نتائج البحث عن
«لأدفعن اليوم الراية إلى رجل يحبه الله ورسوله ، فتطاول القوم فقال : أين علي ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
( لَأدفَعَنَّ الرَّايةَ اليومَ إلى رجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ) فتطاوَل القومُ فقال : ( أينَ علِيٌّ ) ؟ فقالوا : يشتكي عينَه فدعاه فبزَق في كفَّيْهِ ومسَح بهما عَيْنَ علِيٍّ ثمَّ دفَع إليه الرَّايةَ ففتَح اللهُ عليه .
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اليهودَ قتلوا أخي فقالَ لأدفعنَّ الرَّايةَ إلى رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولهِ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولهِ يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ويمكِّنُكَ من قاتلِ أخيكَ . فاستشرَفَ لذلكَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلى عليٍّ فعقدَ لهُ اللِّواءَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرمَدُ كما ترى فتفَلَ في عينَيهِ فما رمدت بعدَ يومِهِ فمضى .
جاء رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قتَلوا أخي قال لَأَدفَعَنَّ الرَّايةَ إلى رجلٍ يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه يفتَحُ اللهُ على يدَيه فيُمَكِّنُك مِن قاتِلِ أخيك فاستَشْرَف لذلك أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث إلى عليٍّ فعَقَد له اللِّواءَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أَرْمَدُ كما ترى وهو يومئذٍ رَمِدٌ فتفَل في عينيه فما رَمِدَتْ بعدَ يومِه فمضى .
«جاءَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَتَلوا أخي، قالَ: لأَدْفَعَنَّ الرَّايةَ إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، فيُمَكِّنُك اللهُ مِن قاتِلِ أخيك. فاسْتَشْرَفَ لذلك أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَ إلى علِيٍّ فعَقَدَ له اللِّواءَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَرمَدُ كما تَرى، وكانَ يَوْمَئذٍ رَمِدًا. فتَفَلَ في عَيْنِه، قالَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فما رَمِدْتُ بَعْدُ يَوْمَئذٍ، فمَضى». .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ إلى خَيْبرَ، فرجَع أبو بكرٍ وانهزَم النَّاسُ، ثمَّ بَعَثَ مِنَ الغَدِ عُمرَ، فرجَع وقد جُرِحَ في رِجْلِه وانهزَم النَّاسُ، فهو يُجبّنُ النَّاسَ ويُجبنونَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأَدْفَعَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفَرَّارٍ، ولا يَرجِعُ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عليه. وأَصبَحْنا مِنَ الغَدِ مُتَشَوِّقين نُرِي وُجُوهَنا؛ رجاءَ أنْ يُدْعَى رجلٌ مِنَّا. قال: فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا، فتَفَلَ في عينيْهِ، ثمَّ دفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
لَأدفَعَنَّ الرَّايةَ إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ عليه، قال: فقال عُمَرُ: فما أحبَبتُ الإمارةَ قَبلَ يَومِئِذٍ، فتَطاولتُ لها واستَشرَفتُ رَجاءَ أن يَدفَعَها إليَّ، فلَمَّا كانَ الغَدُ دَعا عَليًّا، فدَفَعَها إليه، فقال: قاتِلْ، ولا تَلتَفِتْ حَتَّى يفتَحَ عليكَ، فسارَ قَريبًا، ثُمَّ نادى: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ أُقاتِلُ؟ قال: حَتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فإذا فعَلوا ذلك فقد مَنَعوا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ أو قالَ : يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ فَدعا عليًّا ، وَهوَ أرمَدُ ، ففتحَ اللَّهُ على يديهِ . .
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبرَ لَأُعطيَنّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه أو يُحبُّه اللهُ ورسولُه فتطاولْنا فقال ادعُوا عليًّا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ : لَأدفعنَّ الرايةَ إلى رجلٍ يُحبُّ اللهَ ورسولَه يفتحُ اللهُ عليه قال : فقال عمرُ فما أحببتُ الإمارةَ قبلَ يومئذٍ فتطاوَلْتُ لها واستشرفْتُ رجاءَ أن يدفعَها إليَّ فلما كان الغدُ دعا عليًّا فدفعها إليه فقال : قاتِلْ ولا تلتفتْ حتى يفتحَ اللهُ عليك فسار قريبًا ثم نادى : يا رسولَ اللهِ علامَ أُقاتلُ ؟ قال : حتى يشهدُوا أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فإذا فعلوا ذلك فقدْ . . . .
كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان رَمِدًا، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فلَحِقَ به، فلَمَّا بتنا اللَّيلةَ التي فُتِحَت قال: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يُفتَحُ عليه، فنَحنُ نَرجوها، فقيلَ: هذا عَليٌّ، فأعطاه، ففُتِحَ عليه. .
في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ثلاثُ خِلالٍ : لأُعطِينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يُحِبُّه اللهُ ورسولُه ، وحديثُ الطَّيرِ ، وحديثُ غَديرِ خُمٍّ .
وفي غَزْوةِ السِّلسلةِ جاءَ أعرابِيٌّ فأخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ جماعةً منَ العَربِ قصدوا أن يكبِسوا عليهِ بالمدينةِ ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من لِلِوائي؟ فقالَ أبو بكرٍ: أنا لَهُ ، فدفعَ إليهِ اللِّواءَ ، وضمَّ إليهِ سَبعَمائةٍ ، فلمَّا وصلَ إليهم قالوا : ارجِع إلى صاحِبكَ ، فإنَّا في جمعٍ كثيرٍ ، فرجع ، فقالَ في اليومِ الثَّاني : من لِلِوائي ؟ فقال عمرُ: أنا ، فدفعَ إليهِ الرَّايةَ ، ففعلَ كالأوَّلِ ، فقالَ في اليومِ الثَّالثِ أينَ علِيٌّ ؟ فقالَ علِيٌّ : أنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، فدفعَ إليهِ الرَّايةَ ، ومضى إلى القومِ ، ولقِيَهمْ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، فقتلَ منهم ستَّةً أو سبعةً ، وانهزمَ الباقونَ ، وأقسمَ اللَّهُ تعالى بفعلِ أميرِ المؤمنينَ فقال: {وَالعَادِيَاتِ ضَبْحًا} السُّورَةَ .
كانَ عَليٌّ قد تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكانَ رَمِدًا، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فخَرَجَ عَليٌّ فلَحِقَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مَساءُ اللَّيلةِ التي فتَحَها اللهُ في صَباحِها. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ، أو لَيَأخُذَنَّ بالرَّايةِ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، أو قال: يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ عليه، فإذا نَحنُ بعَليٍّ، وما نَرجوه. فقالوا: هذا عَليٌّ، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّايةَ. ففَتَحَ اللهُ عليه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولَهُ فقال أينَ علِيٌّ قالوا يطحنُ قالَ وما أَحدٌ مِنهمْ يرضى أن يَطحنَ فَأُتيَ بهِ فدفعَ إليهِ الرَّايةَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييِّ بنِ أَخْطَبَ .
لا مزيد من النتائج