نتائج البحث عن
«كيف الإيمان بالقدر يا أبا عبد الله ؟ قال : " أن يعلم الرجل من قبل نفسه أن ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ قسْمُ الجدِّ قال ما سؤالُكَ عن ذَلِكَ يا عمرُ إِنِّي أَظُنُّكَ تموتُ قبْلَ أنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَمَاتَ قبلَ أن يعلمَ ذلِكَ .
عن عُمَرَ أنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ قَسْمُ الجَدِّ قال ما سؤالُكَ عن ذلكَ يا عُمَرُ إنِّي أظُنُّكَ تموتُ قبْلَ أنْ تعلَمَ ذلكَ فمات قبْلَ أنْ يعلَمَ ذلكَ .
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا بلَغ الناسَ منَ الجهادِ ما يعجزُ الرجلُ أن يقومَ مِن فراشِه إلى مصلَّاه ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تعفَّفْ ثم قال: كيف بكَ يا أبا ذرٍّ إذا كثُر الموتُ حتى يضيقَ البيتُ بالعبدِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تصبرُ ثم قال: كيف أنت يا أبا ذرٍّ إذا كثُر القتلُ حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ بالدماءِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تلحقُ بمن أنتَ منه قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا أحملُ معي السلاحَ ؟ قال: إذا تشارَك قال: قلتُ: كيف أصنعُ ؟ قال: إن خِفتَ أن يخيفَكَ شعاعُ السيفِ فألقِ مِن ردائِكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه .
إن من أكبر الكبًائر ! أن يلعن الرجل والديه . قيل : يا رسول اللهِ ! كيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : يلعن أبًا الرجل ، فيلعن أبًاه . ويلعن أمه ، فيلعن أمه .
إنَّ من أكبر الكبائرِ ! أن يلعن الرجلُ والدَيه . قيل : يا رسولَ اللهِ ! كيف يلعن الرجلُ والدَيه ؟ قال : يلعن أبا الرجلِ، فيلعن أباه . ويلعن أمَّه، فيلعن أمَّه .
أنَّ عُبادةَ لما حضر قال له ابنُه عبدُ الرحمنِ: أوصني قال له: يا بُنيَّ اتقِ اللهَ ولن تتقيَ اللهَ حتى تؤمنَ باللهِ ولن تؤمنَ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ خيرِّه وشرِّه وأنَّ ما أصابَك لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: القدرُ على هذا من ماتَ على غيرِه دخل النارَ. وفي روايةٍ: لم يطعمْ طَعمَ الإيمانِ وإنك لم تبلغْ حقيقةَ العلمِ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ. .
عن الوليد بن عبادة أنَّ عُبَادَةَ لمَّا حضَرَ قال له ابنُهُ عبدُ الرحمنِ يا أبَتَاهُ أوصِنِي قال أَجْلِسُونِي فَأَجْلَسُوهُ فقال يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تَتَّقِيَ اللهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللهِ ولَنْ تُؤْمِنَ باللهِ حتَّى تؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ وأنَّ مَا أصابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وإنَّ مَا أَخْطأَكَ لَمْ يكن لِيُصِيبَكَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القدرُ علَى هذَا من ماتَ علَى غيرِهِ دخَلَ النارَ وفي روايَةٍ لَمْ يَطْعَمْ طَعْمَ الإيمانِ وإنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ حقيقَةَ العلْمِ باللهِ حتَّى تؤْمِنَ بالقدَرِ .
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدَرِ خيرِه و شرِّه ، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يَكن لِيخطِئَه ، و أنَّ ما اخطأه لم يكن لِيُصيبَه .
لا يؤمِنُ عبدٌ حتَّى يؤمنَ بالقَدرِ خيرِهِ وشرِّهِ حتَّى يعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يكُنْ ليخطئَهُ وأنَّ ما أخطأه لم يكُن ليصيبَهُ .
لاَ يؤمنُ عبدٌ حتَّى يؤمِنَ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ ؛ حتَّى يعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يَكن ليخطئَهُ ، وأنَّ ما أخطأَهُ لم يَكن ليصيبَهُ .
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ كلِّه حتى يعلمَ أن ما أصابه لم يكنْ لِيخطِئَه وما أخطأه لم يكنْ لِيصيبَه .
لا يُؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمِنَ بالقدَرِ كلِّه ، حتى يعلَمَ أنَّ ما أصابَه لم يكُنْ لِيُخطِئَه وما أخطَأَه لم يكُنْ لِيُصِيبَه .
لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه ، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن ليُخْطِئَهُ ، وما أخطأه لم يكن ليُصيبَهُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامرٍ قال: يا أبا مسعود ما سمعتَ منْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في زعموا ؟ قال : سمعتُهُ يقول بئس مطيَّةُ الرَّجلِ زَعَموا .
لا مزيد من النتائج