نتائج البحث عن
«كيف تسألون أهل الكتاب عن كتبهم ، وعندكم كتاب الله أقرب الكتب عهدا بالله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كيف تَسأَلونَ أهلَ الكتابِ عن كتبِهم ، وعِندَكم كتابُ اللهِ ، أقربُ الكتبِ عهدًا باللهِ ، تَقرؤونَه مَحضًا لم يُشَبْ ؟
كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن كُتُبِهم، وعِندَكُم كِتابُ اللهِ، أقرَبُ الكُتُبِ عَهدًا باللهِ، تَقرَؤونَه مَحضًا لَم يُشَبْ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كيف تَسألونَ عَنْ شيءٍ وعندَكُم كتابُ اللهِ أحدثُ الأخبارِ باللهِ، وقد أَخْبَرَكم أنَّهم كَتَبوا كتابًا بأيْدِيهم، وبدَّلوا وحرَّفوا، وقالوا: هذا مِن عندِ اللهِ، واشْتَرَوْا به ثمنًا قليلًا، فعندَكُم كِتابُ اللهِ مَحْضٌ لمْ يُشَبْ، فواللهِ لا يَسْألُكم أَحَدٌ منهم عَنِ الَّذي أُنزِلَ عليكُم. .
يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ، وكِتابُكُمُ الذي أنزَلَ اللهُ على نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ، مَحضًا لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ قد بَدَّلوا مِن كُتُبِ اللهِ وغَيَّروا، فكَتَبوا بأيديهمُ الكُتُبَ، قالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا بذلك ثَمَنًا قَليلًا، أولا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مَسألَتِهم؟ فلا واللهِ، ما رَأينا رَجُلًا منهم يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: يا معشرَ المسلمينَ، كيفَ تسألونَ أَهلَ الكتابِ عن شيءٍ وقد حدَّثَكمُ اللَّهُ أنَّ أَهلَ الْكتابِ قد بدَّلوا ما كتبَ اللَّهُ وغيَّروا .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ، تَقرَؤونَه مَحضًا لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُم أنَّ أهلَ الكِتابِ بَدَّلوا كِتابَ اللهِ وغَيَّروه، وكَتَبوا بأيديهمُ الكِتابَ، وقالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟ ألا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مَسألَتِهم؟ لا واللهِ ما رَأينا منهم رَجُلًا يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ، تَقرَؤونَه لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ بَدَّلوا ما كَتَبَ اللهُ وغَيَّروا بأيديهمُ الكِتابَ، فقالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟! أفلا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مُساءَلَتِهم؟! ولا واللهِ ما رَأينا منهم رَجُلًا قَطُّ يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كَيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عَن شَيءٍ، وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ أحدَثُ الأخبارِ، وتَقرَؤونَه مَحضًا، وقد أخبَرَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ قد غَيَّروهُ وكَتَبوا الكِتابَ بأيديهم، فلا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عَن مَساءَلَتِهم! فواللهِ ما رَأينا منهم أحَدًا منهم يَسألُكُم عَمَّا أنزَلَ اللهُ عليكُم. .
أنَّ المسلِمينَ وأَهْلَ الكتابِ افتَخروا ، فقالَ أَهْلُ الكتابِ : نبيُّنا قبلَ نبيِّكم ، وَكِتابُنا قبلَ كتابِكُم ، فنحنُ أَولى باللَّهِ منكم . وقالَ المسلمونَ : نحنُ أولى باللَّهِ منكم نبيُّنا خاتمُ النَّبيِّينَ ، وَكِتابُنا يقضي على الكتُبِ الَّتي كانت قبلَهُ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا . فأفلجَ اللَّهُ حُجَّةَ المسلِمينَ علَى مَن ناوأَهُم من أَهْلِ الأديانِ .
قال عمرُ وهو في مجلسٍ بين القبرِ والمِنبرِ ما أدري كيف أصنع بالمجوسِ وليسوا بأهلِ كتابٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ [ مرفوعًا سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ ] .
قالَ كَعبٌ عليكم بالقرآنِ فإنَّهُ أحدثُ الكتُبِ عَهْدًا بالرَّحمنِ .
لمَّا حُضِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أكتُبُ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعدَه أبدًا ) قال عُمَرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلَب عليه الوجَعُ وعندَكم القُرآنُ حَسْبُنا كتابُ اللهِ قال : فاختلَف أهلُ البيتِ واختَصَموا لَمَّا أكثَروا اللَّغطَ والأحاديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزيَّةَ كلَّ الرَّزيَّةِ ما حال بيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيْنَ أنْ يكتُبَ لهم ذلك الكتابَ مِن اختلافِهم ولغَطِهم .
لما حضر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيت رجال، فيهم عُمَر بن الخطابِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) . فقال عمر : إن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلب عليه الوجع، وعِندَكم القرآن، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) . قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا حَضَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي البَيتِ رِجالٌ وفيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَلُمَّ أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا» فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَلَبَ عليه الوجَعُ، وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللهِ، فاختَلَفَ أهلُ البَيتِ، فاختَصَموا، فمنهم مَن يَقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه، وفيهم مَن يَقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغوَ والِاختِلافَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا، قال عُبَيدُ اللهِ: وكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ؛ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم» .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا حَضَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قال: هَلُمَّ أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَلَبَه الوجَعُ، وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللهِ. قال: فاختَلَفَ أهلُ البَيتِ فاختَصَموا، فمنهم مَن يَقولُ: يَكتُبُ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: قَرِّبوا يَكتُبْ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومنهم مَن يَقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والِاختِلافَ، وغُمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. فكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ؛ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم. .
لا مزيد من النتائج