نتائج البحث عن
«كيف أنتم إذا لعنتكم أمراؤكم علانية ، ولعنتموهم سرا ، فهنالك تهلكون»· 14 نتيجة
الترتيب:
كيف أنتم إذا لبستكم فتنةٌ يهرَمُ فيها الكبيرُ, ويربو فيها الصَّغيرُ, ويتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً, إذا تُرِك منها شيءٌ قيل : تُرِكت السُّنَّةُ ؟ قالوا : ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ذهبت علماؤُكم, وكثُرت قُرَّاؤُكم, وقلَّت فقهاؤُكم, وكثُرت أمراؤُكم, وقلَّت أمناؤُكم, والتُمِست الدُّنيا بعملِ الآخرةِ, وتُفُقِّه لغيرِ الدِّينِ . .
إذا أحدثت ذنبًا فأحدث عنده توبةً ، إن سرًا فسرًا ، وإن علانيةً فعلانيةً .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ إذ قال : كيف أنتم إذا لبسَتكُمْ فتنةٌ يهرمُ فيها الكبيرُ, ويربو فيها الصَّغيرُ [ ويتَّخذُها النَّاسُ سنَّةً ] , إذا تُرِكَ منها شيءٌ قيل : تُرِكتِ السُّنَّةُ, قالوا : ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ذهبتْ علماؤكُم, وكثُرَتْ قرَّاؤكُم وقلَّتْ فقهاؤكُم, وكثُرَتْ أمراؤكُم وقلَّتْ أُمَناؤكُم, والتُمِسَتِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ, وتُفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ .
قولُه تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً نزلت في عليٍّ ، كان معه أربعةُ دراهمَ ، فأنفق درهمًا بالليلِ ، ودرهمًا بالنهارِ ، ودرهمًا سرًّا ودرهمًا علانيةً .
صَلاتانِ لم يَترُكْهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا ولا عَلانيةً: رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، ورَكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ .
رَكْعتانِ لم يَكُن النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعُهُما سرًّا ولا علانيةً، رَكْعتانِ قبلَ الصُّبحِ، ورَكْعتانِ بعدَ العَصرِ .
(الذينَ يُنفِقونَ أموالَهم باللَّيلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانيةً) عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَزَلَت في عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، كانت عِندَه أربَعةُ دَراهمَ لا يَملكُ غَيرَها فتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ لَيلًا وبدِرهَمٍ نَهارًا، ودِرهَمًا سِرًّا، ودِرهَمًا عَلانيةً. .
رَكعَتانِ لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَعُهما سِرًّا ولا عَلانيةً: رَكعَتانِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ، ورَكعَتانِ بَعدَ العَصرِ. .
صلاتانِ ما ترَكَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي سرًّا ولا علانيةً رَكعتانِ قبلَ الفجرِ ورَكعتانِ بعدَ العصرِ .
صَلاتانِ ما تَرَكَهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي قَطُّ سِرًّا ولا عَلانيةً، رَكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ورَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ. .
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ قومًا عليهم ثيابٌ خُضرٌ بأجنحةٍ خُضرٍ فيسقطون على حيطانِ الجنَّةِ فيُشرفُ عليهم خزنةُ الجنَّةِ فيقولون : ما أنتم ؟ قالوا : نحن قومٌ عبدنا اللهَ سرًّا فأدخلنا الجنَّةَ سرًّا .
كان لعليّ أربعةُ دراهمَ فتصدقَ بدرهمٍ ليلا وبدرهمٍ نهارا ، وبدرهمٍ سّرا وبدرهم علانيةً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك ؟ قال : حملنِي عليه طلبُ ما وعدَ اللهُ فقال : لكَ ذلكَ ، فأنزلَ اللهُ { الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً } .
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: كيفَ بكُم إذا لبِستكُم فتنةٌ يربوا فيها الصغيرُ ويهرمُ فيها الكبيرُ وتُتخَذُ سنةٌ فإنَّ غُيِّرَت يومًا قيلَ هذا منكرٌ قال ومتَى ذلكَ قالَ إذا قلَّتْ أمناؤُكم وكثُرَتْ أمراؤُكُم وقلَّتْ فقهاؤُكم وكثُرَتْ قراؤُكم وتُفِقِّه لغيرِ الدِّينِ والتُمِسَت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ .
(قال ابن مسعود) : كيف أنت إذا لبِستكُمْ فتنةٌ ؛ يهرَمُ فيها الكبيرُ ، ويَربو فيها الصَّغيرُ ، ويتَّخذُها النَّاسُ سُنَّةً ، فإذا غُيِّرَتْ قالوا : غُيِّرتِ السُّنَّةُ ! قيلَ : متى ذلك يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ؟ ! قال : إذا كثُرتْ قرَّاؤُكم ، وقلَّتْ فقهاؤُكم ، وكثُرتْ أُمراؤُكم ، وقلَّتْ أُمناؤُكم ، والتُمِستِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، [ وتفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ ]
لا مزيد من النتائج