نتائج البحث عن
«كيف أنتم وربع أهل الجنة لكم ، ولسائر الناس ثلاثة أرباعها ؟ قالوا : الله ورسوله»· 19 نتيجة
الترتيب:
قال لنا رسولُ اللهِ كيفَ أنتم ورُبُعُ الجنَّةِ لكم ولسائرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال كيفَ أنتم والشَّطرُ لكم قالوا ذاكَ أكثَرُ فقال رسولُ اللهِ أهلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومِئةُ صفٍّ لكم منها ثمانونَ صفًّا
كيف أنتم وربعُ أهلِ الجنةِ لكم ربُعها ولسائرِ الناسِ ثلاثةُ أرباعِها ؟ قال: فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: كيف أنتم وثلثُها ؟ قالوا: فذاكَ أكثرُ قال: فكيف أنتم والشطرُ ؟ قالوا: فذاكَ أكثرُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهلُ الجنةِ يومَ القيامةِ عِشرونَ ومئةُ صفٍّ أنتم منها ثمانونَ صفًّا
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم وربع أهل الجنة لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها فقلنا الله ورسوله أعلم قال فكيف أنتم وثلثها قالوا فذاك أكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومئة صف أنتم منها ثمانون صفا
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كيف أنتم ورُبُعُ أهلِ الجنَّةِ لكم رُبُعُها ولسائرِ النَّاس ثلاثةُ أرباعِها فقُلْنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فكيف أنتم وثُلُثُها قالوا فذاك أكثرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ عشرونَ ومائةُ صفٍّ أنتم منها ثمانونَ صفًّا
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيف أنتم وربعُ أهلِ الجنةِ لكم ربعُها ولسائرِ الناسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فكيف أنتم وثلثُها قالوا : فذاك أكثرُ قال : فكيف أنتم والشَّطْرُ قالوا : فذلك أكثرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أهلُ الجنةِ يوم القيامةِ عشرون ومائةُ صفٍّ أنتم منها ثمانُون صفًّا
قال لنا رسولُ اللهِ كيفَ أنتم ورُبُعُ الجنَّةِ لكم ولسائرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال كيفَ أنتم والشَّطرُ لكم قالوا ذاكَ أكثَرُ فقال رسولُ اللهِ أهلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومِئةُ صفٍّ لكم منها ثمانونَ صفًّا .
«كيف أنتم ورُبُعُ أهلِ الجنَّةِ لكم ربُعُها، ولسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ فقُلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فكيف أنتم وثُلُثُها؟ قالوا: فذاك أكثَرُ، فقال: كيف أنتم والشَّطرُ؟ قالوا: فذاك كثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ عِشرون ومائةُ صَفٍّ، أنتم منها ثمانون صفًّا» .
كيف أنتم ورُبعُ أهلِ الجنَّةِ، لكم رُبعُها، ولسائرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فكيف أنتم وثُلثُها؟ قالوا: فذاك أكثرُ، قال: فكيف أنتم والشَّطرُ؟ قالوا: فذلك أكثرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ عشرونَ ومِئةُ صَفٍّ، أنتم منها ثمانونَ صَفًّا. .
كيف أنتم وربعُ أهلِ الجنةِ لكم ربُعها ولسائرِ الناسِ ثلاثةُ أرباعِها ؟ قال: فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: كيف أنتم وثلثُها ؟ قالوا: فذاكَ أكثرُ قال: فكيف أنتم والشطرُ ؟ قالوا: فذاكَ أكثرُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهلُ الجنةِ يومَ القيامةِ عِشرونَ ومئةُ صفٍّ أنتم منها ثمانونَ صفًّا .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيف أنتم وربعُ أهلِ الجنةِ لكم ربعُها ولسائرِ الناسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فكيف أنتم وثلثُها قالوا : فذاك أكثرُ قال : فكيف أنتم والشَّطْرُ قالوا : فذلك أكثرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أهلُ الجنةِ يوم القيامةِ عشرون ومائةُ صفٍّ أنتم منها ثمانُون صفًّا .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيفَ أنتم ورُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ لكم، رُبُعُها ولِسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قال: فكيفَ أنتم وثُلُثُها؟ فقالوا: فذلك أكبَرُ، قال: فكيفَ أنتم والشَّطْرُ؟ قالوا: ذلك أكبَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهلُ الجَنَّةِ يومَ القِيامةِ عِشرونَ ومِئَةُ صَفٍّ، أنتم منهم ثمانونَ صَفًّا. .
قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن حَوْلَهُ: «كيف أَنْتُم رُبُعُ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ لَكُمُ الرُّبُعُ ولِسائرِ الأُمَمِ ثلاثَةُ أَرْباعٍ». قالَ: قُلنا: كَثير يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «كيف أنتُم والثُّلُثُ؟» قالَ: قُلْنا: ذلك أَكْثَرُ، قالَ: «كيف أنتُم والشَّطْرُ؟» قُلنا: ذاكَ أَكْثَرُ. قالَ: «أَهْلُ الجَنَّةِ عِشْرونَ ومِائةُ صَفٍّ، أَنتُم منها ثَمانونَ صَفًّا». قالَ: قُلنا: فذاك الثُّلُثانِ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: «أَجَلْ». .
"كيف أنتم إذا لَم يُجْبَ لكم دِينارٌ ولا دِرهمٌ"، قالوا: ومتى يكونُ ذلك؟ قال: "إذا نَقَضتُمُ العهدَ شدَّدَ اللهُ قلوبَ العدوِّ عليكم، فامْتَنَعوا منكم". .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} [الحج: 1] -قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- راحِلتَه، وَقَفَ النَّاسُ، قال: هل تَدرونَ أيُّ يومٍ ذاك؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، -سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- يقولُ: يا آدَمُ، ابعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قال: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، قال: فبَكَوْا، قال: قارِبوا وسَدِّدوا؛ ما أنتم في الأُمَمِ إلَّا كالرَّقْمةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ. .
أتدرونَ ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسُ النارَ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلم ، قال : فإنّ أكثر ما يُدخلُ الناسُ النارَ الأجوفانِ : الفرجُ والفمُ ، أتدرونَ ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسُ الجنّةَ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : فإن أكثرَ ما يُدخلُ الناسُ الجنةَ تَقْوى اللهِ وحُسْنُ الخلقِ .
أتَدْرونَ ما أكثَرُ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّ أكثَرَ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ الأجْوَفانِ: الفَرْجُ والفَمُ. أتَدرونَ ما أكثَرُ ما يُدخِلُ الناسَ الجنَّةَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّ أكثَرَ ما يُدخِلُ الناسَ الجنَّةَ تَقْوى اللهِ وحُسنُ الخُلُقِ. .
كيفَ أنتم بأقوامٍ يدخُلُ قائدُهم الجنَّةَ ويدخُلُ أتباعُهم النَّارَ قالوا يا رسولَ اللهِ وإنْ عمِلوا بمِثْلِ أعمالِهم قال وإنْ عمِلوا بمِثْلِ أعمالِهم قالوا وأنَّى يكونُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ قال يدخُلُ القادةُ الجنَّةَ بما سبَق لهم ويدخُلُ الأتباعُ النَّارَ بما أحدَثوا .
كيف أنتم إذا كنتُم في قومٍ قد درَسَتْ عهودُهم ومرَجَتْ أماناتُهم وصاروا حُثالَةً هكذا وشبَّك بين أصابعِه قالوا كيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: خالِقوا الناسَ بأخلاقِهم وخالِفوهم بأعمالِهم .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : إني لَقيتُ رَكْبًا فقلتُ : من أنتُم قالوا : نحن المؤمنون ! قال : فقال : [ ألا قالوا ] نحن من أهلِ الجنَّةِ ! ؟ .
لا مزيد من النتائج