نتائج البحث عن
«لأعلمن ما بقاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا ، فقال : يا رسول الله إني»· 16 نتيجة
الترتيب:
لأعلمن ما بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ، فقال : يا رسول الله ، لو اتخذت شيئا تجلس عليه يدفع عنك الغبار ، ويرد عنك الخصم فقال : والله لأدعنهم ينازعوني ردائي ويطأون عقبي ويغشاني غبارهم حتى يكون الله الذي يريحني منهم قال : فعلمت أن بقاءه فينا قليل قال : فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر : والله إني لأرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقطع أيدي رجال وألسنتهم من المنافقين يقولون : قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال العباس : أيها الناس ، هل عند أحد منكم عهد أو عقد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا : لا قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى قطع الحبال ووصل وحارب وسالم ونكح النساء وطلق ، وترككم على محجة بينة وطريق ناهجة ، وإن كان كما قال عمر لم يعجز الله أن يحثو عنه فيخرجه إلينا فخل بيننا وبينه فلنذهبنه ، فإنه يأسن كما يأسن الناس
لَأَعْلَمَنَّ ما بَقَاءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ شيئًا تَجلِسُ عليهِ ، يَدْفَعُ عَنْكَ الغُبارَ ، ويردُّ عَنْكَ الخَصْمَ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ لَأَدَعَنَّهُمْ يُنازِعُونَنِي رِدَائِي ، ويَطِئُونَ عَقِبي ، ويَغْشَانِي غُبارُهُمْ ، حتى يَكُونَ اللهُ – تعالى – هو الذي يُرِيحُنِي مِنْهُمْ ، قال : فَعَلِمْتُ أنَّ بَقَاءَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا قَلِيلٌ ، قال : فلمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : واللهِ إنِّي لَأرْجو أنْ يَعِيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يَقْطَعَ أَيْدِي رِجَالٍ وأَلْسِنَتَهُمْ مِنَ المُنافِقِينَ ، يقولونَ : قد ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أيُّها الناسُ ، هل عندَ أَحَدٍ مِنكمْ عهدٌ أوْ عَقْدٌ من رَسُولٍ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فَقَالوا : لا ، قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمْ يَمُتْ حتى قَطَعَ الحِبالَ ووَصَلَ ، وحارَبَ وسالَمَ ، ونكحَ النِّساءَ وطَلَّقَ ، وتركَكُمْ على مَحَجَّةٍ بَيِّنَةٍ ، وطَرِيقٍ ناهِجَةٍ ، ولَئِنْ كان كما قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لمْ يُعْجِزِ اللهَ – تعالى –أنْ يَحْثُوَ عنهُ فَيُخْرِجَهُ إِلَيْنا ، فَخَلِّ بينَنا وبينَهُ ، فَلْنَدْفِنَهُ فإنَّهُ يَأْسُنُ كما يَأْسُنُ الناسُ
قال العَبَّاسُ: لَأعلَمنَّ ما بَقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فينا، فقال له: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذتَ عَرشًا؛ فإنَّ النَّاسَ قد آخَوك، فقال: «واللَّهِ لا أزالُ بَينَ ظَهرانَيهم يُنازِعوني رِدائي ويُصيبُني غبارُهم حَتَّى يَكونَ اللهُ يُريحُني مِنهم»! قال العَبَّاسُ: فعَرَفنا أنَّ بَقاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فينا قَليلٌ. .
«قُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ ما بَقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا تَتَّخِذُ شَيئًا إذا كُنْتَ عليه يَراك النَّاسُ، فقالَ: (لا أزالُ بَيْنَ أَظْهُرِهم يَطَؤونَ عَقِبي، ويُنازِعونَني رِدائي، ويُصيبُني غُبارُهم، حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُريحُني مِنهم»). .
قال العباسُ : لأَعلَمَنَّ ما بقاءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا . فأتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ ، لو اتَّخذنا لك مكانًا تُكلِّمُ الناسَ منهُ . قال : بل أصبرُ عليهم يُنازعوني ردائي ، ويطئونَ عقبي ، ويُصيبني غبارهم ، حتى يكون اللهُ هو يُريحني منهم .
حديث: قُلْتُ: لأعلَمَنَّ ما بقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا [فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا تَتَّخِذُ شَيئًا إذا كُنْتَ عليه يَراك النَّاسُ، فقالَ: (لا أزالُ بَيْنَ أَظْهُرِهم يَطَؤونَ عَقِبي، ويُنازِعونَني رِدائي، ويُصيبُني غُبارُهم، حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُريحُني مِنهم»).] .
قال العباسُ لأعلمنَّ ما بقاءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا فأتاه فقال يا رسولَ اللهِ لو اتخذنا لكَ مكانًا تُكلِّم الناسَ منه قال بل أصبرُ عليكم تنازعوني رِدائي وتطؤون عقِبي ويصيبُني غبارُهم حتى يكونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هو يُريحُني منهم .
لَأعلمنَّ ما بقيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا قاله العباسُ .
لأَعْلَمَنَّ ما بقاءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: يا رسولَ اللهِ، لو اتَّخَذْتَ شيئًا تَجلِسُ عليه يَدْفَعُ عنك الغُبارَ، ويَرُدُّ عنك الخَصْمَ، فقال: واللهِ لأَدَعَنَّهُم يُنازِعُوني رِدائي، ويَطَؤُون عَقِبي، ويَغْشاني غُبارُهُم، حتَّى يكونَ اللهُ الَّذي يُريحُني منهم. قال: فعَلِمْتُ أنَّ بقاءَه فينا قليلٌ. قال: فلمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عُمَرُ: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يُقَطِّعَ أيدِيَ رجالٍ وألسنَتَهُم مِنَ المُنافِقين، يقولون: قد ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال العبَّاسُ: أيُّها النَّاسُ، هل عندَ أحدٍ منكم عَهْدٌ أو عَقْدٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا: لا، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ حتَّى قَطَعَ الحِبَالَ ووَصَلَ، وحارَبَ وسالَمَ، ونَكَحَ النِّساءَ وطَلَّقَ، وتَرَكَكُم على مَحَجَّةٍ بيِّنَةٍ، وطريقٍ ناهِجَةٍ، وإنْ كان كما قال عُمَرُ لم يَعجَزِ اللهُ أنْ يَحْثُوَ عنه فيُخرِجَه إلينا، فخَلِّ بيْننا وبيْنه فلنُذهِبَنَّه، فإنَّه يَأْسَنُ كما يَأسِنُ النَّاسُ. .
لَأَعْلَمَنَّ ما بَقَاءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ شيئًا تَجلِسُ عليهِ ، يَدْفَعُ عَنْكَ الغُبارَ ، ويردُّ عَنْكَ الخَصْمَ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ لَأَدَعَنَّهُمْ يُنازِعُونَنِي رِدَائِي ، ويَطِئُونَ عَقِبي ، ويَغْشَانِي غُبارُهُمْ ، حتى يَكُونَ اللهُ – تعالى – هو الذي يُرِيحُنِي مِنْهُمْ ، قال : فَعَلِمْتُ أنَّ بَقَاءَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا قَلِيلٌ ، قال : فلمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : واللهِ إنِّي لَأرْجو أنْ يَعِيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يَقْطَعَ أَيْدِي رِجَالٍ وأَلْسِنَتَهُمْ مِنَ المُنافِقِينَ ، يقولونَ : قد ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أيُّها الناسُ ، هل عندَ أَحَدٍ مِنكمْ عهدٌ أوْ عَقْدٌ من رَسُولٍ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فَقَالوا : لا ، قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمْ يَمُتْ حتى قَطَعَ الحِبالَ ووَصَلَ ، وحارَبَ وسالَمَ ، ونكحَ النِّساءَ وطَلَّقَ ، وتركَكُمْ على مَحَجَّةٍ بَيِّنَةٍ ، وطَرِيقٍ ناهِجَةٍ ، ولَئِنْ كان كما قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لمْ يُعْجِزِ اللهَ – تعالى –أنْ يَحْثُوَ عنهُ فَيُخْرِجَهُ إِلَيْنا ، فَخَلِّ بينَنا وبينَهُ ، فَلْنَدْفِنَهُ فإنَّهُ يَأْسُنُ كما يَأْسُنُ الناسُ .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ ) .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! إني أكونُ في الرَّملِ أربعةَ أشهرٍ أو خمسةَ أشهرٍ فيكونُ فينا النُّفَساءُ والحائضُ والجنبُ فما ترى؟ قال: عليك بالترابِ. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أكونُ في الرَّملِ أربَعةَ أشهرٍ أو خَمسةَ أشهرٍ فيَكونُ فينا النُّفساءُ والحائِضُ والجُنُبُ، فما تَرى؟ قال: «عليكَ بالتُّرابِ». .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أكونُ في الرملِ أربعةَ أشهرٍ أو خمسةَ أشهرٍ فتكونُ فينا النفساءُ والحائضُ والجنُبُ فما ترَى قال عليك بالترابِ .
قامَ فينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقالَ: يا بَني أَوْدٍ، إنِّي رسولُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَعْلَمونَ المَعادَ إلى اللهِ، ثُمَّ إلى الجَنَّةِ أَوْ إلى النَّارِ، وإقامَةٌ لا ظَعْنَ فيه، وخُلودٌ لا مَوْتَ في أَجْسادٍ لا تَموتُ. .
قال: جاء أَعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني أَكونُ في الرَّمْلِ أَربَعةَ أَشهُرٍ أو خَمسةَ أَشهُرٍ، فيَكونُ فينا النُّفَساءُ والحائِضُ والجُنُبُ، فما تَرى؟ قال: عليك بالتُّرابِ. .
لا مزيد من النتائج