نتائج البحث عن
«كيف أنت يا مهدي إذا ظهر بخياركم ، واستعمل عليكم أحداثكم ، وصليت الصلاة لغير»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ مسعودٍ كيفَ أنتَ يا مهديُّ إذا ظهر خيارُكم واستُعمِل عليكم أحداثُكم وشرارُكم وصُلِّيت الصلاةُ لغيرِ وقتِها وقلت لا أدري قال لا تكنْ جابيًا ولا عريفًا ولا شرطيًّا ولا بريدًا وصلِّ الصلاةَ لميقاتِها .
كيفَ بِكم إذا أتت عليكم أمراءُ يصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ ميقاتِها ؟ قلتُ : فما تأمرني إذًا إِن أدرَكني ذلِك يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : صلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها واجعل صلواتَكَ معَهُم سُبحةً .
كيفَ بِكمْ إذا أتَتْ عليكم أُمَراءٌ يُصلُّون الصلاةَ لغيرِ مِيقاتِها ؟ صلِّ الصلاةَ لمِيقاتِها ، و اجْعلْ صلاتَكَ مَعهُم سُبْحَةً .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف بكم إذا أتت عليكم أمراءُ يَصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ ميقاتِها؟ قلتُ: فما تأمُرُني إن أدركَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها واجعَلْ صلاتَك معهم سُبحةً .
قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبلٍ اليَمنَ، رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن الشِّحْر، رافعًا صَوتَه بالتَّكبيرِ، أجَشَّ الصَّوتِ، فأُلقِيَتْ عليه مَحبَّتي، فما فارَقتُه حتى حَثَوتُ عليه التُّرابَ بالشَّامِ مَيِّتًا، رَحِمَه اللهُ، ثُمَّ نَظَرتُ إلى أفقهِ النَّاسِ بعدَه، فأتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال لي: كيف أنت إذا أتَتْ عليكم أُمَراءُ يُصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ ميقاتِها؟ قال: فقُلتُ: ما تَأمُرُني إنْ أدرَكَني ذلك؟ قال: صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، واجعَلْ ذلك معهم سُبْحةً. .
كيفَ بك يا عبدَ اللهِ إذا كان عليكم أُمراءُ يُضيِّعونَ السنَّةَ ويُؤخِّرونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها قال : كيفَ تَأمرُني يا رسولَ اللهِ قال :تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
"كيف بك يا عبدَ اللهِ، إذا كان عليكم أُمَراءُ يُضيِّعونَ السُّنَّةَ، ويُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن ميقاتِها؟"، قال: كيف تأمُرُني يا رسولَ اللهِ؟ قال: "تسأَلُني ابنَ أمِّ عبدٍ، كيف تَفعَلُ؟! لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ". .
(قال ابن مسعود) : كيف أنت إذا لبِستكُمْ فتنةٌ ؛ يهرَمُ فيها الكبيرُ ، ويَربو فيها الصَّغيرُ ، ويتَّخذُها النَّاسُ سُنَّةً ، فإذا غُيِّرَتْ قالوا : غُيِّرتِ السُّنَّةُ ! قيلَ : متى ذلك يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ؟ ! قال : إذا كثُرتْ قرَّاؤُكم ، وقلَّتْ فقهاؤُكم ، وكثُرتْ أُمراؤُكم ، وقلَّتْ أُمناؤُكم ، والتُمِستِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، [ وتفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ ]
قدِم علينا مُعاذُ بنُ جبلٍ اليَمنَ - بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا - فسمِعْتُ تكبيرَه مع الفجرِ - رجُلٌ أجَشُّ الصَّوتِ - فأُلقيَتْ عليه محبَّتي فما فارَقْتُه حتَّى دفَنْتُه بالشَّامِ ثم نظَرْتُ إلى أفقهِ النَّاسِ بعدَه فأتَيْتُ ابنَ مسعودٍ فلزِمْتُه حتَّى مات فقال لي: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بكم إذا أُمِّر عليكم أمراءُ يُصَلُّون الصَّلاةَ لغيرِ ميقاتِها ) ؟ قُلْتُ: فما تأمُرُني إنْ أدرَكني ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها واجعَلْ صلاتَك معهم سُبْحَةً ) .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: [كيفَ بك يا عبدَ اللهِ إذا كان عليكم أُمراءُ يُضيِّعونَ السنَّةَ ويُؤخِّرونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها قال : كيفَ تَأمرُني يا رسولَ اللهِ قال :تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ] لا طاعةَ لمخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ. .
قدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبلٍ اليَمَنَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا، قال: فسمِعْتُ تَكبيرَه معَ الفَجرِ، رَجلٌ أجَشُّ الصوتِ، قال: فألقَيْتُ مَحَبَّتي عليه، فما فارَقْتُه حتى دفَنْتُه بالشامِ ميِّتًا، ثم نظَرْتُ إلى أَفقَهِ الناسِ بعدَه، فأتَيْتُ ابنَ مسعودٍ، فلزِمْتُه حتى ماتَ، فقال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كيف بكم إذا أتَتْ عليكم أُمراءُ يُصلُّونَ الصلاةَ لغيرِ ميقاتِها؟" قُلْتُ: فما تَأمُرُني إنْ أدْرَكَني ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: "صَلِّ الصلاةَ لميقاتِها، واجعَلْ صَلاتَكَ معَهم سُبْحةً". .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا أبا ذرٍّ ! كيف أنت إذا كانت عليك أمراءُ يُميتونَ الصلاةَ – أو قال – يؤخِّرونَ الصلاةَ ؟ - قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما تأمرُني ؟ قال صلِّ الصلاةَ لوقتِها ، فإنْ أدركتَها معهم فصلِّها ، فإنها لك نافلةٌ .
يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ إذا بَقيتَ في قومٍ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وَقتِها؟ قال: فقال لي: صلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإنْ أدرَكْتَهم لم يُصلُّوا فصَلِّ معهم، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صلَّيْتُ، ولا أُصلِّي. .
عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ الأوْديِّ قالَ: "قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ اليَمَنَ، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا، فلمَّا سَمِعْتُ تَكْبيرَه معَ الفَجْرِ -رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ- قالَ: فأَلْقَيْتُ عليه مَحَبَّتي، فما فارَقْتُه حتَّى دَفَنْتُه بالشَّامِ مَيْتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى أَفقَهِ النَّاسِ بَعْدَه، فأَتَيْتُ ابنَ مَسْعودٍ، فلَزِمْتُه حتَّى ماتَ، فقالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف بكم إذا أَتَتْ عليكم أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ ميقاتِها؟ قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها، واجْعَلْ صَلاتَك معَهم سُبْحةً". .
لا مزيد من النتائج