نتائج البحث عن
«كيف تنحر العقيقة ؟ قال : يستقبل [بها القبلة] ، ثم يضع الشفرة على حلقها ثم يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يقبلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم حتى يضعَ الوضوءَ مواضعَه ثم يستقبِلُ القبلةَ ويقولُ اللهُ أكبرُ .
عَن بلالٍ: أنَّه كان يُؤَذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وتَفسيرُ أذانِه الذي كان يُؤَذِّنُ مُستَقبلَ القِبلةِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَمينِ القِبلةِ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ لا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَقولُ خَلفَ القِبلةِ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَسارِ القِبلةِ فيَقولُ: حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، ثُمَّ يَستَقبلُ القِبلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
نهى عن استقبالِ القبلةِ واستدبارها بالبولِ والغائِطِ ، قال : ثم رأيتُهُ بعد ذلك يستقبلُ القبلةَ ببولِه قبل موتِهِ بعامٍ .
يقولُ، وَهوَ بِمصرَ: واللَّهِ ما أَدري كَيفَ أصنعُ بِهَذِهِ الكَرايِيسِ؟ فقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحدُكُم لِغائطٍ، أو لِبَولٍ فلا يستَقبلِ القِبلةَ، ولا يستَدبِرْها بفَرجِهِ .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
كلُّ غلامٍ رهينةٌ بعَقيقتِه: تُذبَحُ عنه يومَ السابعِ، ويُحلَقُ رأسُه، ويُدمَّى، فكان قتادةُ إذا سُئل عن الدمِ: كيف يُصنَعُ به؟ قال: إذا ذبَحتَ العَقيقةَ أخَذتَ منها صوفةً، واستَقبَلتَ بها أَوداجَها، ثمَّ تُوضَعُ على يافوخِ الصبيِّ، حتى يسيلَ على رأسِه مِثلَ الخيطِ، ثمَّ يُغسَلُ رأسُه بعدُ ويُحلَقُ. .
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ مَثْنى مَثْنى ويتشَهَّدُ مضعَّفًا يستَقْبِلُ القِبلةَ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ ثُمَّ يرجِعُ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ مُستقبِلَ القِبلةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِه فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتينِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ مرَّتينِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامتُه منفردةٌ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّةً واحدةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنِ استقبالِ القبلةِ واستدبارِها بالبولِ والغائطِ قال : ثم رأيتُهُ بعد ذلك يَستقبلُ القبلةَ ببولِهِ قبل موتِهِ بعامٍ .
قال: بِتُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنبٍ، فشُويَ، ثُمَّ أخَذَ الشَّفْرةَ، فجَعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، فجاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فألْقى الشَّفْرةَ، وقال: ما له تَرِبَتْ يداه؟ قال: وكان شاربي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: أقُصُّه لك على سِواكٍ. .
ضِفْتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فأمَرَ بجَنْبٍ فشُوِيَ، ثُمَّ أخَذَ الشَّفْرَةَ، فجعَلَ يحُزُّ لي بِها مِنهُ، قالَ: فجاءَ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصَّلاةِ، فألْقى الشَّفرةَ، فقالَ: ما لَهُ؟ تَرِبَتْ يداهُ، قالَ: وكانَ شارِبُهُ وفاءً، فقالَ لي: أقُصُّهُ لكَ على سِواكٍ، أو قُصَّهُ على سِواكٍ. .
ضِفْتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ ليلةٍ، فأمر بجَنْبِ فشُوِيَ، ثم أخذ الشَّفْرَةَ، فجعل يَحُزُّ لي بها منه، فجاء بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ، فأَلْقَى الشفْرةَ، فقال : ما له تَرِبَتْ يَدَاه ؟ !، قال : وكان شاربُه وَفاءً، فقال لي : أَقُصُّه على سِوَاكٍ ؟ ! - أو : قُصَّه على سِوَاكٍ - . .
سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه .
أنَّهُ كانَ يستقبلُ بناقتهِ القبلةَ عندَ تكبيرةِ الافتتاحِ ثمَّ يصلِي سائرَ الصلاةِ حيثُ توجهتْ بهِ .
أنَّه كان يَستَقبِلُ بناقتِه القِبْلةَ عندَ تَكْبيرةِ الافْتِتاحِ، ثم يُصلِّي سائرَ الصلاةِ حيث توجَّهَتْ به. .
ضِفْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فأمَرَ بجَنْبٍ، فشُوِيَ، ثمَّ أخَذَ الشَّفرةَ، فجَعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بِلالٌ يُؤذِّنُ لِلصَّلاةِ، فألْقى الشَّفرةَ، فقال: ما له؟! تَرِبَت يَداهُ. .
لا مزيد من النتائج