نتائج البحث عن
«لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه»· 20 نتيجة
الترتيب:
لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه ، ليسَ بفرَّارٍ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيبرَ : ( لأُعْطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يُفْتَحُ علَى يديهِ، يُحبُّ اللَّهَ ورسولهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ ورسولهُ ) . فباتَ الناسُ ليلتَهُم : أيُّهُم يُعْطَى، فغدَوْا كُلُّهُم يَرْجوهُ، فقال : ( أينَ عَلِيٌّ ) . فقيل : يشتكي عَيْنَيْهِ، فبصَقَ في عَيْنَيْهِ ودَعا لهُ، فبرَأ كأنْ لم يكُن بهِ وجَعٌ، فأعْطاهُ،فقال: أُقاتِلُهُم حتى يَكونوا مِثْلَنَا؟ فقال : ( انْفُذْ علَى رِسلِكَ حتى تنزِلَ بساحَتِهِم، ثم ادْعُهُم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهُم بما يجبُ عليهِم، فواللَّهِ لأنْ يهدِيَ اللَّهُ رجلًا بك، خيرٌ لك مِن أنْ يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ) .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيبرَ : ( لأُعْطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يُفْتَحُ علَى يديهِ، يُحبُّ اللَّهَ ورسولهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ ورسولهُ ) . فباتَ الناسُ ليلتَهُم : أيُّهُم يُعْطَى، فغدَوْا كُلُّهُم يَرْجوهُ، فقال : ( أينَ عَلِيٌّ ) . فقيل : يشتكي عَيْنَيْهِ، فبصَقَ في عَيْنَيْهِ ودَعا لهُ، فبرَأ كأنْ لم يكُن بهِ وجَعٌ، فأعْطاهُ،فقال: أُقاتِلُهُم حتى يَكونوا مِثْلَنَا؟ فقال : ( انْفُذْ علَى رِسلِكَ حتى تنزِلَ بساحَتِهِم، ثم ادْعُهُم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهُم بما يجبُ عليهِم، فواللَّهِ لأنْ يهدِيَ اللَّهُ رجلًا بك، خيرٌ لك مِن أنْ يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ ) .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يومَ خيبرَ: ( لأعطين هذه الرايةَ غدَا رجلاً يفتحُ اللهُ على يديه، يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه ). قال: فبات الناسُ يدُوكون ليلتَهم أيُّهم يعطاها ، فلما أصبحَ الناسُ غدوْا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال:( أين عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ). فقيل: هو يا رسولَ اللهِ يشتكي عينَيه، قال:( فأرْسِلوا إليه ). فأتي به فبصقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأَ حتى كأن لم يكن به وجعٌ، فأعطاه الرايةَ، فقال عليٌّ : يا رسولَ اللهِ ، أقاتِلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: ( انْفُذْ على رسلِك حتى تنزلَ بساحتِهم، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبرْهم بما يجبُ عليهم من حقِّ اللهِ فيه، فوالله لأَن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحداً ، خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ ).
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يومَ خيبرَ: ( لأعطين هذه الرايةَ غدَا رجلاً يفتحُ اللهُ على يديه، يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه ). قال: فبات الناسُ يدُوكون ليلتَهم أيُّهم يعطاها ، فلما أصبحَ الناسُ غدوْا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال:( أين عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ). فقيل: هو يا رسولَ اللهِ يشتكي عينَيه، قال:( فأرْسِلوا إليه ). فأتي به فبصقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأَ حتى كأن لم يكن به وجعٌ، فأعطاه الرايةَ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ ، أقاتِلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: ( انْفُذْ على رسلِك حتى تنزلَ بساحتِهم، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبرْهم بما يجبُ عليهم من حقِّ اللهِ فيه، فوالله لأَن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحداً ، خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ ).
لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه ، ليسَ بفرَّارٍ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ . .
لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه فأعْطاها عليًّا .
لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه فدعا عليًّا فأعطاه إيَّاها .
لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولَهُ فقال أينَ علِيٌّ قالوا يطحنُ قالَ وما أَحدٌ مِنهمْ يرضى أن يَطحنَ فَأُتيَ بهِ فدفعَ إليهِ الرَّايةَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييِّ بنِ أَخْطَبَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يُفتَحُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، فباتَ النَّاسُ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطى، فغَدَوا كُلُّهم يَرجوه، فقال: أينَ عَليٌّ؟ فقيلَ: يَشتَكي عَينَيه، فبَصَقَ في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ كَأن لَم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه فقال: أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا خَيرٌ لكَ مِن أن يَكونَ لكَ حُمرُ النَّعَمِ. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ أحسَبُه قال أبا بكرٍ فرجَع مُنهزِمًا ومَن معه فلمَّا كان مِنَ الغدِ بعَث عمرَ فرجَع مُنهزِمًا يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجَبِّنُه أصحابُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه لا يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه فثار النَّاسُ فقال أين عليٌّ فإذا هو يشتكي عينيه فتفَل في عينيه ثمَّ دفَع إليه الرَّايةَ فهزَّها ففتَح اللهُ عليه .
لأُعطِينَّ الرَّايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فقال عمرُ ما شئتُ الإمارةَ إلَّا يومئذٍ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فدفعها إليه .
لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ أو قالَ : يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ فَدعا عليًّا ، وَهوَ أرمَدُ ، ففتحَ اللَّهُ على يديهِ . .
لَأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه. قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطاها؟ فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فقال: هو يا رَسولَ اللهِ يَشتَكي عَينَيه. قال: فأرسِلوا إلَيه. فأُتيَ به فبَصَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينَيه، ودَعا له فبَرَأ حَتَّى كَأن لم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ. فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حَتَّى يَكونوا مِثلَنا. فقال: انفُذ على رِسلِكَ حَتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لَكَ مِن أن يَكونَ لَكَ حُمرُ النَّعَمِ .
«في الحَسَنِ وأُسامةَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما وأحِبَّ مَن يحِبُّهما»، «وسألَه عَمْرُو بنُ العاصِ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قال: فمِنَ الرِّجالِ؟ قال: أبوها، وقال لعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه» .
حديثُ ابنِ أبي ليلى، عن عليٍّ قال: بعَث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيبرَ وأنا رَمِدُ العينِ، فتفَل في عَيني، وقال: اللَّهمَّ أذهِبْ عنه الحَرَّ والبَردَ، فما وجدْتُ بَعدَ ذلك حَرًّا ولا بَردًا، وقال: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه...، الحديث. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ خَيبَرَ: لَأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم: أيُّهم يُعطاها؟ فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فقيلَ: هو -يا رَسولَ اللهِ- يَشتَكي عَينَيه، قال: فأرسَلوا إليه. فأُتيَ به فبَصَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ حتَّى كَأن لَم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ، فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه؛ فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لكَ مِن أن يَكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ خيبرَ لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه فكأنِّي أنظُرُ إليها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتضِنُها وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَرْمَدَ مِن دُخَانِ الحِصنِ فدفَعها إليه فلا واللهِ ما تنامت الخيلُ حتَّى فتَحها اللهُ عليه .
كان عَليٌّ قد تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فخَرَجَ عَليٌّ فلَحِقَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مَساءُ اللَّيلةِ التي فتَحَها اللهُ في صَباحِها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ، أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايةَ، غَدًا رَجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، أو قال: يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ عليه، فإذا نَحنُ بعَليٍّ وما نَرجوه، فقالوا: هذا عَليٌّ، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّايةَ، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
لا مزيد من النتائج