نتائج البحث عن
«كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة ؟ " قلت : أقرأ : الحمد لله رب العالمين ، قال : " قل»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة؟ قلت: أقرأ: الحمد لله رب العالمين قال: قل: بسم الله الرحمن الرحيم.
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: كيف تقرأُ إذا قمتَ في الصلاةِ؟ قلت: أقرأُ الحمد لله رب العالمين قال: قل: بسم الله الرحمن الرحيم
كَيف تَقرَأُ إذا قُمتَ في الصَّلاةِ؟ قُلتُ: أقرَأُ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، قال: قُل: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
كيفَ تَقرَأُ إذا قُمتَ إلى الصلاةِ ؟ قلتُ : أَقرَأُ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمَينَ، فقال : قُلْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ .
كَيف تَقرَأُ إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ؟ قال: أقرَأُ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، فقال: قُلْ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: كيف تقرأُ إذا قمتَ في الصلاةِ؟ قلت: أقرأُ الحمد لله رب العالمين قال: قل: بسم الله الرحمن الرحيم .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تَقرَأُ إذا قُمتَ في الصَّلاةِ؟ قُلتُ: أَقرَأُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الفاتحة: 2] قال: قُلْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تقرأُ إذا افتتَحْتَ الصَّلاةَ؟ قال: قُلتُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال: قُلْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
نحْوَ: «ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها؟». فقلتُ: بَلى. قالَ: «إنِّي لأرجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلكَ البابِ حتَّى تَعْلَمَها» فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقمتُ معه، فجعلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجعَلْتُ أتباطأُ كراهيةَ أنْ يخْرُجَ قبلَ أنْ يُخبِرني بها، فلمَّا دنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتني. قالَ: «كيف تَقرأُ إذا قمتُ إلى الصَّلاةِ؟». فَقرأتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: «هي هي، وهي السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعْطيتُ». .
«ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها؟». فقلتُ: بَلى. قالَ: «إنِّي لأرجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلكَ البابِ حتَّى تَعْلَمَها». فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقمتُ معه، فجعلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجعَلْتُ أتباطأُ كراهيةَ أنْ يخْرُجَ قبلَ أنْ يُخبِرني بها، فلمَّا دنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتني. قالَ: «كيف تَقرأُ إذا قمتُ إلى الصَّلاةِ؟». فَقرأتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: «هي هي، وهي السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعْطيتُ». .
ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلَتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في القرآنِ مِثلُها؟ قلتُ: بَلى، قالَ: إنِّي لأَرْجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلك البابِ حتَّى تَعلَّمَها. فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُمتُ معه، فجَعَلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجَعلتُ أَتَباطأُ كراهيةَ أنْ يَخرُجَ قَبلَ أنْ يُخبرِني بها، فلمَّا دَنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتَني، فقالَ: كيف تَقرأُ إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ؟ فقَرأْتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: هي هي؛ وهي السَّبعُ المَثاني الَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] الَّذي أُعطيتُ. .
إنَّ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ لَسورةً ما أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ عليَّ مِثْلَها، فسأَلهُ أُبَيٌّ عنها، فقال: إنِّي لَأرْجو ألَّا تخرُجَ منَ البابِ حتى تَعلَمَها، فجعَلْتُ أتباطأُ، ثمَّ سأَلهُ أُبَيٌّ عنها، فقال: كيف تقرَأُ إذا قُمْتَ في صلاتِكَ؟ قُلْتُ: أُمَّ الكتابِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نفْسي بيدِهِ ما أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في التَّوْراةِ ولا في الإنْجيلِ والقُرآنِ، أو قال: الفُرقانِ مِثْلَها، إنَّها السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الذي أُعطيتُهُ. .
ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى . قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ . قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ إذَا قمْتَ إلى الصلاةِ فقُلْ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ حتَّى تخْتِمَهَا بِـ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ إلى آخرِهَا .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أقْرِئْني آيًا من سورةِ هُود ، وآيًا من سورةِ يوسفَ . فقال النَّبيُّ : يا عُقبةُ بنَ عامرٍ ! إنَّكَ لَن تقرأَ سورةً أحبَّ إلى اللهِ ، ولا أبلغَ عندَه مِن أن تَقرأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فإن استَطعتَ أن لا تفوتَك في الصَّلاةِ فافعَلْ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ، فقُلْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 1، 2] حتى تَختِمَها بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} إلى آخِرِها. .
إذا قُمتَ فتَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثم اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاءَ اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا رَكَعتَ فضَعْ راحَتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ. وقال: إذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لِسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِكَ اليُسرى. .
لا مزيد من النتائج