نتائج البحث عن
«كيف أنتم إذا لم يجب لكم دينار ولا درهم ؟ قالوا : ومتى يكون ذلك ؟ قال : إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
"كيف أنتم إذا لَم يُجْبَ لكم دِينارٌ ولا دِرهمٌ"، قالوا: ومتى يكونُ ذلك؟ قال: "إذا نَقَضتُمُ العهدَ شدَّدَ اللهُ قلوبَ العدوِّ عليكم، فامْتَنَعوا منكم". .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن حمَّادِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الكَلْبيِّ، عن خالِدِ بنِ الزِّبْرِقانِ، عن [سُلَيمانَ] بنِ حَبيبٍ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكم، وفَسَق شَبابُكم، وترَكْتُم جهادَكم؟! قالوا: وإنَّ ذلك لكائِنٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، وأشَدُّ منه سيكونُ، كيف أنتم إذا لم تَأمُروا بالمعروفِ وتَنْهَوا عَنِ المُنْكَر؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: نعم، وأشَدُّ منه يكونُ، كيف أنتم إذا رأيتُم المعروفَ مُنْكَرًا، ورأيتُم المُنْكَرَ معروفًا؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ، قال: كيف أنتم إذا أمَرْتُم بالمُنْكَرِ، ونَهيتُم عَنِ المعروفِ؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: بي حَلَفْتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً يَصيرُ الحليمُ فيها حَيْرانَ؟ .
كيف أنتم إذا لبستكم فتنةٌ يهرَمُ فيها الكبيرُ, ويربو فيها الصَّغيرُ, ويتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً, إذا تُرِك منها شيءٌ قيل : تُرِكت السُّنَّةُ ؟ قالوا : ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ذهبت علماؤُكم, وكثُرت قُرَّاؤُكم, وقلَّت فقهاؤُكم, وكثُرت أمراؤُكم, وقلَّت أمناؤُكم, والتُمِست الدُّنيا بعملِ الآخرةِ, وتُفُقِّه لغيرِ الدِّينِ . .
كيف بكم إذا طغَى نساؤُكم وفسق شبَّانُكم وتركتم جهادَكم قالوا وإنَّ ذلك لكائنٌ يا رسولَ اللهِ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كيف أنتم إذا لم تأمروا بمعروفٍ ولم تنهَوْا عن منكرٍ قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه ؟ قال : كيف أنتم إذا رأيتم المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , قالوا وما أشدُّ منه ؟ والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , يقولُ الله تعالَى : بي حلفتُ لأُتيحنَّ لهم فتنةً يصيرُ الحليمُ فيها حيرانَ . .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ إذ قال : كيف أنتم إذا لبسَتكُمْ فتنةٌ يهرمُ فيها الكبيرُ, ويربو فيها الصَّغيرُ [ ويتَّخذُها النَّاسُ سنَّةً ] , إذا تُرِكَ منها شيءٌ قيل : تُرِكتِ السُّنَّةُ, قالوا : ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ذهبتْ علماؤكُم, وكثُرَتْ قرَّاؤكُم وقلَّتْ فقهاؤكُم, وكثُرَتْ أمراؤكُم وقلَّتْ أُمَناؤكُم, والتُمِسَتِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ, وتُفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ .
قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا نكونُ عندك على حالٍ ، فإذا فارقناك كنَّا على غيرِه ، فنخافُ أن يكونَ ذلك النِّفاقَ ، قال : كيف أنتم وربُّكم ؟ قالوا : اللهُ ربُّنا في السِّرِّ والعلانيةِ ، قال : كيف أنتم ونبيُّكم ؟ قالوا : أنتَ نبيُّنا في السِّرِّ والعلانيةِ ، قال : ليس ذلك النِّفاقَ .
قال لنا رسولُ اللهِ كيفَ أنتم ورُبُعُ الجنَّةِ لكم ولسائرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال كيفَ أنتم والشَّطرُ لكم قالوا ذاكَ أكثَرُ فقال رسولُ اللهِ أهلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومِئةُ صفٍّ لكم منها ثمانونَ صفًّا .
قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِه: كيف بكُمْ إذا شَبِعْتُم مِن الخُبزِ والزَّيتِ؟ فضَجُّوا وكَبَّروا ساعةً، ثمَّ قالوا: متى يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا فُتِحَتِ الأمصارُ، ثمَّ قال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف بكم إذا اختلَفَتْ عليكم ألْوانٌ، وغَدوتُمْ بثِيابٍ وجِئْتُم بأُخرى؟ قالوا: متى ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا فُتِحَتِ الأمصارُ وفُتِحَتْ فارسُ والرُّومُ، قالوا: فهمْ خَيرٌ مِنَّا يا رسولَ اللهِ؛ يُدْرِكون الفُتوحَ؟ قال: بلْ أنتم خيرٌ منهم، وأبناؤكم خيرٌ مِن أبنائِهم، وأبناءُ أبنائِكم خيرٌ مِن أبناءِ أبنائِهم؛ لم يأْخُذوا بشُكرٍ، لم يأْخُذوا بشُكرٍ، لم يأْخُذوا بشُكرٍ، .
كيفَ أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسق شبَّانُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ من ذلك ، ترون المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيفَ أنتم ورُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ لكم، رُبُعُها ولِسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قال: فكيفَ أنتم وثُلُثُها؟ فقالوا: فذلك أكبَرُ، قال: فكيفَ أنتم والشَّطْرُ؟ قالوا: ذلك أكبَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهلُ الجَنَّةِ يومَ القِيامةِ عِشرونَ ومِئَةُ صَفٍّ، أنتم منهم ثمانونَ صَفًّا. .
كيف أنتم وربعُ أهلِ الجنةِ لكم ربُعها ولسائرِ الناسِ ثلاثةُ أرباعِها ؟ قال: فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: كيف أنتم وثلثُها ؟ قالوا: فذاكَ أكثرُ قال: فكيف أنتم والشطرُ ؟ قالوا: فذاكَ أكثرُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهلُ الجنةِ يومَ القيامةِ عِشرونَ ومئةُ صفٍّ أنتم منها ثمانونَ صفًّا .
كيفَ أنتُم إذا لَم تَجتَبوا دينارًا ولا دِرهَمًا؟ فقيلَ له: وكيفَ تَرى ذلك كائِنًا يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: إي والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، عن قَولِ الصَّادِقِ المَصدوقِ، قالوا: عَمَّ ذاكَ؟ قال: تُنتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَشُدُّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ، فيَمنَعونَ ما في أيديهم. .
عن أبي هريرةَ أنه كان يقولُ كيف أنتم إذا لم تَجْتَبُوا دينارًا ولا درهمًا فقيل له وَهَلْ تَرى ذلك كائنًا يا أبا هريرةَ فقال والذى نفْسُ أبي هريرةَ بِيَدِه عَنْ قولِ الصَّادقِ المَصْدُوقِ. قالوا وَعَمَّ ذلك قال تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ رسولِه فَيَشُدُّ اللهُ قلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعونَ ما بأيديهم والذي نَفْسُ أبي هريرةَ بِيَدِه لَيَكُونَنَّ . .
«كيف أنتم ورُبُعُ أهلِ الجنَّةِ لكم ربُعُها، ولسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ فقُلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فكيف أنتم وثُلُثُها؟ قالوا: فذاك أكثَرُ، فقال: كيف أنتم والشَّطرُ؟ قالوا: فذاك كثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ عِشرون ومائةُ صَفٍّ، أنتم منها ثمانون صفًّا» .
قال عبْدُ اللهِ: كيْف أنتم إذا لَبِسْتُم فِتنةً يَهرَمُ فيها الكبيرُ، ويَرْبو فيها الصَّغيرُ، ويَتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً، فإذا غُيِّرَت، قالوا: غُيِّرَت السُّنَّةُ؟ قِيل: مَتى ذلكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: إذا كَثُرت قُرَّاؤكم، والْتُمِسَت الدُّنيا بعَملِ الآخرةِ. .
لا مزيد من النتائج