نتائج البحث عن
«كيف تصنع إذا بلغ بك الجهد أن لا يستطيع الرجل أن يقوم إلى فراشه من الجهد قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا بلَغ الناسَ منَ الجهادِ ما يعجزُ الرجلُ أن يقومَ مِن فراشِه إلى مصلَّاه ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تعفَّفْ ثم قال: كيف بكَ يا أبا ذرٍّ إذا كثُر الموتُ حتى يضيقَ البيتُ بالعبدِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تصبرُ ثم قال: كيف أنت يا أبا ذرٍّ إذا كثُر القتلُ حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ بالدماءِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تلحقُ بمن أنتَ منه قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا أحملُ معي السلاحَ ؟ قال: إذا تشارَك قال: قلتُ: كيف أصنعُ ؟ قال: إن خِفتَ أن يخيفَكَ شعاعُ السيفِ فألقِ مِن ردائِكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه .
قَعدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجرةَ في المسجِدِ فسألتُهُ عَن هذِهِ الآيةِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فقالَ: فيَّ أُنْزِلَت، حُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والقَملُ يتَناثرُ علَى وجهي، فقالَ ما كنتُ أرَى أنَّ الجَهْدَ بلَغَ بِكَ هذا أو بلغَ بِكَ ما أرى فَنزلَت فيَّ خاصَّةً ولَكُم عامَّةً، فأمرَني أن أحلِقَ رأسي وأن أنسُكَ نسيكةً أو أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أُطعِمُ ستَّةَ مساكينَ، كلَّ مسكينٍ نِصفَ صاعٍ من حِنطةٍ .
قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجرةَ في هذا المَسجِدِ -يَعني مَسجِدَ الكوفةِ- فسَألتُه عن {فِديةٌ مِن صيامٍ} [البقرة: 196]، فقال: حُمِلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ الجَهدَ قد بَلَغَ بك هذا، أما تَجِدُ شاةً؟ قُلتُ: لا، قال: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن طَعامٍ، واحلِقْ رَأسَك. فنَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهيَ لَكُم عامَّةً. .
جَلَستُ إلى كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فسَألتُه عَنِ الفِديةِ، فقال: نَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهي لَكُم عامَّةً، حُمِلتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى الوجَعَ بَلَغَ بك ما أرى -أو ما كُنتُ أُرى الجَهدَ بَلَغَ بك ما أرى- تَجِدُ شاةً؟ فقُلتُ: لا، فقال: فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفَ صاعٍ. .
عن عبدُ اللهِ بنُ [معقل] قال قعدت إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في المسجدِ فسألته عن هذهِ الآيةِ { فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ } فقال فِيَّ أُنزِلت حُمِلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ والقملُ يتناثرُ على وجهي فقال ما كنت أرى أن الجهدَ بلغ بك هذا وبلغ بك ما أرى فنزلت فيَّ خاصةً ولكم عامةً فأمرني أن أحلقَ رأسي وأنسكَ نسُكَه وأصوم ثلاثةَ أيامٍ أو أُطعم ستةَ مساكينِ لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن حنطةٍ .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ فسأَلْتُه عن قولِ اللهِ جلَّ وعلا: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] قال: حُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال: ( ما كُنْتُ أرى الجَهْدَ قد بلَغ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً ؟ ) قُلْتُ: لا، قال: ( فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ، لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ ) قال: فنزَلَت فيَّ خاصَّةً وهي لكم عامَّةً .
كُنْتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجْنا من حاشي المدينةِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وإنْ جِئْتَ وقد صَلَّى الإمامُ كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك قبلَ ذلك، وإنْ جِئْتَ ولم يُصلِّ صلَّيْتَ معه، وكانت صلاتُكَ لكَ نافلةً، وكُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَكَ، يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ جاعوا حتى لا تَبلُغَ مَسجِدَكَ منَ الجَهدِ، أو لا تَرجِعَ إلى فِراشِكَ منَ الجَهدِ، فكيف أنتَ صانعٌ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَعفَّفْ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ ماتوا حتى يكونَ البيتُ بالعَبدِ، فكيف أنتَ صانعٌ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ قُتِلوا حتى تَغرَقَ حِجارةُ الزيْتِ منَ الدماءِ، كيف أنتَ صانعٌ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَدخُلُ بيتَكَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ أنا دُخِلَ عليَّ؟ قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قال: قُلْتُ: وأحمِلُ السلاحَ؟ قال: إذا شارَكْتَ، قال: قُلْتُ: كيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خِفْتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السيفِ، فأَلْقِ طائفةً من رِدائِكَ على وَجهِكَ، يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِهِ. .
قلنا لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الخندقِ وقد بلَغَ بنا الجَهدُ هل من شيءٍ نقولُه قالَ قولوا اللَّهمَّ استُر عوراتِنا وآمِن روعاتِنا قالَ فَهزمَهمُ اللَّهُ بالرِّيحِ .
عن عبدُ اللهِ بنُ معقل قال قعدت إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في المسجدِ فسألتُهُ عن هذِهِ الآيةِ ( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) قالَ كعبٌ فيَّ أُنزِلت كانَ بي أذًى من رأسي فحُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ والقملُ يتناثرُ على وجْهي فقالَ ما كنتُ أرى الجُهدَ بلغَ بِكَ ما أرى أتجِدُ شاةً قلتُ لاَ قالَ فنزلت هذِهِ الآيةُ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ والصَّدقةُ على ستَّةِ مساكينَ لِكلِّ مسْكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ والنُّسُكُ شاةٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ، قال: قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجْرةَ، وهو في المسجدِ، فسَأَلتُه عن هذه الآيةِ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: فقال كَعبٌ: نَزَلَتْ فيَّ؛ كان بي أذًى مِن رأسي، فحُمِلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والقَملُ يَتناثَرُ على وَجهي، فقال: ما كنتُ أرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟، فقُلتُ: لا، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: صَومُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ ستَّةِ مَساكينَ؛ نِصفَ صاعٍ، نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَتْ فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً. .
يا أبا ذَرٍّ، كيْف تَصنَعُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تَستطيعَ أنْ تَقومَ مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ، ولا مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَعِفُّ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا أقبَلَ النَّاسُ حتَّى يَغزُوَ أصحابُ الرُّتبِ بالدِّماءِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قُلتُ: فإنْ أَتى علَيَّ؟ قال: إنْ خِفتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ طائفةَ رِدائِكَ على وَجْهِك؛ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قُلتُ: أفلَا أحمِلُ السَّلاحَ؟ قال: إذنْ تُشارِكَه. .
قَعَدْتُ إلى كعبٍ وهو في المسجدِ، فسألتُه عن هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} فقال كعبٌ: نزَلَت فيَّ، كان بي أذًى من رأسي، فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والقَملُ يتناثَرُ على وجهي، فقال: ما كنتُ أُرى أنَّ الجَهْدَ بلغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟ فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قال: فنَزَلت فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَعا قُرَيشًا كَذَّبوه واستَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأصابَتهُم سَنةٌ حَصَّت، يَعني كُلَّ شيءٍ، حتَّى كانوا يَأكُلونَ المَيتةَ، فكان يَقومُ أحَدُهم فكان يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ مِثلَ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ والجوعِ، ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، حتَّى بَلَغَ {إنَّا كاشِفو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ}، قال عبدُ اللهِ: أفَيُكشَفُ عنهمُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: والبَطشةُ الكُبرى يَومُ بَدرٍ. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ فيما يتنفَّلُ مِن صلاتِه حتَّى تَرِمَ قدَماه فقيل أتُجهِدُ نفسَكَ فما هذا الجَهدُ وقد غفَر اللهُ لكَ ما تقدَّم مِن ذَنْبِكَ وما تأخَّر قال أفلَا أكونُ عبدًا شَكورًا .
لا مزيد من النتائج