نتائج البحث عن
«كيف كنتن تصنعن بثيابكن إذا طمثتن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّها قالت : - أو قيلَ لَها - كيفَ كنتنَّ تصنَعنَ بثيابِكُنَّ إذا طَمِثْتُنَّ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالت : إن كُنا لنطمِثُ في ثيابِنا ، وفي دروعِنا ، فما نغسِلُ منها إلَّا أثرَ ما أصابَهُ الدَّمُ، وإنَّ الخادمَ من خدمِكُمُ اليومَ ليتفرَّغُ يومَ طُهُرِها لغَسلِ ثيابِها .
أنَّها قالت: - أو قيلَ لَها - كيفَ كنتنَّ تصنعنَ بثيابِكُنَّ إذا طَمِثْتُنَّ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: إن كُنا لنطمثُ في ثيابنا، وفي دروعنا فما نغسلُ منها إلَّا أثرَ ما أصابَهُ الدَّمُ، وإنَّ الخادمَ من خدمِكُمُ اليَومَ لتفرَّغُ يومَ طُهُرِها لغَسلِ ثيابِها .
أنَّها قالت : - أو قيلَ لَها - كيفَ كنتنَّ تصنَعنَ بثيابِكُنَّ إذا طَمِثْتُنَّ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالت : إن كُنا لنطمِثُ في ثيابِنا ، وفي دروعِنا ، فما نغسِلُ منها إلَّا أثرَ ما أصابَهُ الدَّمُ، وإنَّ الخادمَ من خدمِكُمُ اليومَ ليتفرَّغُ يومَ طُهُرِها لغَسلِ ثيابِها . .
دخَلتُ مع أُمِّي وخالَتي على عائِشةَ، فسألَتْها إحداهما: كيف كُنتُنَّ تَصنَعْنَ عِندَ الغُسلِ؟ فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، ثم يُفيضُ على رَأْسِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا؛ مِن أجْلِ الضَّفِرِ. .
لمَّا نزلَت : ( وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) دخلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ ، إنِّي ذاكرٌ لَكِ أمرًا ، فلا علَيكِ أن لا تعجَلي فيهِ حتَّى تستأمِري أبَوَيكِ ، قالَت : قد عَلِمَ ، واللَّهِ ، أنَّ أبَوَيَّ لم يَكونا ليأمُراني بفِراقِهِ ، قالَت : فقرأَ علَيَّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآياتِ ، فقُلتُ : في هذا أستأمِرُ أبَوَيَّ قدِ اختَرتُ اللَّهَ ورسولَهُ .
كيف كانتِ الضحايا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كان الرجلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهلِ بيتِه، فيأكُلونَ ويطعَمونَ حتى تَباهى الناسُ فصارَتْ كما تَرى .
كيف كانت الضَّحايا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال كان الرجلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهلِ بيتِه فيأكلونَ ويطعمون حتى تباهى الناسُ فصارَتْ كما ترى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَمنعُ أَهْلَهُ الحليةَ والحَريرَ ويَقولُ: إن كُنتنَّ تُحبِبنَ حليةَ الجنَّةِ وحريرَها، فلا تلبَسْنَها في الدُّنيا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمنَعُ أهلَه الحِلْيةَ والحَريرَ، ويقولُ: إنْ كنتُنَّ تُحبِبْنَ حِلْيةَ الجنَّةِ وحَريرَها، فلا تَلبَسْنَها في الدُّنْيا. .
[ عن ] عبدِ الرحمنِ بنِ أيمنَ يسألُ ابنَ عمرَ وأبو الزبيرِ يسمعُ فقال : كيفَ تَرَى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا فقالَ إنَّ ابنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُراجِعَهَا عليَّ ولم يَرَها شيئًا وقال فَرَدَّها إذا طَهُرَتْ فليُطلِّقْ أو يُمسكْ قال ابنُ عمرَ وقرأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ } في قبلِ عِدَّتِهنَّ .
لَمَّا نزَلَتْ: {وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب: 29]، دخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بدَأَ بي، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمْرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعجَلي فيه، حتى تَستأمِري أبَوَيْكِ. قالت: قد علِمَ -واللهِ- أنَّ أبوَيَّ لم يَكونا لِيأمُراني بفِراقِهِ. قالت: فقرَأَ علَيَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [الأحزاب: 28]، فقُلتُ: أفي هذا أستأمِرُ أبوَيَّ؟ فإنِّي أُريدُ اللهَ عزَّ وجلَّ، ورَسولَهُ، والدَّارَ الآخِرةَ. .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأتاهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ماتَ فُلانٌ. قالَ: لم يَمُتْ. ثم أتاهُ الثَّانيةَ، ثم الثَّالِثةَ فأخبَرَهُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ. قالَ: فلم يُصَلِّ عليه. .
عن عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمنَ يسألُ ابنَ عمرَ وأبو الزُّبَيْرِ يسمعُ - فقالَ : كيفَ ترى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا ؟ فقالَ: طلَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ امرأتَهُ ، وَهيَ حائضٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عمرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ له :عبدُ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ ، وَهيَ حائضٌ ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فردَّها عليَّ ، ولم يرَها شيئًا ، وقالَ: إذا طهُرَتْ فليطلِّق أو ليمسِكْ ، قالَ ابنُ عمرَ : وقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهِنَّ .
المنافقون الذين بينكم اليومَ ، أَشَرُّ من المنافقين الذين كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا أبا عبدِ اللهِ ! كيف ذلك ؟ قال : إنَّ أولئك أَسَرُّوا نفاقَهم وإنَّ هؤلاءِ أَعْلَنوه
أخبرَني أبو الزُّبَيرِ ، أنه سمِع عبدَ الرحمنِ بنَ أيمنَ مولَى عزَّةَ ، يسألُ ابنَ عمرَ ، قال أبو الزُّبَيرِ : وأنا أسمعُ ، كيف ترَى في رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا ؟ فقال ابنُ عمرَ : طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ، قال عبدُ اللهِ ، فردَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا ، وقال إذا طهُرَتْ فليُطلِّقْ أو ليُمسِكْ ، وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهَنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ .
لا مزيد من النتائج