نتائج البحث عن
«كيف أنت وفتنة خير الناس فيها غني خفي ؟ قال : قلت : وكيف ؟ وإنما هو عطاء أحدنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال حُذَيفةُ: كيْف أنتَ وفِتنةٌ خيْرُ أهلِها فيها كلُّ غَنِيٍّ خَفيٍّ؟ قال: قُلتُ: واللهِ ما هو إلَّا عَطاءُ أحدِنا، ثمَّ نَطْرَحُ هاهنا وهاهنا، ونَرْمي كلَّ مَرْمًى، قال: أفلَا تكونُ كابنِ اللَّبونِ؛ لا رَكوبةٌ فتُركَبَ، ولا حَلوبةٌ فتُحلَبَ؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: كيف تَرى جُعَيلًا؟ قُلتُ: مِسكينًا كشَكلِه مِنَ الناسِ. قال: وكيف تَرى فُلانًا؟ قُلتُ سَيِّدًا مِنَ السَّاداتِ. قال: فجُعَيلٌ خَيرٌ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ففُلانٌ هكذا، وتَصنَعُ به ما تَصنَعُ؟ قال: إنَّه رأْسُ قَومِه؛ فأتألَّفُهم. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ مِن شرٍّ قال نَعَمْ شرٌّ وفِتْنةٌ قُلْتُ بعدَ هذا الشَّرِّ مِن خيرٍ قال نَعَمْ هُدْنةٌ على دَخَنٍ وجماعةٌ على إِقْذاءٍ فيها قُلْتُ هل بعدَ ذلكَ الخيرِ مِن شرٍّ قال نَعَمْ فِتْنةٌ صمَّاءُ عَمْياءُ ودُعاةٌ يَدْعونَ إلى النَّارِ فلَأَنْ تموتَ يا حُذَيْفةُ عاضًّا على جِذْعٍ خيرٌ مِن أنْ تستجيبَ إلى أحَدٍ منهم .
كيف أنتَ إذا بقِيتَ في حُثالةٍ من الناسِ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف ذلك ؟ قال : إذا مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم . . . . .
كيفَ أنتَ إذا جاعَ الناسُ حتى لا تَستَطيعَ أنْ تَقومَ مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ، ولا مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا ماتَ الناسُ حتى يُشتَرَى البيتُ بالوَصيفِ -يَعني: القَبرَ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا اقتَتَلَ الناسُ حتى تَغرَقَ أحجارُ الزَّيتِ -يَعني: حَجَرًا بالمَدينةِ، وقد كانتْ عندَه وَقعةٌ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَلحَقُ بمَن أنتَ منهم. قلتُ: فإنْ أُتِيَ علَيَّ؟ قال: تَدخُلُ بَيتَكَ. قال: فإنْ دُخِلَ علَيَّ؟ قال: وإنْ خِفتَ أنْ يَبهَرَكَ السَّيفُ فألْقِ ثَوبَكَ على وَجهِكَ، يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَلَا نَحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: إذًا تَشتَرِكُه. .
قال رَجُلٌ: إنِّي لَأرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم كيف تَصْنَعون، حتى إنَّه لَيُعَلِّمُكم إذا أتى أحَدُكُم الغائِطَ، قال: قلتُ: نَعَمْ، أجَلْ، ولو سَخِرتَ إنَّه ليُعَلِّمُنا كيف يَأتي أحَدُنا الغائِطَ؟ وإنَّه: يَنْهانا أنْ يَستَقبِلَ أحَدُنا القِبْلةَ، وأنْ يَستَدبِرَها، وأنْ يَستَنْجيَ أحَدُنا بِيَمينِه، وأنْ يتَمَسَّحَ أحَدُنا برَجيعٍ، ولا عَظْمٍ، وأنْ يَستَنجيَ بأقَلَّ مِن ثَلاثةِ أحْجارٍ. .
لا يَنامنَّ أَحدُكُم حتَّى يَقرأَ ثُلثَ القرآنِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَستطيعُ أَحدُنا أنْ يَقرأَ بثُلثِ القرآنِ؟ قالَ: لا يَستطيعُ أنْ يَقرأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}؟ .
خيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عَن ظَهْرِ غنًى ، وابدأ بِمَن تعولُ ، واليَدُ العليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى قلتُ لأيُّوبَ : ما عَن ظَهْرِ غنًى ؟ قالَ : عَن فضلِ غِناكَ .
خَيرُ الصَّدَقةِ ما كان عن ظَهرِ غِنًى، وابدَأْ بِمَن تَعولُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِن اليَدِ السُّفْلى. قُلتُ لأَيُّوبَ: ما عن ظَهرِ غِنًى؟ قال: عن فَضْلِ غِناكَ. .
كيف أنت يا أبا ذرٍّ وموتًا يصيب الناسَ حتى يقوم البيتُ بالوصيفِ يعني القبرَ قلتُ ما خار اللهُ لي ورسولُه أو قال اللهُ ورسولُه أعلمُ قال تصبرُ قال كيف أنت وجوعًا يصيب الناسَ حتى تأتي مسجدَك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشِك ولا تستطيع أن تقومَ من فراشك إلى مسجدِك قال قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ أو ما خار اللهُ لي ورسولُه قال عليك بالِعفَّةِ ثم قال كيف أنت وقتلًا يصيب الناسَ حتى تغرق حجارةُ الزيتِ بالدمِ قلتُ ما خار اللهُ لي ورسولُه قال الْحقْ بمن أنت منهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ بسيفي فأضربُ به من فعل ذلك قال شاركتَ القومَ إذا ولكنِ ادخلْ بيتَك قلتُ يا رسولَ اللهِ فإن دخل بيتي قال إن خشيتَ أن يبهركَ شعاعُ السيفِ فألقِ طرفَ ردائكَ على وجهكَ فيبوءُ بإثمهِ وإثِمك فيكونُ من أصحابِ النارِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا بلَغ الناسَ منَ الجهادِ ما يعجزُ الرجلُ أن يقومَ مِن فراشِه إلى مصلَّاه ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تعفَّفْ ثم قال: كيف بكَ يا أبا ذرٍّ إذا كثُر الموتُ حتى يضيقَ البيتُ بالعبدِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تصبرُ ثم قال: كيف أنت يا أبا ذرٍّ إذا كثُر القتلُ حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ بالدماءِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تلحقُ بمن أنتَ منه قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا أحملُ معي السلاحَ ؟ قال: إذا تشارَك قال: قلتُ: كيف أصنعُ ؟ قال: إن خِفتَ أن يخيفَكَ شعاعُ السيفِ فألقِ مِن ردائِكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه .
لم يرُدَّ -عليه السَّلامُ- كلَّ أحدٍ إلى فتوَى القلبِ. وإنما قال ذلك [لواثلة] [يعني حديث: واثلة بن الأسقع قال: تراءيت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمسجدِ الخيفِ فقال لي أصحابُه يا واثلةُ أي تنحَّ عن وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنما جاء يسألُ قال فدنوتُ فقلت بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ لتفتِنا بأمرٍ نأخذُ به عنك من بعدِك قال لتُفتِك نفسُك قال قلت وكيفَ لي بذلك قال دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك وإن أفتاك المفتونَ قلت وكيف لي بعلمِ ذلك قال تضعُ يدَك على فؤادِك فإن القلبَ يسكنُ للحلالِ ولا يسكنُ للحرامِ وإن الورعَ المسلمَ يدعُ الصغيرَ مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ قلت بأبي أنت ما العصبيةُ قال الذي يعينُ قومَه على الظلمِ قلت ما الحريصُ قال الذي يطلبُ المكسبةَ من غيرِ حِلِّها قلت فمَن الوَرِعُ قال الذي يقفُ عندَ الشبهةِ قلت فمَنِ المؤمنُ قال من أمَّنه الناسُ على أموالِهم ودمائِهم قلت فمَنِ المسلمُ قال مَن سَلِم المسلمونَ من لسانِه ويدِه قلت فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ حكمٍ عندَ إمامٍ جائرٍ] .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بلالُ مُتْ فقيرًا ولا تمُتْ غنيًّا قلتُ وكيف لي بذلك قال ما رُزِقتَ فلا تخبَأْ وما سُئلتَ فلا تمنَعْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ كيف لي بذلك قال هو ذاك أو النَّارُ .
قُلْتُ لأبي سعيدٍ: أحَدُنا يُصلِّي فلا يدري كيف صلَّى ؟ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا صلَّى أحَدُكم فلم يَدْرِ كيف صلَّى، فلْيسجُدْ سجدتَيْنِ وهو جالسٌ. .
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتَنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تكونُ فِتنةٌ سَوداءُ مُظلِمةٌ، يكونُ النَّاسُ فيها كالبهائمِ. .
لا مزيد من النتائج