرٌ .
قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِه: كيف بكُمْ إذا شَبِعْتُم مِن الخُبزِ والزَّيتِ؟ فضَجُّوا وكَبَّروا ساعةً، ثمَّ قالوا: متى يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا فُتِحَتِ الأمصارُ، ثمَّ قال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف بكم إذا اختلَفَتْ عليكم ألْوانٌ، وغَدوتُمْ بثِيابٍ وجِئْتُم بأُخرى؟ قالوا: متى ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا فُتِحَتِ الأمصارُ وفُتِحَتْ فارسُ والرُّومُ، قالوا: فهمْ خَيرٌ مِنَّا يا رسولَ اللهِ؛ يُدْرِكون الفُتوحَ؟ قال: بلْ أنتم خيرٌ منهم، وأبناؤكم خيرٌ مِن أبنائِهم، وأبناءُ أبنائِكم خيرٌ مِن أبناءِ أبنائِهم؛ لم يأْخُذوا بشُكرٍ، لم يأْخُذوا بشُكرٍ، لم يأْخُذوا بشُكرٍ، .
خرجتُ في غداةٍ شاتيةٍ جائعًا وقد أوبقني البردُ فأخذتُ ثوبًا من صوفٍ قد كان عندنا ثمَّ أدخلتُه في عنقي وحزمتُه على صدري أستدفِئُ به واللهِ ما كان في بيتي شيءٌ آكُلُ منه ولو كان في بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ لبلغني فذكر الحديثَ إلى أن قال ثمَّ جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلستُ إليه في المسجدِ وهو مع عصابةٍ من أصحابِه فطلع علينا مصعبُ بنُ عميرٍ في بُردةٍ مرقوعةٍ بفروةٍ وكان أنعمَ غلامٍ بمكَّةَ وأرفهَه عيشًا فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر ما كان فيه من النَّعيمِ ورأَى حالَه الَّتي هو عليها فذرِفت عيناه فبكَى ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِي على أحدِكم بجفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ورِيح عليه بأخرَى وغدا في حُلَّةٍ وراح في أخرَى وسترتم بيوتَكم كما تُسترُ الكعبة قلنا بل نحن يومئذٍ خيرٌ نتفرَّغُ للعبادةِ بل أنتم اليومَ خيرٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على أهلِ الصُّفَّةِ وهم يُرقِّعون ثيابَهم بالأدَمِ ما يجدون لها رِقاعًا فقال أنتم اليومَ خيرٌ أم يغدو أحدُكم في حُلَّةٍ ويروح في حُلَّةٍ أخرى ويُغدَى عليه بجفنةٍ ويُراحُ بأخرى ويسترُ بيتَه كما تُسترُ الكعبةُ قالوا نحن يومئذٍ خيرٌ قال بل أنتم اليومَ خيرٌ .
"كيف أنتم إذا لَم يُجْبَ لكم دِينارٌ ولا دِرهمٌ"، قالوا: ومتى يكونُ ذلك؟ قال: "إذا نَقَضتُمُ العهدَ شدَّدَ اللهُ قلوبَ العدوِّ عليكم، فامْتَنَعوا منكم". .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لثوبانَ كيفَ بِكَ يا ثوبانُ إذا تداعَتْ عليكم الأمَمَ كتداعيكُمْ علَى قصعَةٍ الطعامِ تصيبونَ منْهُ قال ثوبانُ بأَبِي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أَمِنْ قلَّةٍ بنا قال لا أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكن يُلْقَى في قلوبِكم الوهَنُ قالوا وَمَا الوهَنُ يا رسولَ اللهِ قال حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُمُ الْقِتَالَ .
خرجْتُ في غداةٍ شاتيةٍ وقدْ أوبَقنِي البردُ فأخذْتُ ثَوبًا من صُوفٍ قدْ كان عِندَنا ثُمَّ أدْخلْتُهُ في عُنُقِي وحزَمْتُهُ على صدْرِي أسْتدْفِئُ بهِ واللهِ ما في بَيتِي شيءٌ آكُلُ مِنهُ ولَوْ كان في بيتِ النبيِّ شيءٌ لبَلَغَنِي فخرجْتُ في بعضِ نَواحِي المدينةِ فانْطلقتُ إلى يَهوديٍ في حائِطٍ فاطَّلعتُ عليه من ثَغْرةٍ في جِدارِهِ فقال ما لكَ يا أعْرابيُّ هل لكَ في دَلْوٍ بِتمْرةٍ قلتُ نعمْ افْتَحْ لِيَ الحائِطَ ففتَحَ لِي فدخلتُ فجعلْتُ أنْزِعَ الدَّلْوَ ويُعطِينِي تمرةً حتى ملأتُ كفِّي قُلتُ حسْبِي مِنْكَ الآنَ فأكَلْتُهُنَّ ثُمَّ جَرَعْتُ من الماءِ ثُمَّ جِئتُ إلى رسولِ اللهِ فجلستُ إليه في المسجدِ وهوَ مع عِصابةٍ من أصحابِهِ فطَلعَ عليْنا مُصعبُ بنُ عُميرٍ في بُردةٍ لهُ مَرقوعةٌ بِفرْوةٍ وكانَ أنْعمَ غلامٍ بِمكَّةَ وأرْفهَهُ عيْشًا فلمَّا رآهُ النبيُّ ذكَرَ ما كان فيه من النَّعيمِ ورَأَى حالَهُ التي هوَ عليْها فذَرَفتْ عيناهُ فبَكَى ثمَّ قال رسولُ اللهِ أنتُمُ اليومَ خيرٌ أمْ إذا غُدِيَ على أحدِكمْ بِجَفْنةٍ من خُبزٍ ولَحْمٍ ورِيحَ عليه بِأُخْرَى وغَدَا في حُلَّةٍ وراحَ في أُخرَى وستَرْتُمْ بُيوتَكمْ كما تُستَرُ الكعبةُ قُلْنا بلْ نحن يومَئِذٍ خيرٌ نَتَفرَّغُ لِلعبادةِ قال بلْ أنتمُ اليومَ خيرٌ .
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثم قال : يا محمد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وبالجنة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا فعادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم
لا مزيد من النتائج