نتائج البحث عن
«لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فدخل علي ، وهو أرمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه ، ليسَ بفرَّارٍ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ . .
لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ أو قالَ : يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ فَدعا عليًّا ، وَهوَ أرمَدُ ، ففتحَ اللَّهُ على يديهِ . .
لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه فأعْطاها عليًّا .
لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه فدعا عليًّا فأعطاه إيَّاها .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ خيبرَ لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه فكأنِّي أنظُرُ إليها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتضِنُها وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَرْمَدَ مِن دُخَانِ الحِصنِ فدفَعها إليه فلا واللهِ ما تنامت الخيلُ حتَّى فتَحها اللهُ عليه .
لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولَهُ فقال أينَ علِيٌّ قالوا يطحنُ قالَ وما أَحدٌ مِنهمْ يرضى أن يَطحنَ فَأُتيَ بهِ فدفعَ إليهِ الرَّايةَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييِّ بنِ أَخْطَبَ .
لأُعطِينَّ الرَّايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فقال عمرُ ما شئتُ الإمارةَ إلَّا يومئذٍ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فدفعها إليه .
كان أبي يَسْمُرُ مع عليٍّ وكان عليٌّ يلبَسُ ثيابَ الصيفِ في الشتاءِ وثيابَ الشتاءِ في الصيفِ فقيل له : لو سألتَهُ فسألَهُ فقال : إنِّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعَثَ إليَّ وأنا أَرْمَدُ العينِ يومَ خيبرَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني أَرْمَدُ العينِ قال : فتفَلَ في عينِي وقال : اللهم أذهِبْ عنه الحرَّ والبردَ فما وجدتُ حَرًّا ولا بردًا منذُ يومِئذٍ وقال : لأعطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يُحِبُ اللهَ ورسولَه ويُحِبُهُ اللهُ ورسولُهُ ليس بفرَّارٍ فتَشَرَّفَ لها أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطانِيهَا .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ أحسَبُه قال أبا بكرٍ فرجَع مُنهزِمًا ومَن معه فلمَّا كان مِنَ الغدِ بعَث عمرَ فرجَع مُنهزِمًا يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجَبِّنُه أصحابُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه لا يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه فثار النَّاسُ فقال أين عليٌّ فإذا هو يشتكي عينيه فتفَل في عينيه ثمَّ دفَع إليه الرَّايةَ فهزَّها ففتَح اللهُ عليه .
«في الحَسَنِ وأُسامةَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما وأحِبَّ مَن يحِبُّهما»، «وسألَه عَمْرُو بنُ العاصِ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قال: فمِنَ الرِّجالِ؟ قال: أبوها، وقال لعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه» .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، وكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل له: لو سأَلْتَه؟ فسأَله فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ وأنا أرمَدَ العَيْنِ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرمَدُ العَيْنِ. قال: فتفَل في عَيْني، وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حَرًّا ولا بَردًا منذُ يَومِئذٍ، وقال: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفرَّارٍ، فتشرَّف لها أصحابُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطانيها. .
حديثُ ابنِ أبي ليلى، عن عليٍّ قال: بعَث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيبرَ وأنا رَمِدُ العينِ، فتفَل في عَيني، وقال: اللَّهمَّ أذهِبْ عنه الحَرَّ والبَردَ، فما وجدْتُ بَعدَ ذلك حَرًّا ولا بَردًا، وقال: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه...، الحديث. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: قالَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه: ما كُنْتَ معَنا يا أبا لَيْلى؟ قُلْتُ: بَلى واللهِ لقد كُنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فسارَ بالنَّاسِ فانْهَزَمَ حتَّى رَجَعَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- فانْهَزَمَ حتَّى انْتَهى إليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ تَعالى ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ تَعالى ورَسولُه، يُفتَحُ له، ليس بفَرَّارٍ، فأَرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فأَتَيتُ وأنا أَرمَدُ لا أُبصِرُ شَيئًا، فدَفَعَ إليَّ الرَّايةَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، [كيف] وأنا أَرمَدُ؟ فتَفَلَ في عَيْني ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اكْفِه الحَرَّ والبَرْدَ، فما آذاني حَرٌّ ولا بَرْدٌ. .
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحضرةِ أهلِ خيبرَ أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللواءَ عمرَ بنَ الخطابِ ونهض مَن نهضَ من المسلمين فلقوا أهلَ خيبرَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأعطيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فلما كان الغدُ دعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه وأعطاه اللواءَ ونهض الناسُ معه فلقوا أهلَ خيبرَ وكان مرحبُ يرتجزُ بينَ أيديهم ويقولُ : قد علمت خيبرُ أني مرحبُ شاكي السلاحَ بطلٌ مجربٌ – أطعنُ أحيانًا وحينًا أضرِبُ إذا الليوثُ أقبل تلهَّبُ – قال فاختلفا ضربتينِ فضربه عليٌّ على هامَتِه حتى عضَّ السيفَ منها أضراسَه وسمع أهلُ العسكرِ صوتَ ضربتِه وما تتام آخرُ الناسِ مع عليٍّ حتى فُتِح له ولهم .
لا مزيد من النتائج