نتائج البحث عن
«كيف كان الحسن يقول في المختلعة ؟ فقال : إنه كان يكره أن يأخذ منها فوق ما أعطاها»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في المُختلِعةِ : لا يأخذْ منها أكثرَ مما أعطاها .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قالَ لا يأخذُ منها فوقَ ما أعطاها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَكْرَهُ أن يأخذَ في الخُلعِ أَكْثرَ مِمَّا أعطاها .
لا يأخذُ من المختلعةِ أكثرَ مما أعطاها .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَرِهَ أن يَأْخُذَ مِن المُخْتَلِعَةَ أكثرَ مما أعطاها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يأخذَ من المُختلعَةِ أكثرَ مما أعطاها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أن يَأخُذَ مِن المُخْتَلِعةِ أَكثَرَ مِمَّا أَعْطاها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كرِهَ في الخُلعِ أن يأخذَ منها أكثرَ مِمَّا أعطاها .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ لا يأخذُ منها أكثرَ مما أعطَاها [ يعني في الخلعِ ] .
عن قبيصةَ بنَ ذؤيبٍ إذا خلعَها جازَ أن يأخُذَ منْها أَكثرَ ممَّا أعطاها ثمَّ تلا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنَمِ ثُمَّ يقولُ: (ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم) ثُمَّ يقولُ: (إيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّ الغُلولَ خِزْيٌ على صاحِبِه يَوْمَ القِيامةِ، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ وما فَوْقَ ذلك، وجاهِدوا في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن الجنَّةِ، إنَّه يُنَجِّي صاحِبَه مِن الهَمِّ والغَمِّ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ، ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَوْمةُ لائِمٍ)». .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه سُئِل عنِ المرأةِ الحائضِ ماذا يحِلُّ لزوجِها منها ؟ فقال ابنُ عباسٍ : سمِعْنا - واللهُ أعلمُ ، إن كان قاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو كذلك - يحِلُّ له ما فوقَ الإزارِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يأخُذَ من رأسِ الطَّعامِ. .
لا مزيد من النتائج