نتائج البحث عن
«كيف لا يكون له أن يغل ؟ وقد كان له أن يقتل ؟ قال الله تبارك وتعالى : ويقتلون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ كيفَ لا يكونُ له أنْ يُغَلَّ وقد كان له أنْ يُقتَلَ قال اللهُ تبارَك وتعالى {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112] ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ كيفَ لا يكونُ له أنْ يُغَلَّ وقد كان له أنْ يُقتَلَ قال اللهُ تبارَك وتعالى {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112] ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161] .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كيف لا يكونُ له أن يَغُلَّ وقدْ كانَ له أن يُقتَلَ، قالَ اللهُ: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} ولكنَّ المُنافِقينَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}». .
عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } ، ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ } ، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } .
عن ابن عباسٍ أنه كان يُنكرُ على من يقرأ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ [ بِضَم الياء ] ويقول كيفَ لا يكونُ لهُ أن يغلّ وقد كانَ له أن يقتلَ قال الله تعالى { وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ } ولكنّ المنافقينَ اتّهموا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمةِ فأنزلَ اللهُ { وَمَا كانَ لنَبِيّ أَنْ يَغُلّ .
حديث: [عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ :] في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ }، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }] .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان يُنكِرُ على من كان يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يُغَلَّ} ويَقول: كَيف لا يَكونُ له أن يُغَلَّ وقد كان له أن يُقتَلَ؟! قال اللهُ تعالى: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112]، ولكِنَّ المُنافِقينَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مِنَ الغَنيمةِ، فأنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161] .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه «كانَ يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} وكيف لا يكونُ له أن يَغُلَّ وله أن يُقتَلَ، قالَ اللهُ: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ} ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقرأُ وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيفَ لا يَكونُ لَهُ أن يغلَّ ولَهُ أن يقتلَ قالَ اللَّهُ : وَيَقْتُلونَ الأَنْبِيَاءَ ولَكِنَّ المُنافقينَ اتَّهموا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في شيءٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ . .
نزلت هذه الآيةُ ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قطيفةٍ حمراءَ افتُقِدَتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ أخذها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآية .
نزلَت هذه الآيه ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قَطيفةٍ حمراءَ افتُقدت يومَ بدرٍ فقال : بَعضُ النَّاسِ لعلَّ رسولَ اللهِ أخذَها ، فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالَى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآيةِ .
إنَّ للَّهِ تبارَكَ وتعالى عمودًا من نورٍ بينَ يديِ العرشِ فإذا قالَ العبدُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ اهتزَّ ذلِكَ العمودُ فيقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: اسْكُن. فيقولُ: كيفَ أسكنُ ولم تغفِر لقائلِها فيقولُ: إنِّي قد غفَرتُ لَهُ فيسْكنُ عندَ ذلِكَ .
إنَّ للهِ تبارك وتعالَى عمودًا من نورٍ بين يدَيِ العرشِ فإذا قال العبدُ لا إلهَ إلَّا اللهُ اهتزَّ ذلك العمودُ فيقولُ اللهُ تبارك وتعالَى اسكُنْ فيقولُ كيف أسكنُ ولم تغفرْ لقائلِها فيقولُ إنِّي قد غفرتُ له فيسكنُ عند ذلك .
إن للهِ تبارك وتعالى عمودًا من نورٍ بين يدي العرشِ فإذا قال العبدُ: لا إلهَ إلا اللهُ اهتز ذلك العمودُ فيقولُ اللهُ تبارك وتعالى اسكنْ فيقولُ: كيف أسكنُ ولم تغفرْ لقائِلها؟! فيقولُ: إني قد غفرتُ له فيسكنُ عند ذلك .
إنَّ للهِ تباركَ وتَعالَى عَمودًا من نُورٍ بين يَدَي العَرْشِ ، فإذا قال العبدُ : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) اهْتَزَّ ذلِكَ العمودُ ، فيَقولُ اللهُ تباركَ وتَعالَى : اسْكُنْ . فيَقولُ : كيفَ أسكُنُ ولَمْ تَغفِرْ لقائِلِها ؟ فيَقولُ : إنِّي قَدْ غفرتُ لهُ ، فيَسكنُ عندَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج