نتائج البحث عن
«كيف بكم إذا قتل بعضكم بعضا ؟ قالوا : نحن اليوم يقتل بعضنا بعضا ؟ قال : " ليس»· 14 نتيجة
الترتيب:
كيفَ بكم إذا قتَل بعضُكم بعضًا قالوا نحنُ اليومَ يقتُلُ بعضُنا بعضًا قال ليس ذاكَ أعني ولكنْ قَتْلُ المُسلِمينَ بعضِهم بعضًا تُنزَعُ عقولُ رِجالٍ يحسَبونَ الغيَّ رُشدًا
كيفَ بكم إذا قتَل بعضُكم بعضًا قالوا نحنُ اليومَ يقتُلُ بعضُنا بعضًا قال ليس ذاكَ أعني ولكنْ قَتْلُ المُسلِمينَ بعضِهم بعضًا تُنزَعُ عقولُ رِجالٍ يحسَبونَ الغيَّ رُشدًا .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ الهَرجَ، قالوا: وما الهَرْجُ؟ قال: القتْلُ، قالوا: وأكثَرُ مما يُقتَلُ اليومَ؟! إنا لنقتُلُ من المُشرِكينَ كذا وكذا. قال: ليس قتلَ المُشرِكينَ، ولكِنْ قتلَ بعضِكم بعضًا، قالوا: وفينا كتابُ اللهِ؟! قال: وفيكم كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ. قالوا: ومعنا عُقولُنا؟! قال: إنَّه يُنتزَعُ عُقولُ عامَّةِ ذلك الزَّمانِ يَحسَبون أنَّهم على شَيءٍ وليسوا على شَيءٍ. .
أخافُ عليكم الهرْجُ، قالوا: وما الهرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القتْلُ، قالوا: وأكثَرَ ممَّا يُقتَلُ اليومَ؟ إنَّا لَنَقتُلُ في اليومِ مِنَ المشركين كذا وكذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليْس قتْلَ المشْرِكين، ولكنْ قتْلُ بعضِكم بعضًا، قالوا: وفِينا كتابُ اللهِ؟ قال: وفِيكم كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، قالوا: ومَعنا عُقولُنا؟ قال: إنَّه يُنتَزَعُ عُقولُ عامَّةِ ذلكَ الزَّمانِ، ويَخلُفُ هَباءٌ مِنَ النَّاسِ يَحسَبون أنَّهم على شَيءٍ، وليْسوا على شَيءٍ. .
إِنَّ بين يَدَيْ السَّاعَةِ الهَرْجَ ، قالوا : و ما الهَرْجُ ؟ قال : القَتْلُ ، إنَّهُ ليس بقَتْلِكُمُ المُشْرِكِينَ ، و لكنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، [ حتى يقتلَ الرجلُ جارهُ ، و يقتلُ أخاهُ ، و يقتلُ عمَّهُ ، و يقتلُ ابنَ عمِّهِ ] قالوا : و مَعَنا عُقُولُنا يومَئذٍ ؟ قال : إنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أهلِ ذلكَ الزَّمانِ، و يُخَلَّفُ لهُ هَباءٌ مِنَ الناسِ ، يَحْسِبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ، و لَيْسُوا على شيءٍ .
لا يَقتُلْ بعضُكم بعضًا [ و لا يُصِبْ بعضُكم بعضًا ] ، و إذا رمَيتُم الجمرةَ فارْموا بمثل حصَا الخَذْفِ .
أخافُ عليكمُ الهَرْجَ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القتلُ، قالوا: أكثَرَ ممَّا نَقتُلُ اليومَ، إنَّا لَنَقتُلُ مِنَ المُشرِكينَ كذا وكذا؟ قال: ليس قَتلَ المُشرِكينَ، ولكنْ قَتلُ بعضِكم بعضًا، قالوا: وفينا كتابُ اللهِ؟ قال: وفيكم كتابُ اللهِ. قالوا: ومعَنا عُقولُنا؟ قال: إنَّه يُنزَعُ عقولُ عامَّةِ أهلِ ذلك الزمانِ، وتَخلُفُ له هَباءٌ مِنَ الناسِ يَحسَبونَ أنَّهم على شيءٍ، وليسوا على شيءٍ. .
عن أبي مَسيرةَ أنَّه رأى عمَّارًا وذا الكُلاعِ، وكان قُتِل مع معاويةَ يومَ صِفِّينَ في قُبابٍ بِيضٍ بفِناءِ الجنَّةِ فقال: ألم يقتُلْ بعضُكم بعضًا؟ قالوا: بلى، ولكِنْ وجَدنا اللهَ واسِعَ المغفِرةِ .
أنَّهم قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ أينحَني بَعضُنا لبَعضٍ، إذا التَقَينا ؟ . قالَ: لا، قالوا، أفيُعانقُ بعضُنا بعضًا ؟ قالَ: لا قالوا: أفيُصافحُ بعضُنا لبَعضٍ ؟ قالَ: تَصافَحوا .
يكونُ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجُ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الهَرْجُ ؟ قال : ( القتلُ ) قالوا : أكثَرَ ممَّا نقتُلُ ؟ قال : ( إنَّه ليس مِن قتلِكم المُشرِكينَ ولكِنْ قتلُ بعضِكم بعضًا ) قال : ومعنا عقولُنا ؟ قال : ( إنَّه لَتُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذلك الزَّمانِ ) .
يا أَيُّها الناسُ ! لا يَقْتُلْ بعضُكم بعضًا ، ولا يُصِبْ بعضُكم بعضًا ، وإذا رَمَيْتُمُ الجَمْرةَ ، فارمُوا بمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ .
بينا نحنُ حولهُ إذ قال : كيف أنتُم لو ضربَ بعضكُم بعضا بالسيفِ ؟ قلنا : فما نصنعُ ؟ قال : انظرْ الفرقةَ التي فيها عليّ بن أبي طالبٍ فالزمها .
قيل : يا رسولَ اللهِ ! أينحَنى بعضُنا لبعضٍ إذا التقَينا؟ قال : لا ، قال : فيلتزمُ بعضُنا بعضًا ؟ قال : لا ، قال : فيصافحُ بعضُنا بعضًا؟ قال : نعَم. .
قيل: يا رسولَ اللهِ أينحني بعضُنا لبعضٍ إذا التقَينا؟ قال: لا. قال: فيلتزمُ بعضُنا بعضًا؟ قال: لا. قال: فيصافحُ بعضُنا بعضًا؟ قال: نعم. .
لا مزيد من النتائج