نتائج البحث عن
«لألقين الله عز وجل من قبل أن أعطي أحدا من مال أحد شيئا بغير طيب نفسه إنما البيع»· 14 نتيجة
الترتيب:
لأَلقينَّ اللهَ عزَّ وجلَّ من قبلَ أن أُعطَى من مال أحدٍ شيئًا بغيرِ طِيبِ نفسِه إنما البيعُ عن تراضٍ .
لألْقَيَنَّ اللهَ من قبْلِ أنْ أُعطِيَ أحدًا من مالِ أحَدٍ شيئًا بِغيرِ طِيبِ نفْسٍ ، إنَّما البيْعُ عن تَراضٍ .
قَدِمَ نَبَطيٌّ من الشَّامِ بثلاثينَ حِمْلَ شَعيرٍ وتَمْرٍ في زَمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَعَّرَ، يَعني هذا بدِرهَمٍ بمُدِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس في النَّاسِ يَومَئذٍ طَعامٌ غَيرُه، فشَكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلاءَ السِّعْرِ، فخَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألَا لَألْقَيَنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قبْلَ أنْ أُعطيَ أحَدًا من مالِ أحَدٍ بغَيرِ طِيبِ نَفْسِه. .
أنَّ يهودِيًّا قدِم زمنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثينَ حِملِ شعيرٍ وبُرٍّ , فسَعَّر مُدًّا بمُدٍّ النبيٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدرهمٍ , وليس في الناسِ يومَئذٍ طعامٌ غيرُه , وكان قد أصاب الناسَ قبلَ ذلك جوعٌ لا يجِدونَ فيه طعامًا فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسُ يَشْكونَ غَلاءَ السِّعرِ , فصعِد المِنبَرَ , فحمِد اللهَ تعالى وأثنى عليه , فقال لأَلقَيَنَّ اللهَ من قَبلِ أن أُعطِيَ أحدًا من مالِ أحدٍ من غيرِ طِيبِ نفسٍ , إنما البيعُ عن تَراضٍ, ولكنَّ في بُيوعِكم خِصالًا أذكُرُها لكم : لا تَضاغَنوا, ولا تَحاسَدوا , ولا تَناجَشوا, ولا يَسومُ الرجُلُ على سَومِ أخيه , ولا يَبيعَنَّ حاضرٌ لبادٍ والبيعُ عن تَراضٍ , فكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا .
أنَّ يهوديًّا قدِم زمَنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثينَ حِملِ شعيرٍ وتمرٍ فسعَّر مُدًّا بمُدِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس في النَّاسِ يومَئذٍ طعامٌ غيرُه وكان قد أصاب النَّاسَ قبْلَ ذلك جوعٌ لا يجِدونَ فيه طعامًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ يشكُون إليه غَلاءَ السِّعرِ فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( لا ألقيَنَّ اللهَ مِن قبْلِ أنْ أُعطيَ أحدًا مِن مالِ أحدٍ مِن غيرِ طيبِ نفسٍ، إنَّما البيعُ عن تراضٍ ولكنَّ في بيوعِكم خِصالًا أذكُرُها لكم: لا تضاغَنوا ولا تناجَشوا ولا تحاسَدوا ولا يسومُ الرَّجُلُ على سَومِ أخيه ولا يبيعَنَّ حاضرٌ لبادٍ والبيعُ عن تراضٍ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا ) .
من وُلِّيَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا ، فأَمَّرَ عليهم أَحَدًا محاباةً فعليهِ لعنةُ اللهِ ، لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخلَهُ جهنمَ ومن أَعطى أَحَدًا حِمَى اللهِ ، فقد انتهكَ في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه ، فعليهِ لعنةُ اللهِ أو قال : تبرأتْ منهُ ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِلُّ لامرئٍ أنْ يأخُذَ عَصا أخيه بغيرِ طِيبِ نفْسٍ منه، قال: وذلك لشدَّةِ ما حرَّم اللهُ عزَّ وجلَّ على المُسلِمِ من مالِ المُسلِمِ. .
لا يحلُّ لامرئٍ أن يأخذَ عصا أخيهِ بغيرِ طيبِ نفسٍ منهُ وذلِكَ لشدَّةِ ما حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مالَ المسلمِ على المسلمِ .
قال لي أبو بكرٍ رحِمه اللهُ حينَ بعثَني إلى الشامِ يا يزيدُ إن لك قرابةً عسيتُ أن تُؤثِرَهم بالولايةِ وذلك أكثرُ ما أخافُ عليك فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنةُ اللهِ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخِلَه جهنمَ ومَن أعطَى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَى في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه فعليه لعنةُ اللهِ أو قال تبرَّأت منه ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حينَ بَعثَني إلى الشَّامِ : يا يزيدُ ، إنَّ لَكَ قَرابةً عَسيتَ أن تُؤْثِرَهم بالإمارةِ ، وذلِكَ أَكْبرُ ما أخافُ عليكَ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : مَن وليَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهِم أحدًا مُحاباةً فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، لا يقبَلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا حتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ ، ومَن أعطى أحدًا حِمى اللَّهِ فقدِ انتَهَكَ في حِمى اللَّهِ شيئًا بغيرِ حقِّهِ ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، أو قالَ : تبرَّأَت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
قال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حينَ بعَثَني إلى الشامِ: يا يزيدُ، إنَّ لك قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهم بالإمَارةِ، وذلك أكبرُ ما أخافُ عليك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن وَلِيَ مِن أمرِ المسلمينَ شيئًا فأمَّرَ عليهم أحدًا مُحاباةً، فعليه لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ، ومَن أعطى أحدًا حِمَى اللهِ فقد انتهَكَ في حِمى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه، فعليه لعنةُ اللهِ، أو قال: تبرَّأتْ منه ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
لا يحلُّ للرجلِ أن يأخذ عصا أخيه بغير طِيبِ نفسِه وذلك لشدَّةِ ما حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مالِ المسلمِ على المسلمِ .
عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ». .
مَن قال الحمدُ للهِ قَبلَ كلِّ أَحَدٍ والحمدُ للهِ بعدَ كلِّ أحَدٍ والحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أُعْطِيَ مِنَ الأجرِ كعِبادةِ مَن عبَد اللهَ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج