نتائج البحث عن
«كيف تصنع في صدقة أموالي ؟ قال : منها ما أدفعها إلى السلطان ، ومنها ما أتصدق بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أنه قالَ لمولًى لهُ وَهوَ علَى أموالِهِ بالطَّائفِ كيفَ تصنَعُ في صدَقةِ مالي ؟ قالَ : منها ما أتصدَّقُ بهِ ومنها ما أدفَعُ إلى السُّلطانِ قالَ وفيمَ أنتَ مِن ذاكَ فقالَ إنَّهم يَشتَرونَ بِها الأرضَ ويتزوَّجونَ بِها النِّساءَ . فقالَ : ادفَعها إليهِم فإنَّ رسولَ اللَّهِ أمرَنا أن نَدفعَها إليهِم .
أن المغيرةَ بن شعبةَ قال لمولى لهُ ، وهو على أموالِهِ بالطائفِ : كيف تصنعُ في صدقَةِ مالِي ؟ قال : منها ما أتصدّقُ بهِ ، ومنها ما أدفع إلى السلطانِ . فقال : وفيمَ أنتَ من ذلكَ ؟ فقال : إنهم يشترونَ بها الأرضَ ، ويتزوجونَ بها النساءَ . فقال : ادفعها إليهم ، فإن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نَدْفَعها إليهِم .
اجتمعَ عِندي نفقةٌ فيها صدَقةٌ فسألتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وابنَ عمرَ وأبا هُرَيرةِ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ أن أقسِّمُها أو أدفعُها إلى السُّلطانِ ما اختلفَ عليَّ منهُم أحدٌ وفي روايةٍ فقُلتُ لَهُم هذا السُّلطانُ يفعَلُ ما ترَونَ كانَ هذا في عَهدِ بني أميَّةَ فسأدفَعُ إليهِم زَكاتي فقالوا كلُّهُم : نعَم فادفَعها .
سَمِعْتُ ابنَ عمرَ، وسُئِلَ عنِ الضَّالَّةِ، فقالَ ادفَعها إلى السُّلطانِ أو إلى الأميرِ .
سَمِعْتُ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ: ادفَعها إلى السُّلطانِ .
قال رجلٌ من المسلمِينَ : اللهمَّ ليس عندي صدقةٌ أتصدَّقُ بها فأيما رجلٍ أصاب من عِرْضي شيئًا فهو عليه صدقةٌ فأوحى اللهُ تعالَى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , أني قد غفرتُ له . .
عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو الْتَقَى الزحفانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ . قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ .
سألَ إبراهيمُ عليهِ السلامُ ملكَ الموتِ واسمه عزرائيلَ ولهُ عينانِ عينُ في وجهِهِ وعينٌ في قَفَاهُ فقال : يا ملكُ الموتِ ، ما تصنعُ إذا كانتْ نفسٌ بالمشرقَ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقعَ الوباءُ بأرض أو التقى الزَّحْفَانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ فتكونُ بينَ أصبعيَّ هاتينِ ، قال : ودُحيتْ له الأرضُ ، فبركتْ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاءَ .
سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه ، وعينٌ في قفاهُ ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء .
جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] قال : فجعَل يُرَدِّدُها علَيَّ حتَّى نعَسْتُ فقال : ( يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ كلَّهم أخَذوا بها لَكفَتْهم ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن المدينةِ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ أكونُ حَمَامًا مِن حَمَامِ مكَّةَ قال : ( كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن مكَّةَ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ إلى أرضِ الشَّامِ والأرضِ المُقدَّسةِ قال : ( فكيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها ) ؟ قُلْتُ : إذَنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ آخُذَ سَيفي فأضَعَه على عاتقي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَخيرٌ مِن ذلك تسمَعُ وتُطيعُ لِعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعٍ ) .
أوَّلُ صدقةٍ تصُدِّقَ بِها في الإسلامِ صَدقةُ عمرَ بنِ الخطَّابِ، وأنَّ عمرَ قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لي مالًا وأَنا أريدُ أن أتصدَّقَ بِهِ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: احبِسْ أصلَهُ وسَبِّلْ ثمرَهُ قالَ: فَكَتبَ .
حديثُ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائِمٌ في المَسجِدِ [فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.] .
أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ. .
إِنَّ الرُّؤْيا ثَلاثٌ مِنْها أَهاوِيلُ مِنَ الشيطانِ لِيَحْزُنَ بِها ابنَ آدمَ ومِنْها ما يَهُمُّ بهِ الرجلُ في يَقَظَتِه فَيراهُ في مَنامِهِ ومِنْها جُزْءٌ من سِتَّةٍ وأربعينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ .
لا مزيد من النتائج